علماء يكتشفون العلاقة بين هرمون الإستروجين وصحة القلب لدى النساء
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
كشفت دراسة ما قبل سريرية جديدة، من جامعة موناش، عن دور هرمون الإستروجين الأنثوي في حماية قلوب النساء المصابات بارتفاع ضغط الدم، وهي صلة لم يفهمها العلماء تماما حتى الآن.
وأظهرت الدراسة، التي أجراها معهد موناش للعلوم الصيدلانية، ونُشرت في مجلة Communications Biology، أنّ: "هرمون الإستروجين يزيد من مستويات بروتين طبيعي يُسمى "أنيكسين A1" (ANXA1) لدى إناث الفئران.
وفي الدراسة الحالية، التي ترجمت "عربي21" نتائجها: "اكتشف الباحثون أنه عند غياب ANXA1، يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تلف أشد في القلب والأوعية الدموية الرئيسية، وخاصة لدى النساء".
وتشير النتائج إلى أنّ: "ارتباط هرمون الإستروجين بـ ANXA1 يلعب دورا هاما في حماية قلوب النساء من التلف الناتج عن ارتفاع ضغط الدم. وقد يمهد هذا الاكتشاف، الطريق، لعلاجات جديدة، مثل الأدوية التي تحاكيANXA1، المصممة خصيصا لتحسين صحة القلب لدى النساء".
وصرّح الباحث الرئيسي والزميل الفخري في جامعة موناش، جايديب سينغ، بأنّ: "هذا البحث يساعد في تفسير سبب اختلاف إصابة النساء بأمراض القلب عن الرجال، وخاصة عند إصابتهن بارتفاع ضغط الدم".
وقال سينغ: "تكشف دراستنا عن وجود صلة بيولوجية بين هرمون الإستروجين الأنثوي وبروتين ANXA1 الذي يحمي القلب، وهو أمر لم يفهمه العلماء تماما من قبل. باختصار، وجدنا أن هرمون الإستروجين يساعد على زيادة بروتينANXA1، وعندما يُفقد ANXA1، يكون القلب أكثر عرضة للتلف بسبب ضعف وظيفة الميتوكوندريا، وهي نظام الطاقة في خلايا الجسم".
ووفقا للمصدر نفسه، فإنّ: "هذا الاكتشاف يُعدّ خطوة مهمة نحو تطوير علاجاتٍ لأمراض القلب مُصممة خصيصا للنساء، ما يُسهم في سدّ فجوة أُغفلت في الأبحاث الطبية لفترة طويلة".
وقال الدكتور سينغ: "نحن متحمسون للغاية لما قد يُقدمه هذا الاكتشاف من فوائدٍ لعلاجاتٍ جديدةٍ مُستقبليةٍ تُعزز ANXA1، مُوفرة حماية أفضل للنساء المُصابات بارتفاع ضغط الدم.. قد تُساعد هذه العلاجات في الوقاية من مشاكل خطيرةٍ مثل قصور القلب من خلال التركيز على الطرق الفريدة لعمل قلوب النساء والأوعية الدموية. كما يُسلط الضوء على أهمية مُراعاة الأطباء للاختلافات بين الجنسين عند اتخاذ قرارٍ بشأن كيفية علاج أمراض القلب".
بدورها، قالت المؤلفة الرئيسية المُشاركة من معهد MIPS، تشنغشو هيلينا تشين، "كانت هناك فجوة كبيرة في فهم كيفية تأثير ارتفاع ضغط الدم وعلاجاته على الرجال والنساء بشكلٍ مُختلف. فقد أغفلت التجارب السريرية تاريخيا الاستجابات الخاصة بكل جنس، مما أدى إلى تهميش النساء وقلة تمثيلهن".
وأضافت: "هناك حاجة ملحة لاكتشاف الآليات المميزة التي تُسبب ارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته القلبية الوعائية لدى الإناث - وهي فئة لم تُستكشف بعد. يُعدّ سد هذه الفجوة المعرفية أمرا ضروريا لتطوير علاجات أكثر فعالية ومخصصة لكل جنس".
وتابعت: "هدفنا هو دراسة كيفية تحكم الإستروجين في ANXA1 لدى البشر لمعرفة ما إذا كان يعمل بنفس طريقة عمله لدى الحيوانات. ستشمل هذه العملية اختبار أدوية جديدة تُعزز ANXA1 في دراسات على الحيوانات للتحقق من قدرتها على حماية القلب من التلف الناتج عن ارتفاع ضغط الدم.. بالإضافة إلى ذلك، سيبحث فريقنا فيما إذا كان هذا النظام الوقائي يلعب دورا في أمراض القلب الأخرى التي تؤثر على الرجال والنساء بشكل مختلف."
وأبرز المؤلف الرئيسي المشارك ورئيس قسم علم البروتينات الجزيئية في معهد بيكر للقلب والسكري، ديفيد غرينينغ: "تكشف هذه الدراسة عن قوة علم البروتينات في تعزيز فهمنا لأسباب أمراض القلب والأوعية الدموية. كما يوفر رؤى جزيئية مفصلة حول سبب اختلاف تجربة الرجال والنساء لهذه الحالات، ما يساعدنا على التحرك نحو علاجات أكثر دقة واستهدافا لارتفاع ضغط الدم ومشاكل القلب المرتبطة به".
واختتمت نتائج الدراسة، موردة أنّه: "في نهاية المطاف، يهدف الفريق إلى تطوير هذه النتائج نحو الاختبارات السريرية، وخاصة لصالح النساء المصابات بارتفاع ضغط الدم".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة هرمون الإستروجين صحة القلب أمراض القلب أمراض القلب صحة القلب هرمون الإستروجين المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة هرمون الإستروجین بارتفاع ضغط الدم ارتفاع ضغط الدم التی ت
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.