الإعتداء على الصحفي الحباشنة جريمة بحق الوطن
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
صراحة نيوز- كتب ماجد القرعان
اعتدنا في الوسط الصحفي على قضايا البهتان التي تسجل بحق أصحاب الأقلام الحرة والتي تنتهي باغلب الأحيان بعدم المسؤولية لكن أن يصل الأمر إلى الاعتداء عليهم من قبل ملثمين بالضرب كما حصل ليلة أمس مع الزميل الصحفي فارس حباشنة فهو أمر مستهجن ومستنكر في دولة المؤسسات والقانون ونعتبره جريمة بحق الوطن.
نثق بجهاز الأمن العام وقدرته على سرعة كشف الجناة وتقديمهم للعدالة فهو اعتداء سافر وجريمة كبرى تستهدف اخراسنا عن نقل الحقائق والطبطبة على التجاوزات واعدام الحريات وهو أمر في غاية الخطورة بالنسبة لدولة وأي دولة تؤمن بحماية أصحاب الرأي تحت مظلة القانون.
من المؤكد أن من أقدموا على هذه الجريمة فعلا وتوجيها هو بمثابة اعتراف بصدقية ما قاله أو كشفه الصحفي من معلومات ازعجتهم ولم يكن بمقدورهم مقاضاته على ما نشر معتقدين أن البلد ( سايبه) .
حماية الصحفيين واجب وطني وأخلاقي فالصحافة الحرة هي رئة المجتمع وسلطة حقيقة لكشف العيوب والتجاوزات أنا كانت وهم حراس الكلمة في مواجهة التحديات التي تستهدف الوطن بكافة مؤسساته
نثق بنقابتنا بأنها ستتحرك بكل الاتجاهات ليس فقط للقبض على الجناة ومن خلفهم وتقديمهم للقضاء بل أيضا للعمل السريع على حماية الحريات بتشريعات مجودة ومن ضمنها إعادة النظر بقانون الجرائم الإلكترونية الذي ساوى في العقوبات ما بين الدخلاء على مهنة المتاعب ومن يسمون نشطاء مع ممتهني العمل الصحفي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام مال وأعمال اخبار الاردن اخبار الاردن مال وأعمال اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
سما بنت عبدالله الكلبانية
ترثيك عُمان يا سيد المجد محروقة الأهداب
وفي غيابك سكن في روح شعبك الأسى والحسرة
تمر ذكرى يوليو ويصحى في الحشا ما غاب
وتتعثر الحروف من عظيم الوجع والعبرة
نقلت الوطن من ظلمةٍ موصودة الأبواب
إلى فجرٍ أضاء الدرب بالعز والبصيرة
غرست الأمن حتى صار للوطن خير محراب
وكنت للشعب أبًا بالحلم والعدل والغيرة
ويوليو كل ما أقبل تباهت بك الأحقاب
وخليت اسمك على مر الزمن رايةً منيرة
تركت فينا فراغٍ ما يعبّيه كل الأحباب
كأن لوحة الوطن من بعد فرقاك كسيرة
بنيت المجد بالإخلاص لا بالمال والثياب
وعلمت البشر أن المحبة بالوفا ذخيرة
أثرك في قلوبنا باقٍ ولو غيبك التراب
وفي كل شبرٍ من عُمان أمجادك شهيرة
ويبقى نهجك المرسوم نبراسٍ مدى الأحقاب
ودربٍ مستقيمٍ يهتدي به كل ذي بصيرة
نقول الحمد لله الذي أحيانا بذاك الجناب
وعشنا في زمان القائد اللي شاد معمورة
تبقى بقلب عُمان حيًا وفي كل بيتٍ ما غاب
علمتنا التواضع والهيبة وأورثتنا قيمة
الله يرحم روحك ويجعل الفردوس خير مآب
وينور قبرك بنور الرضا والرحمة الغزيرة
ويبقى اسمك على مر الليالي سيد الألقاب
سلامٌ يا أبانا يا عز عُمان لآخر المسيرة