مقالات مشابهة نمو معروض الغاز الطبيعي المسال يتباطأ إلى أدنى مستوياته منذ 2020 (تقرير)

‏ساعة واحدة مضت

ما هي خطوات التسجيل في منصة مدرستي؟ .. وزارة التعليم السعودية توضح

‏ساعتين مضت

AirPods Pro 3.. أبل تستعد لإطلاق سماعات بتقنيات حديثة ومتطورة

‏ساعتين مضت

طلب احتضان طفل.. تعرف علي الخدمة الانسانية التي تقدمها دولة الكويت

‏ساعتين مضت

تكلفة التدفئة المنزلية في أميركا قد ترتفع 10% هذا الشتاء

‏ساعتين مضت

التربية الإيجابية للطفل.

. كيف تربي أطفالك؟ إليك أهم أساليب التربية الإيجابية

‏3 ساعات مضت

تبدو مصافي التكرير واثقة من أن صادرات النفط الخليجي إلى آسيا لن تتعطل جراء الصراع بين إيران وإسرائيل، وفق تقرير اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

ويُعدّ أمن الإمدادات من الخليج العربي أمرًا بالغ الأهمية، إلّا أن العديد من مصافي التكرير الآسيوية يعتقد على نطاق واسع أن الصراع المتصاعد بين إيران وإسرائيل لن يضرّ بصادرات النفط الخليجي إلى آسيا، بالنظر إلى الموقف الجيوسياسي المحايد إلى حدّ كبير في شرق آسيا.

كانت إيران قد هددت بالردّ بمهاجمة البنية الأساسية الرئيسة للطاقة في الشرق الأوسط، إذا انخرطت الولايات المتحدة أو حلفاؤها عسكريًا في صراعها مع إسرائيل.

ومع ذلك، فمن غير المرجح إلى حدّ كبير أن تُصعّد إسرائيل وإيران التوترات إلى الحدّ الذي يتسبب بأيّ اضطرابات كبيرة في إمدادات النفط من الشرق الأوسط إلى الشرق الأقصى.

إذ يُمكن أن تعرض مثل هذه الإجراءات الحياد الجيوسياسي لآسيا للخطر، وتجذب القوى العسكرية الآسيوية الكبرى إلى المشهد.

صادرات النفط الخليجي إلى آسيا

قال محلل سوق النفط الخام والمكثفات في شركة تجارية يابانية متكاملة، مقرّها سنغافورة: “إن أكبر 4 دول مستوردة للنفط الخام في آسيا (الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان) هي أيضًا أكبر 4 اقتصادات في المنطقة، وهي جميعًا ضمن أكبر 10 دول في العالم من حيث القوة العسكرية والبحرية.. وهذا شيء تدركه إيران وإسرائيل جيدًا”.

وستكون التدخلات الدبلوماسية والعسكرية من شرق آسيا حتمية، إذا تُعرّض اقتصاد المنطقة لتهديد خطير في حالة حدوث اضطرابات كبيرة بإمدادات النفط وتدفقات التجارة، بحسب ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة، نقلًا عن منصة “إس آند بي غلوبال” (S&P Global).

وقال مدير التجارة والمخزون في إحدى شركات التكرير الصينية المملوكة للدولة: “إذا واجهت الصين أيّ انقطاع خطير في تدفقات واردات النفط، فأنا أشكّ بشدة في أن بكين ستجلس دون فعل أيّ شيء.. ستُتخذ تدابير صارمة للغاية، مثل الإجراءات العسكرية”.

ما تزال الصين (أكبر مشترٍ للنفط الخام في آسيا) تعتمد على الشرق الأوسط لأكثر من نصف مشترياتها من الخام، على الرغم من انخفاض واردات بكين النفطية من السعودية حتى الوقت الحالي من عام 2024، بسبب تفضيل المصافي القوي للبراميل الروسية والإيرانية الأرخص، التي غالبًا ما تكون متنكرة في شكل شحنات “أصلها ماليزي”.

وأظهرت أحدث البيانات من الإدارة العامة للجمارك أن حصة الشرق الأوسط في سلة الواردات الإجمالية للصين ظلت عند 54% خلال المدّة من يناير/كانون الثاني إلى أغسطس/آب، وفق الأرقام التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وقال مدير المواد الخام بإحدى شركات التكرير الكبرى في كوريا الجنوبية: “إن دول شرق آسيا محايدة للغاية في الغالب من حيث موقفها من التوترات المستمرة بين إسرائيل وإيران”.

وتابع: “لن تجرؤ تل أبيب ولا طهران على اتخاذ أيّ إجراءات متطرفة قد تتسبب باضطرابات كبيرة في تدفقات تجارة الخام الحامض إلى الشرق الأقصى، إذ إن مثل هذه الحالة قد يجلب التدخل العسكري الآسيوي إلى المعادلة بشكل غير ضروري”.

وأظهرت أحدث البيانات من شركة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الدولة أن كوريا الجنوبية (ثالث أكبر مستورد للنفط الخام في آسيا- استوردت 493.12 مليون برميل من الخام من الشرق الأوسط في الأشهر الـ8 الأولى من العام، بزيادة 2.9% على أساس سنوي.

