الصغير: التقلب والانقلاب سمتان تلازمان الطاهر السني.. وهذه حقيقته
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
أكد وكيل وزارة الخارجية الأسبق حسن الصغير، أن التقلب والانقلاب سمتان تلازمان الطاهر السني وهذه حقيقته.
وقال الصغير في منشور عبر «فيسبوك»: “بصفتي السابقة كوكيل وزارة الخارجية بالحكومة الليبية المؤقتة أفيد وأشهد بالتالي:- تم تعيين الطاهر السني بوزارة الخارجية بالحكومة الليبية من قبل الوزير محمد الدايري، مع العلم بأنه لم يسبق له أن تعين في أي وظيفة حكومية بالدولة الليبية وأن قرار تعيينه كان ولا زال يخالف القوانين الليبية باعتباره يحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية ومتزوج من أجنبيتان مصرية وأمريكية”.
وأضاف “أفيد بأن تعيينه تم على وظيفة مترجم بمكتب وزير الخارجية محمد الدايري وبرغبة وإصرار من الوزير تم منحه صفة قائم بأعمال طرف السفارات المقيمة بتونس في مسمى غير موجود بكل دول العالم ولم يأبه الوزير حينها بتحفظنا على ذلك، أشهد بأنه خان الأمانة عندما عين من قبل الوزير كممثل للحكومة الليبية ووزارة الخارجية تحديدا في حوار الصخيرات وانقلب على الحكومة التي عينته وانتقل للعمل كحامل حقائب للسراج ومن بعده الدبيبة”.
وتابع “أشهد بأن المعني إبان الفترة القصيرة التي قضاها في ليبيا كان يكثر من القول بأن القائد العام للجيش هو المنقذ لليبيا ولولاه لما كان متاح انعقاد البرلمان ولا عمل الحكومة، التقلب والانقلاب سمتان تلازمان هذا السني منذ أن عرفته فلقد غير الولاءات أكثر من مرة ولو علم بأن تعيين السفراء من قبل القائد العام لكان ذكره بما يستحق فعلا”.
واستطرد “ما دفعني لكتابة هذه السطور هو إطلاعي على مقابلة للمعني مع صحيفة الشرق القطرية، والتي يرغي ويزبد فيها المعني ويدعي مواقف ليس أهلا لها، ولا يستحي فيها وهو يحمل صفة تمثل ليبيا بأن يستجدي الأمريكيين وغيرهم استرضاء لمن يملكون قرار استمراره أو عودته في طرابلس بعد انتهاء مدة إيفاده المخالف أصلا لكل القوانين الليبية”.
الوسومالسني الصغير ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: السني الصغير ليبيا
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.