السبانخ.. الحليف المثالي للنساء أثناء الدورة الشهرية
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
تعد السبانخ من أكثر الأطعمة فائدة للنساء، خاصة خلال فترة الدورة الشهرية، لما تحتويه من عناصر غذائية مهمة تُساعد على تعويض الفقد في الدم، وتقليل التقلصات، وتحسين الحالة المزاجية والجسدية في تلك الأيام الحساسة.
. بسنت شوقي تتألق بأناقة في مهرجان الجونة
تحتوي السبانخ على الحديد بنسبة عالية، وهو العنصر الأساسي لتعويض ما تفقده المرأة من دم خلال الدورة الشهرية، مما يقيها من الأنيميا والإرهاق كما أن وجود حمض الفوليك في أوراقها الخضراء يُعزز إنتاج خلايا الدم الحمراء، ويساعد على الحفاظ على مستويات طاقة مستقرة.
أما المغنيسيوم والبوتاسيوم الموجودان في السبانخ فلهما دور مهم في تخفيف التقلصات والآلام المصاحبة للدورة، لأنهما يعملان على استرخاء العضلات وتنظيم توازن السوائل في الجسم.
وتُعد السبانخ أيضًا مصدرًا رائعًا لمجموعة فيتامينات B التي تُساعد على تحسين المزاج وتقليل التوتر العصبي الناتج عن التغيرات الهرمونية، مما يجعلها طعامًا مثاليًا للنساء في هذه الفترة.
ويمكن تناول السبانخ بطرق متعددة:
إضافتها إلى السلطات الطازجة.
طبخها كخضار مطبوخ بزيت الزيتون.
أو خلطها في العصائر الخضراء الغنية بالفوائد.
نصيحة غذائية: يُفضل تناول السبانخ مع مصدر من فيتامين C مثل الليمون أو البرتقال، لأن ذلك يُساعد على زيادة امتصاص الحديد بشكل أفضل داخل الجسم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السبانخ تحسين الحالة المزاجية الدورة الشهرية الأنيميا الإرهاق الحديد فيتامينات B تحسين المزاج التغيرات الهرمونية مهرجان الجونة
إقرأ أيضاً:
خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
أعلنت قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، الخميس، إسقاط طائرة مسيّرة تجسسية تابعة لميليشيا الحوثي أثناء تحليقها في أجواء مديرية الخوخة، جنوبي محافظة الحديدة، في إطار الجهود الأمنية والعسكرية الرامية إلى حماية الساحل الغربي وإحباط محاولات الرصد والاستطلاع الحوثية.
وقالت مصادر ميدانية إن الطائرة المسيّرة أُسقطت في منطقة أبو زهر بمديرية الخوخة، أثناء تنفيذها مهمة استطلاعية لرصد التحركات الميدانية للقوات المنتشرة في المنطقة، مؤكدة أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء العملية.
وأضافت المصادر أن عملية الإسقاط تأتي ضمن الإجراءات الأمنية التي تنفذها القوات لتأمين الساحل الغربي ومنع الميليشيا من استخدام الطائرات المسيّرة في جمع المعلومات الاستخباراتية أو دعم عملياتها العسكرية.
وأكدت المصادر أن قوات خفر السواحل وبقية التشكيلات العسكرية العاملة في الساحل الغربي تواصل رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تهديدات محتملة، والحفاظ على أمن المناطق المحررة وخطوط الملاحة القريبة من الساحل الغربي.