لجريدة عمان:
2026-07-24@15:47:45 GMT

إنجازات واعدة

تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT

استكمالا لتقدم سلطنة عُمان في المؤشرات الدولية، يكشف لنا التقرير الصادر عن وحدة متابعة تنفيذ رؤية «عمان 2040» عن 4 مؤشرات أخرى في قائمة التقدم إلى مراكز مشجعة على مستوى العالم؛ وذلك في مؤشرات البيئة والحرية الاقتصادية وريادة الأعمال والتعليم، وكلها مسارات مهمة، حيث قفزت في المؤشر البيئي 99 مركزا لتحل عالميا في المركز 50، بعد أن كانت في المركز 149

عام (2022-2023)م، وتقدمت في مؤشر الحرية الاقتصادية 39 مركزا لتحل في المركز 56، بعد أن كانت في المركز 95 الصادر عن مؤسسة هيرتج فاونديشن، كما حصل الإنجاز أيضا في مؤشر ريادة الأعمال على التقدم 27 مركزا لتحل في المركز 11 عالميا، كما تقدمت في مؤشر التعليم 92 مركزا وذلك في تصنيف (كيو اس) العالمي للجامعات لعام 2025م لتحتل المركز 362 بعد أن كانت 454 في المؤشر السابق.

من خلال هذا التحرك المهم في هذه المؤشرات الأربعة وما قبلها، يتضح أن تطوير هذه القطاعات ليس مستحيلا، كما أن الطموحات يمكن تحقيقها متى ما توفرت الإرادة والعمل الجاد والرغبة الصادقة والحرص والقدرات.

هذه الأرقام تُضاعف مسؤوليتنا في الاستمرار والتطوير والتحديث والتقييم والتجويد، ومراقبة الخلل من أجل الحفاظ على مراكزنا في العالم التي نتطلع إلى المزيد من التقدم فيها وفي كل المحالات الأخرى؛ لما لهذا الجانب من تأثير على قدرتنا على ترسيخ أهدافنا وتحقيقها، كما ستكون أحد الممكنات المهمة للعبور إلى المراحل المتقدمة بأمان، وسيكون لذلك انعكاسات عالمية في مجالات الاستثمار والتجارة والاقتصاد وتهيئة سلطنة عُمان كبيئة جاذبة لرجال الأعمال تكون قادرة على صنع فارق لها في اقتصادها بالذات خلال المرحلة القادمة الذي يعتمد كليا على التنوع في الإيرادات.

هذه المؤشرات تعني الكثير من الأهمية للداخل والخارج وهي شهادة على العمل الدؤوب الذي استطاع ان يقفز بها إلى عشرات المراكز، وهذا مهم جدا كونه مكسبا يعطي دافعا لمزيد من التطوير الذي يعكس نجاح تلك العناصر التي ساهمت في التطوير، من العنصر البشري والإمكانيات المتوفرة ووضوح الأهداف وقدرة متخذ القرار وتوفر الموازنات المالية وكذا التخصصية في العمل.

لكننا نحتاج إلى المزيد من المعالجات التي تجعل من إمكانياتنا في المستوى المطلوب على مستوى العالم وهي عنصر اللامركزية في اتخاذ القرار كتوجه المحافظات الهادف إلى تقليل الضغط على العاصمة مسقط مركز الثقل، لينتقل ذلك إلى مجالات أخرى توجد التنافسية بينها، وتصنع الابتكار والفارق في عملها وتبدع في التطوير وتقلل من الإجراءات وتسرع في تنفيذ مشاريعها وتحدث من قوانينها، وتفكر خارج الصندوق وتستلهم تجارب العالم في كثير من المجالات، وتحرص على أهمية الوقت خاصة في إنجاز المشاريع عن طريق حوافز تكون كفيلة بإيجاد المنافسة بين المؤسسات الحكومية.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: فی المرکز

إقرأ أيضاً:

مشاريع طلابية واعدة تؤكد نضج بيئة الابتكار وتقدم حلولًا علمية وعملية مستدامة

تزخر سلطنة عمان بنماذج ملهمة للمشاريع الطلابية الناجحة التي تحولت من أفكار على الورق إلى نماذج يستلهم بها في مجالات التكنولوجيا، والطب، والطاقة المتجددة، والاستدامة البيئية.