واردات اليابان من النفط السعودي

يستمر العديد من شركات الشحن الدولية والمصافي الآسيوية، التي تسعى إلى تأمين شحنات من خامات غرب السويس، في تجنُّب البحر الأحمر بسبب خطر الهجمات من المتمردين الحوثيين في اليمن.

ورغم ذلك، أشارت شركة التكرير اليابانية تايو أويل (Taiyo Oil) إلى أنها ستستمر في شحن الخام السعودي من نوع “العربي الخفيف الحامض” من ميناء ينبع على البحر الأحمر.

وقال مصدر تجاري في الشركة، إن “تايو أويل” تحمّل عادةً الخام العربي الخفيف الممتاز من ينبع في البحر الأحمر، وهي المشتري الوحيد للنفط السعودي في آسيا.

وعلى الرغم من المخاطر الأمنية العالية، فإن شركة تايو أويل مستعدة للمخاطرة باستعمال سفن “ترفع علمًا محايدًا” لنقل الخام السعودي الخفيف الحامض، وفقًا لما قاله الرئيس، الرئيس التنفيذي لشركة تايو أويل تاكاهيرو ياماموتو، على هامش مشاركته في مؤتمر آسيا والمحيط الهادئ للنفط 2024.

وقال ياماموتو، إنه على الرغم من تنويع شركة تايو أويل مصادر إمدادها بالخام الخفيف، وخاصةً في جنوب شرق آسيا، ومع شريكها التجاري الإقليمي القوي بتروناس، فإنها لن تتوقف تمامًا عن استيراد الخام العربي الخفيف الممتاز عبر الطريق البحري في البحر الأحمر.

وتعتمد اليابان بشكل كبير على الخام من الشرق الأوسط، إذ استحوذ رابع أكبر مستورد للخام في آسيا على 2.19 مليون برميل يوميًا من مورّدي الخليج العربي في الأشهر الـ8 الأولى من العام، وهو ما يمثّل أكثر من 96 من إجمالي وارداتها من الخام خلال تلك المدّة، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
Source link ذات صلة

المصدر

المصدر: الميدان اليمني

كلمات دلالية: البحر الأحمر الشرق الأوسط شرق آسیا فی آسیا

إقرأ أيضاً:

غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة

نيويورك – حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة، وأنها تتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها.

جاء ذلك في كلمة ألقاها غوتيريش امس الخميس، خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”.

وأوضح غوتيريش أن النزاعات اليوم تزداد من حيث العدد والتعقيد والمدة والنطاق، وأن هناك “تجاهلاً مقلقاً” للقانون الدولي، مع “تفشي ثقافة الإفلات من العقاب”.

وأشار إلى أن الشرق الأوسط يمثل أوضح مثال على “التداعيات المدمرة” لهذا الوضع، مؤكداً أن “الأوضاع تخرج عن السيطرة، وتتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها، بينما تنجرف المنطقة إلى دائرة نزاع تتوسع باستمرار.”

وشدد غوتيريش على ضرورة الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للحل.

ومنذ نحو أسبوعين تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنه منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الكويت والبحرين والأردن.

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.

وتطرق الأمين العام إلى الأوضاع في قطاع غزة، قائلاً: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية.”

وأضاف أن إسرائيل عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.

وتواصل إسرائيل انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عبر عمليات القصف وإطلاق النار والتوغل ومنع دخول المساعدات، فيما تتجاوز حصيلة حرب الإبادة 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب، إلى جانب دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية.

وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم الإسرائيلية القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.

وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي.”

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.

وأشار أيضاً إلى أن النزاعات في أوكرانيا ومنطقة الساحل والسودان، وغيرها من المناطق، تتسبب في معاناة إنسانية واسعة، وتدمر سبل عيش السكان، وتؤدي إلى موجات نزوح ذات تداعيات إنسانية خطيرة.

وأكد غوتيريش أن الدبلوماسية تمتلك القدرة على وقف هذه النزاعات، داعياً إلى تعزيز جهود الأمم المتحدة في مجال الوساطة والمساعي الحميدة.

كما حث مجلس الأمن على التحرك المبكر والحاسم، والاطلاع على الحقائق الميدانية، بما يسهم في خفض التوترات ومنع خروج النزاعات عن السيطرة.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • تقلبات أسعار النفط وفقا للواقع السياسي في الشرق الأوسط
  • تراجع أسعار النفط العالمية و«برنت» يستقر دون 100 دولار للبرميل
  • بيانات تؤكد إبحار ناقلتين تحملان نفطا سعوديا بعد عبورهما مضيق باب المندب
  • سعر خام برنت فوق 100 دولار للبرميل ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بسبب التوترات في الشرق الأوسط
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • خام برنت يتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
  • قفزة في أسعار النفط وبرنت يصعد بنسبة 8‎%‎
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
  • ارتفاع واردات الأردن من النفط 42% خلال أول 5 أشهر من 2026