فاتورة الكوارث تتضخم.. ثاني أعلى خسائر منذ 45 عام
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
كوارث الطبيعية في 2025: خسائر ضخمة تُسجل ثاني أعلى مستوى منذ 45 عامًا
شهد النصف الأول من عام 2025 تصاعدًا لافتًا في الكوارث الطبيعية، مسجلًا خسائر اقتصادية بلغت 131 مليار دولار عالميًا، وفقًا لتحليل حديث من شركة ميونخ ري الألمانية لإعادة التأمين. وهذا الرقم يُعد ثاني أعلى خسارة للنصف الأول من عام منذ 1980.
تسببت وحدها في خسائر قياسية بلغت 53 مليار دولار في يناير، لتُسجّل كأغلى كارثة حرائق في التاريخ.
الولايات المتحدة:كانت الأكثر تضررًا عالميًا، حيث بلغت خسائرها 92 مليار دولار (70% من الإجمالي)، نتيجة العواصف والأعاصير.
زلزال ميانمار (28 مارس):أكثر الكوارث فتكًا في النصف الأول من العام، أودى بحياة 4,500 شخص.
أوروبا:تجنبت كوارث كبرى، لكن سجلت خسائر متواضعة بـ5 مليارات دولار، باستثناء انهيار أرضي في سويسرا تسبب بأضرار قيمتها 500 مليون دولار.
مؤشرات مقلقة:من بين إجمالي الخسائر، تم تأمين 80 مليار دولار فقط، رغم ارتفاع هذا الرقم عن المتوسط التاريخي.الكوارث المناخية تزداد تواترًا وحدة، ويربطها خبراء "ميونخ ري" بشكل مباشر بـالاحتباس الحراري.ذوبان الجليد الدائم في جبال الألب يزيد من المخاطر الجيولوجية مثل الانهيارات والانزلاقات الأرضية.تحذير من التراخي:قال توبياس جريم، كبير خبراء المناخ في "ميونخ ري":
اقرأ ايضاً"نجاة أوروبا من كوارث كبرى هذا العام كان حظًا، لا قاعدة يمكن البناء عليها."
الخلاصة:الكلفة الاقتصادية والإنسانية للكوارث الطبيعية تتضخم بشكل غير مسبوق، ما يعكس أزمة مناخية تتطلب تحركًا عالميًا عاجلًا لتقليل الأضرار والحد من آثار تغير المناخ قبل فوات الأوان.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:الكوارث المناخيةكوارث طبيعةالكوارثمخاطر الكوارثتكلفة الكوارث© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الكوارث المناخية الكوارث مخاطر الكوارث تكلفة الكوارث ملیار دولار ثانی أعلى
إقرأ أيضاً:
3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
سامي عبد الرؤوف (دبي)
أخبار ذات صلةأعلنت عملية «الفارس الشهم 3»، أن إجمالي المساعدات الإماراتية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة بلغ 3.12 مليار دولار، وهو ما يمثل نحو 46 % من إجمالي المساعدات الدولية المقدمة للقطاع خلال عامين ونصف العام، لافتةً إلى أن العملية توسعت من مشاركة ثلاث مؤسسات عند انطلاقها إلى أكثر من 200 مؤسسة خيرية داخل الدولة، بالتعاون مع منظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
كما أعلنت أن إجمالي المساعدات المقدمة لقطاع غزة بلغت 126300 طن شملت مساعدات متنوعة، مشيرة إلى أنها نجحت في إدخال أكثر من 13 ألف شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب تسيير أكثر من 785 طائرة إغاثية، وإرسال 25 سفينة مساعدات، منها 13 سفينة انطلقت من دولة الإمارات، و3 سفن من مدينة العريش المصرية، و9 سفن من قبرص، ضمن جسر إغاثي متواصل لدعم الفلسطينيين.
وأعلنت جمعية دار البر عن مساهمتها في دعم برنامج «خطوة أمل» المُنفذ بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، وذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
ويأتي هذا الدعم ضمن برنامج «خطوة أمل»، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل المصابين من مبتوري الأطراف جراء الحرب في قطاع غزة، من خلال تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، وتقديم خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي، بما يسهم في استعادة قدرتهم على الحركة، وتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية والاندماج مجدداً في المجتمع.
ويُنفذ البرنامج عبر المستشفى الإماراتي العائم بمدينة العريش، حيث يقدم منظومة متكاملة من الخدمات التأهيلية تشمل التقييم الطبي، وتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، والعلاج الطبيعي، والمتابعة الطبية، مع العمل على توسيع نطاق المستفيدين بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن وصول هذه الخدمات إلى أكبر شريحة ممكنة من المصابين.
وأكد محمد الشريف، المتحدث الرسمي باسم «الفارس الشهم 3»، أن العملية تواصل جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ انطلاقها وحتى الآن من دون انقطاع، عبر منظومة متكاملة من المبادرات الإغاثية والصحية والتنموية، تنفذها دولة الإمارات بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الخيرية والشركاء الدوليين.
وأوضح، خلال استعراضه لنتائج ودور العملية، أن البداية كانت بتأسيس مركز «الفارس الشهم 3» في أبوظبي، ليتولى تنسيق الجهود الإنسانية مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ووزارة الخارجية، والجهات المعنية بتسهيل إيصال المساعدات، وتخفيف معاناة المدنيين في قطاع غزة.
وبيّن الشريف أن مدينة العريش المصرية تحتضن مركزاً لوجستياً متكاملاً يضم مستودعات إغاثية ومرافق تخزين، بالإضافة إلى مستشفى ميداني بدأ عمله بسعة 100 سرير، وتمكن حتى الآن من تقديم الرعاية الطبية والعلاج لأكثر من 31 ألف حالة.
وأفاد بأن الإمارات أنشأت مشروع خط المياه الإماراتي لمحطات تحلية المياه بطاقة إنتاجية تتجاوز مليوني جالون يومياً، إلى جانب تنفيذ خط لنقل المياه بطول 7.5 كيلومتر من الجانب المصري إلى مدينة خان يونس، لتوفير المياه الصالحة للشرب داخل القطاع.
وفي إطار تعزيز الخدمات الصحية داخل غزة، أوضح الشريف أن العملية أنشأت مستشفى ميدانياً بسعة 200 سرير، قدم خدماته العلاجية لأكثر من 114 ألف حالة منذ افتتاحه، مؤكداً أن المبادرات الإماراتية لم تقتصر على الإغاثة الطبية، بل امتدت إلى الجوانب الاجتماعية والإنسانية.
وأشار إلى أن الدعم الإماراتي شمل القطاع الصحي عبر إرسال 33 سيارة إسعاف، ودعم 33 مستشفى داخل قطاع غزة، وتنفيذ أكثر من 291 جلسة غسيل كلى، إلى جانب الإسهام في حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي استفاد منها نحو 640 ألف طفل.
وفي قطاع التعليم، شملت المبادرات توزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية، وتقديم المنح الدراسية، فيما تجاوز إجمالي المساعدات الطبية المقدمة 16 ألف طن من الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية.