النفط يتراجع مع ترقب ردّ إسرائيلي على ضربة إيران
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
افتتحت أسعار النفط، الاثنين، تداولات الأسبوع على انخفاض مع استمرار المخاوف بشأن ما إذا كانت إسرائيل ستوجه ضربة لطهران ردا على هجوم صاروخي الأسبوع الماضي، عقب رفض الرئيس الأمريكي توجيه ضربة لحقول النفط الخام الإيرانية.
وانخفض خام “برنت” إلى ما دون 78 دولاراً للبرميل بعد أن قفز إلى أعلى مستوى له منذ يناير 2023 الأسبوع الماضي، بينما اقترب خام غرب تكساس الوسيط من 74 دولاراً.
هذا وأثار هجوم إيران على إسرائيل مخاوف بشأن حرب شاملة في الشرق الأوسط، ودفع إلى موجة من التحركات في سوق الخيارات، ومع ذلك، لا تزال الأسئلة حول توقعات الطلب -وخاصة من الصين المستورد الأول- والعرض الزائد، معلقة في السوق.
وعاد إنتاج النفط الإيراني إلى طاقته الكاملة تقريباً وقد يكون عرضة للخطر مع تصاعد التوترات.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أسعار النفط انخفاض خام برنت رد اسرائيل على ايران
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.