وقدّمت جامعة السلطان قابوس نماذج متميزة من الشركات الطلابية الناشئة التي تُجسّد روح الابتكار وريادة الأعمال في أوساط الطلبة الجامعيين، مستعرضة حلولًا علمية وعملية في مجالات متعددة تشمل الطب، والتعليم، والاستدامة البيئية، والطاقة المتجددة، تأكيدًا على التزامها بدعم المشاريع الطلابية وتحفيز الابتكار التقني والمعرفي، وتعزيز الاقتصاد المعرفي القائم على الإبداع وريادة الأعمال.

تُعد شركة "علاج" من أبرز المشاريع الطبية الناجحة، حيث انطلقت من معضلة طبية تواجه شريحة واسعة من المرضى، تتمثل في صعوبة التئام الجروح، خصوصًا لدى المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري، وتشير الدراسات إلى أن كثيرًا من الحلول التقليدية المتاحة لا تُعالج الجروح بفعالية، وقد تؤدي إلى تفاقم الضرر أو تطيل فترات الشفاء.

ومن هذا المنطلق، سعى الفريق القائم على مشروع “علاج” إلى تطوير مرهم طبي مبتكر يعتمد على مزيج فريد من حرير العنكبوت والزيت الأساسي للُبان، ما يمنحه خواصًا علاجية مضادة للبكتيريا ومسرّعة لالتئام الجروح. وتستمر جهود البحث والتطوير لتقديم أشكال علاجية أخرى مستقبلًا، مما يعزز الأمل في تطوير منتج طبي عماني المنشأ، قادر على المنافسة في الأسواق العالمية.

أما شركة "طحلب المستدامة"، فتُقدم نموذجا بيئيًا فريدًا يربط بين الابتكار والاستدامة البيئية والاقتصاد الأخضر، وتتركز فكرة المشروع حول استغلال الطحالب والأعشاب البحرية في إنتاج أعلاف عالية الجودة، مخصصة لقطاع الاستزراع السمكي، مع قابلية التوسع لاستخدامها في قطاعات صناعية أخرى، كما تهدف إلى تحويل هذه الموارد الطبيعية غير المستغلة إلى منتجات اقتصادية، معززة بذلك مفاهيم الأمن الغذائي، وتقليل الاعتماد على الأعلاف المستوردة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتطمح الشركة إلى التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية، مدعومةً بالإمكانات الغنية التي تزخر بها سواحل سلطنة عمان.

وفي المجال الأكاديمي، جاءت شركة “علمفاي” لتلبي الحاجة المتزايدة لبيئات تعليمية ذكية ومخصصة، حيث تطرح منصة تعليمية مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تستهدف طلبة الجامعات، وتعمل المنصة على تحليل المحتوى الأكاديمي وتحويله إلى وحدات تعليمية متنوعة تشمل النصوص والفيديوهات والخرائط الذهنية، مما يسهل على الطلبة استيعاب المفاهيم الأكاديمية المعقدة، كما توفر خطة تعلم مخصصة لكل طالب وفقًا لاحتياجاته ووقته المتاح، وتتضمن اختبارات تحليلية وتقارير دورية تسهم في تعزيز الأداء الأكاديمي، ويتميز المشروع بشموليته، إذ يدعم فئات مختلفة من الطلبة، بما في ذلك ذوي الإعاقة السمعية والبصرية وصعوبات التعلم، مما يعكس التزام الفريق بتقديم تعليم عادل وميسر للجميع.

