مبيعات العقارات الفاخرة في دبي تواصل تحقيق أرقام قياسية
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
واصل سوق العقارات الراقية في دبي مسيرته القياسية في الربع الثاني من عام 2025، متجاهلاً التوترات الجيوسياسية واضطرابات التعريفات الجمركية.
ارتفعت مبيعات المنازل التي يزيد سعرها عن 10 ملايين دولار أمريكي إلى 2.6 مليار دولار أمريكي بين أبريل ويونيو، وفقًا لشركة الأبحاث "نايت فرانك".
يمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 37% عن الربع الأول، و63% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
تم تسجيل إجمالي 143 معاملة خلال الربع، بزيادة قدرها 52 بالمائة على أساس سنوي، بما في ذلك 22 عملية بيع فوق علامة 25 مليون دولار.
وجاءت قوة السوق على الرغم من الحرب التي استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران، والتي اجتذبت الولايات المتحدة في نهاية المطاف.
وقال سماسرة لوكالة بلومبرج نيوز إن المخاوف من التصعيد أدت إلى توقف سوق العقارات في دبي لفترة وجيزة.
وشهد الربع الأخير أيضًا فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعريفات جمركية واسعة النطاق، مما هز الأسواق العالمية.
في المتوسط، ارتفعت الأسعار في عشرة أحياء فاخرة بنسبة 18% مقارنةً بالعام الماضي، لكنها ظلت دون تغيير يُذكر مقارنةً بالربع الأول.
وذكر التقرير أن "هذا يشير إلى أن ارتفاع أحجام المبيعات وانتعاش نشاط السوق، على عكس تضخم التكاليف، يُسهمان في نمو إجمالي قيمة المبيعات".
وفي فئة العقارات التي تزيد قيمتها عن 10 ملايين دولار، تجاوزت مبيعات الشقق مبيعات الفلل لأول مرة منذ الربع الثاني من عام 2023. وتم بيع ما مجموعه 80 شقة، مقارنة بـ 63 فيلا أو منزل عائلي واحد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دبي عقارات عقارات دبي حرب إيران الاحتلال
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.