الدولة العميقة .. لديها ألف طريقة .. للقتل
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
صراحة نيوز- بقلم / عوض ضيف الله الملاحمة
إنتشر على وسائل التواصل الإجتماعي فيديو
يتحدث فيه الدكتور / محمد الحمود ، الذي لم أتمكن من معرفة اية تفاصيل أخرى عنه ، ولا عن الجهة التي إستضافته ، ولا الإعلامي الذي أجرى المقابلة . محتوى هذا الفيديو أراه مُخيفاً بل مرعباً . عندما تشاهده يسكن الرعب في جوارحك ، وتتشكك بكل شيء حولك .
سأقوم بتفريغ محتوى هذا الفيديو لتوعية الناس لإدراك ما يدور حولنا على أمل ان يوضع حدّ لهذا الإستهداف الخطير للبشرية بشكل عام . وهنا سأبدأ بإقتباس محتوى النص : [[ .. مادة الكيمتريل السامة ، وتم البدء بسؤال عن هذه المادة وبماذا نستخدمها ، وما هي علاقة الدولة العميقة بهذه المادة السامة ؟ بدأ حديثه بالطلب من السادة المشاهدين ان يراقبوا ماذا يقول : متى رأيتم السماء زرقاء ؟ يجب ان تكون السماء زرقاء ، يريدون ان يحجبوا الشمس ، مادة الكيمتريل تُطلق في الجو بواسطة الطائرات . ومن أحد الأدلة على تلوث الجو بهذه المادة ، الأوساخ التي نجدها متراكمة على سياراتنا . مادة الكيمتريل تستخدم لعدةأغراض ، منها : من الممكن ان تمنع او تحجب المطر ، ومن الممكن ان تستجلب المطر ، وتسمى بالإستمطار . سبق لهم ان عاقبوا كوريا الشمالية بحجب سقوط المطر ، فماتت المحاصيل الزراعية نتيجة ذلك ، فجوعوا كوريا الشمالية وقتها . كما تستخدم لحجب أشعة الشمس ، والشمس هي مصدر الطاقة للإنسان . كما ان مادة الكيمتريل تحتوي على مواد تسمى ( النانو ) اي مواد ومعادن صغيرة جداً لا ترى بالعين المجردة ، يريدون ان تمتليء أجسام الناس بتلك المعادن ، مما يؤثر على صحة الإنسان . وهذا موجود في بروتوكول حكماء صهيون : ( سوف نسمم لهم الهواء والماء والطعام ) . وهذا هدفه تقليل عدد سكان الأرض ، ولإنهاك الناس . ألم تلاحظ ان اغلب الناس يشعرون بالإنهاك والتعب ؟
سؤال يستفسر فيه السائل عن قتل النحل ؟ قتل النحل من خطط الدولة العميقة ، لأن النحل هو الحياة ، حيث تنتقل النحلة من زهرة الى اخرى لإمتصاص الرحيق ، فإذا قتلوا النحل ، قتلوا الحياة قتلوا النباتات وقتلوا الأكسجين ، لأن النباتات هي مصدر الأكسجين ، وإفتعال الحرائق هو من ضمن نفس المشروع . فهم يشعلون الحرائق على مستوى العالم ، يفتعلونها عن طريق الليزر . وما يقال ان الناس تُشعل الحرائق ، هذا كذب ، وتهدف الدولة العميقة من إفتعال الحرائق الى قتل رئة الإنسان . أليس الأمازون هو رئة الإنسان او رئة الكرة الأرضية ، لأن النباتات هي مصدر الأكسجين ؟ كما يهدفون الى عمل إحتباس حراري كاذب ، بحجة انه يجب ان يتم تقليل عدد سكان الكرة الأرضية ، وكله يصب بنفس مشروع الدولة العميقة . أما موضوع قطع الكهرباء ، فهذا موضوع هام يجب القاء الضوء عليه . عن قطع الكهرباء أذكركم عندما تم قطع الكهرباء عن اسبانيا والبرتغال وجزء من فرنسا ، هذه كانت تجربة . فعندما قطعوا الكهرباء أصاب حياة الناس شللاً ، مما تسبب في نشر حالة من الرعب والخوف ، بسبب ان الكثيرين قد علِقوا في الشوارع ، والقطارات ، والمحلات ، كما ان قطع الكهرباء ادى لقطع الإنترنت مما أدى لشلل في حياة الناس حيث توقف الطيران وتوقفت المطارات ، والمواصلات ، والبنوك ، وهذا أدى الى شلل تام في حياة الناس . كما يهدفون الى ( تصفير ) البنوك ، هذه هي الضربة القادمة التي علينا توقعها ، حيث سيتم قطع الكهرباء عن العالم أجمع ، وهذا يؤدي الى قطع الإنترنت والسيطرة التامة على العالم . وأقول للعالم : تحضّروا للقطع الكبير للكهرباء على العالم أجمع . أما الذكاء الإصطناعي فسيؤدي الى إثارة الفتن بتقليد الأصوات وغير ذلك وستزيد البطالة بين الناس ، وهذا يصب بنفس البرنامج الذي يهدف الى تقليل الجنس البشري ، تقليل عدد سكان الكرة الأرضية . أما زرع الشريحة وقطع الإنترنت وهذه هي الطامة الكبرى ، حيث سيتبعوا نفس الطريقة التي طبقوها في تطعيمات كورونا ، حيث حولوا الناس الى قطعان : ممنوع السفر ، ممنوع الذهاب الى البنوك ، ممنوع ، ممنوع ، حتي يسيطروا على الناس ويوجهونهم كما القطعان . فمثلاً شخص مثل / إلون ماسك ، سيقول للناس عند قطع الإنترنت : أنا لديّ إنترنت وسوف اعوضك عن الإنترنت بزرع شريحة ( chip ) في الجسم ، ويحدد للإنسان حركته حيث يمنع من الذهاب للبنوك او المولات والأسواق وغيرها ، فأنت تصبح بين خيارين إما ان تعيش في عزلة وتموت جوعاً ، او تلجأ لزرع الشريحة وتصبح عبداً لهم ، وهذا مذكور في رؤية حنا اللاهوتي الإصحاح ( ١٣ ) سِمة الوحش (66) الوحش ، زرع الشريحة يعني انك لا تستطيع ان تشتري وان تبيع ، مكتوب ذلك في رؤية حنا اللاهوتي ، اي سيطرة تامة على البشر وتقليل عدد سكان العالم ]]. إنتهى الإقتباس .
إذا الدولة العميقة التي تود السيطرة على العالم وتقليل عدد البشر سوف تقطع الكهرباء، والانترنت ، وسوف يقومون برش مادة الكيمتريل السام ، حتى زُرقة السماء التي تغزّل بها الشعراء أخفوها . وسيقتلون النحل ويشعلون الحرائق ، لإجبار الناس على زرع شريحة في أجسامهم لتحقيق سيطرتهم على العالم .
هدفي من نشر مضمون هذا الفيديو ليس إثارة الرعب والخوف لدى الناس وانما التوعية ، وتحفيز أصحاب الإختصاص لتبان الرأي العلمي لما يقال ، لأنه شيء يُشبه الخيال . وعليه أتمنى من الأشخاص ذوي الإختصاص ان يبينوا لنا مدى مصداقية ذلك ، وأملي ان يدحضوا لنا هذا التخوفات المرعبة .
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام الدولة العمیقة قطع الکهرباء قطع الإنترنت على العالم
إقرأ أيضاً:
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس
بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.