ويقدم مشروع "أورا بي في"، حلًا مبتكرًا لمشكلات أنظمة الطاقة الشمسية التقليدية، من خلال تطوير خلايا شمسية ذات كفاءة أعلى وتكلفة أقل مقارنة بخلايا السيليكون، وتستند هذه التقنية إلى مواد صديقة للبيئة، تتميز بقدرتها على العمل في ظروف الإضاءة المنخفضة وسهولة تركيبها على مختلف الأسطح، كما يعكس المشروع توجهًا استراتيجيًا نحو تصنيع محلي مستدام يعزز استقلال سلطنة عمان في مجال الطاقة، ويسهم في تحقيق مستهدفات التحول للطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات الكربونية.

كما نجح طلبة عمانيون في ابتكار جهاز (بايوتِك) يعمل على حل مشكلة تكدس النفايات حول الحاوية والمشاكل الكبيرة التي تندرج تحتها، ويعمل ابتكار الشركة الطلابية «رُقي» من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى على تحويل الحاوية من حاوية عادية إلى حاوية ذكية بمميزات عالية لمواكبة التكنولوجيا التي تحث عليها رؤية «عُمان 2040»، حيث يتم تركيب الجهاز على حاويات القمامة، وعند امتلاء حاوية القمامة يقوم الجهاز بإرسال رسالة نصية للشركة المسؤولة عن إدارة النفايات أو لعامل النظافة وذلك لتفادي تجمع النفايات بشكل كبير حول الحاوية.

ونجحت الشركة الطلابية "محور" من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بشناص في تطوير مادة مستدامة من "النانو سيراميك" عبر إعادة تدوير مخلفات البناء، هذا الابتكار الذي يجمع بين الحفاظ على البيئة والكفاءة الصناعية العالية، استطاع أن يثبت جدارته في المحافل الوطنية بتأهله ضمن أفضل 25 مشروعًا في الملتقى الطلابي السنوي للجامعة، وصولًا إلى التصفيات النهائية بمسابقة "إنجاز عُمان" ضمن أفضل الشركات الطلابية على مستوى سلطنة عمان، واضعًا بذلك لبنة جديدة في صرح الاقتصاد الدائري العُماني.

وتعد هذه النماذج الناجحة من المشاريع من مفاتيح تمكين طلابها لتحويل أفكارهم البحثية والعلمية إلى مشاريع ريادية قابلة للتطبيق، تدفع عجلة الاقتصاد الوطني وتُسهم في دعم أهداف رؤية «عمان 2040»، كما تصبح أداة فاعلة لتنمية مهارات الطلبة؛ إذ إنها تستنهض طاقاتهم، وتُفعّل الجوانب الإدراكية والفكرية والمهارية لديهم، وتساعدهم على توظيف قدراتهم، والارتقاء بمكتسباتهم المعرفية بتجسيدها في مشاريع علمية ومعرفية متنوعة، كما أنها تحدد ميولهم العلمي وتحقق تنمية كبيرة لخبرة المشاركين ومواهبهم وقدراتهم في المجالات الدراسية والحياة الاجتماعية.

مقالات مشابهة

  • "شل" تحقق نتائج واعدة في بئر «فيلوكس-1X».. مؤشرات لاكتشاف أول بترول خام بغرب البحر المتوسط
  • عمرو وهبي: إذا كانت رخصة الزمالك سليمة فلماذا يُثار الجدل حولها؟
  • عمومية الشمال تستعرض إنجازات الموسم الماضي
  • مشاريع طلابية واعدة تؤكد نضج بيئة الابتكار وتقدم حلولًا علمية وعملية مستدامة
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • مسؤولون: ميناءا «الرغيلات» و«دبا» يعزِّزان مكانة الفجيرة مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات
  • محمد ثروت: مصر لو فازت بكأس العالم الإحتفالات كانت هتستمر لمدة شهر وهيكون فيه عيد كأس العالم
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون