129 شركة سيارات مهددة بالانهيار الشديد في الصين بسبب تدهور السوق
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
مع استمرار تحول الصين إلى مركز عالمي لصناعة السيارات الكهربائية، يبدو أن الازدهار السريع الذي شهدته الصناعة خلال السنوات الماضية لن يستمر للجميع.
فبينما تتنافس المئات من العلامات التجارية على حصة في سوق السيارات الكهربائية الأضخم عالميًا، يُظهر تقرير حديث من شركة الاستشارات أليكس بارتنرز أن الغالبية العظمى من هذه الشركات قد تختفي بحلول عام 2030.
في عام 2018، تجاوز عدد الشركات الصينية التي تعمل في مجال “مركبات الطاقة الجديدة”، وتشمل السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن، 500 شركة.
لكن تلك الطفرة لم تكن مستدامة؛ فمع ضعف التمويل، والمنافسة الشرسة، وصعوبة تحقيق الأرباح، انهارت العديد من الشركات قبل أن تنتج سيارة واحدة.
بحلول 2024، انخفض العدد إلى 129 شركة فقط.
ومع ذلك، تتوقع "أليكس بارتنرز" أن 15 شركة فقط ستصمد ماليًا حتى عام 2030، وهو ما يعني أن أقل من 12% من اللاعبين الحاليين سيستمرون في السوق.
ووفقًا للتقرير، فإن هذه النخبة الصغيرة قد تهيمن على نحو 75% من إجمالي السوق بحلول ذلك الوقت، بفضل قدرتها على الوصول للربحية والتمويل والابتكار.
من بين الشركات التي أظهرت علامات واضحة على تحقيق الأرباح الكاملة في عام 2023، برزت BYD عملاق السوق الصيني والأكثر مبيعًا عالميًا من حيث السيارات الكهربائية إلى جانب شركتي Li Auto وSeres Group (التي تضم علامات Seres، وAito، وLandian).
كما اقتربت علامات أخرى مثل Zeekr، Xpeng، وLeapmotor من تحقيق نقطة التعادل، في حين لا تزال العديد من الشركات الناشئة تعاني.
ورغم وجود ضغط اقتصادي واضح يدفع نحو الدمج والاستحواذ، يشير التقرير إلى أن الحكومات المحلية الصينية قد تبطئ من هذه العملية.
إذ قد تسعى هذه السلطات إلى دعم شركات معينة لحماية الوظائف، والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في المناطق الصناعية التي تعتمد على هذه الاستثمارات، حتى لو كانت تلك الشركات غير قادرة على المنافسة.
يرى ستيفن داير، رئيس قسم السيارات في أليكس بارتنرز في آسيا، أن السوق الصيني للسيارات الكهربائية يمر الآن بمرحلة "تصفية طبيعية" تشبه ما شهدته أسواق التكنولوجيا سابقًا.
ويضيف: “ما نراه الآن هو تصحيح في السوق، حيث سيبقى فقط اللاعبون الأكثر كفاءة ورؤية وتمويلًا.”
في ظل التنافس الحاد، وتقلص الهوامش، وزيادة تكاليف التكنولوجيا، يبدو أن سوق السيارات الكهربائية في الصين سيشهد خلال السنوات القليلة القادمة خروج العشرات من اللاعبين الضعفاء، في مقابل صعود مجموعة صغيرة من الشركات التي تمتلك الموارد والمرونة اللازمة للنجاة.
وبينما تواصل الصين ريادتها في هذا القطاع عالميًا، فإن النجاة في هذا السوق المتقلب باتت مشروطة بالكفاءة، وليس بالمجرد الحضور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصين السيارات الصينية سيارات السیارات الکهربائیة
إقرأ أيضاً:
أرخص 5 سيارات مستعملة على قد الإيد.. صور
يبحث الكثير عن فرصة شراء سيارة مستعملة بسعر مناسب، وسط التنوع الكبير الذي يشهده سوق المستعمل، حيث تتنوع الإصدارات المقدمة بحسب التجهيزات الفنية والتقنية، إلى جانب تنوع التصميمات، والأسعار أيضًا.
ويقدم موقع "صدى البلد" أرخص 5 سيارات مستعملة على قد الإيد، وقد تختلف هذه الأسعار وفقًا للموديل والحالة العامة.
تعتمد السيارة سوزوكي ماروتي على محرك سعة 800 سي سي، يستطيع أن ينتج قوة قدرها 37 حصانا عند 5500 دورة في الدقيقة، و59نيوتن متر من العزم الأقصى للدوران عند 3000 دورة في الدقيقة، ويتراوح سعر السيارة بين 110 و150 ألف جنيه.
اعتمدت السيارة هيونداي اكسيل على محرك رباعي الاسطوانات، 4 سلندر، سعة 1500 سي سي، يستطيع أن يضخ قوة قدرها 92 حصانا، و128 نيوتن متر من العزم الاقصى للدوران، مقترن بناقل سرعات يدوي "مانيوال"، مع قدرات الدفع الأمامي للعجلات، وتبدأ أسعار السيارة من 100 إلى 165 ألف جنيه.
ظهرت السيارة بتصميم السيدان أو الهاتشباك في بعض الموديلات بين 1997 و1999، وتنتمي السيارة إلى الفئة الاقتصادية، حيث تعتمد على محرك رباعي الاسطوانات 4 سلندر، سعة 1300 سي سي، بقوة 74 حصانًا، وناقل سرعات 5 غيار مانيوال، مع تقنية الدفع الأمامي للعجلات، وقدمت السيارة في سوق المستعمل بسعر يبدأ من 120 ألف جنيه.
تستمد السيارة اوبل فيكترا موديل 1995 قوتها من محرك رباعي الاسطوانات 4 سلندر سعة 1600 سي سي، وعزم اقصى للدوران 138 نيوتن/متر، مقترن بناقل حركة يدوي مكون من 5 نقلات يعمل بتقنية الدفع الأمامي للعجلات، تتراوح أسعار السيارة بين 120 و170 ألف جنيه.
تعتمد السيارة كيا برايد على محرك رباعي الاسطوانات 4 سلندر، سعة 1300 سي سي، بقوة 63 حصانا عند 5500 لفة في الدقيقة، و103 نيوتن متر من العزم الاقصى للدوران عند 3000 دورة في الدقيقة، مع ناقل سرعات يدوي أو أوتوماتيك حسب الفئة، وتبدأ أسعار السيارة من 130 ألف جنيه.