قالت المملكة العربية السعودية، إنها تابعت بـ "إرتياح الخطوات الإيجابية التي تم اتخاذها لتأمين سلامة الشعب السوري"، عقب ساعات من سقوط نظام بشار الأسد.

 

وذكرت الخارجية السعودية، في بيان لها، إن المملكة العربية السعودية تابعت التطورات المتسارعة في سوريا الشقيقة، معربة "عن ارتياحها للخطوات الإيجابية التي تم اتخاذها لتأمين سلامة الشعب السوري الشقيق وحقن الدماء والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومقدراتها".

 

وأضاف البيان: "وإذ تؤكد المملكة وقوفها إلى جانب الشعب السوري الشقيق وخياراته في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ سوريا لتدعو إلى تضافر الجهود للحفاظ على وحدة سوريا وتلاحم شعبها، بما يحميها - بحول الله - من الانزلاق نحو الفوضى والانقسام، وتؤكد المملكة دعمها لكل ما من شأنه تحقيق أمن سوريا الشقيقة واستقرارها بما يصون سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها".

 

ودعت السعودية "المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الشعب السوري في كل ما يخدم سوريا ويحقق تطلعات شعبها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ومساندة سوريا في هذه المرحلة بالغة الأهمية لمساعدتها في تجاوز ويلات ما عانى منه الشعب السوري الشقيق خلال سنين طويلة راح ضحيتها مئات الألوف من الأبرياء والملايين من النازحين والمهجرين وعاثت خلالها في سوريا الميليشيات الأجنبية الدخيلة لفرض أجندات خارجية على الشعب السوري".

 

واختتم البيان بالقول: "آن الأوان لينعم الشعب السوري الشقيق، بالحياة الكريمة التي يستحقها، وأن يساهم بجميع مكوناته في رسم مستقبل زاهر يسوده الأمن والاستقرار والرخاء، وأن تعود لمكانتها وموقعها الطبيعي في العالمين العربي والإسلامي".


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: سوريا السعودية دمشق الاسد المعارضة السورية الشعب السوری الشقیق

إقرأ أيضاً:

مؤتمر دولي يبحث مستقبل المكتبات والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة‏

صراحة نيوز – تستضيف المملكة يوم الاربعاء المقبل فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بعنوان “المكتبات والابتكار في المسؤولية الاجتماعية والاستدامة: نحو أثر مجتمعي مستدام”، بمشاركة واسعة من الباحثين والخبراء والمتخصصين من الأردن وعدد من الدول العربية والأجنبية.

‏‏ويعقد المؤتمر برعاية وزير الثقافة مصطفى الرواشدة على مدى يومين في المركز الثقافي الملكي بعمان ومركز جرش الثقافي، ويعد من أبرز الفعاليات العلمية والمهنية المتخصصة في المنطقة، إذ يناقش دور المكتبات في مواكبة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وتعزيز المسؤولية الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة، وتنامى أدوار مؤسسات المعرفة في صناعة المستقبل.

‏‏ويجسد المؤتمر، الذي يعد من أبرز الفعاليات العلمية والمهنية المتخصصة في المنطقة، المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة في احتضان الحوارات المعرفية العربية والدولية، ودورها في دعم مسيرة الابتكار والتحول الرقمي وتعزيز الشراكات العلمية والمهنية في قطاع المكتبات والمعلومات.

‏‏ويضم المؤتمر أكثر من 40 فعالية متنوعة، تشمل جلسات علمية، وأوراقاً بحثية محكمة، وعروضاً تقنية، ولقاءات مهنية، وجلسات حوارية متخصصة، إلى جانب تكريم مبادرات مجتمعية أردنية رائدة أسهمت في نشر ثقافة القراءة وتعزيز حضور المكتبات في المجتمع.

‏‏وتسبق أعمال المؤتمر ورشة تدريبية متخصصة تعقد يومي 27 و28 تموز الحالي، حول الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي، وتهدف إلى تمكين الباحثين والمختصين من توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي وخدمات المعلومات، بما يواكب التطورات العالمية في هذا المجال.

‏‏ويشهد المؤتمر إطلاق المنصة الرقمية لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، التي تعد الأولى من نوعها على المستوى الإقليمي في قطاع المكتبات والمعلومات، وتشكل نقلة نوعية في الخدمات المهنية والمعرفية التي تقدمها الجمعية للمتخصصين والمؤسسات والأعضاء.

‏‏ويشارك في المؤتمر أربعة متحدثين رئيسين من القيادات الثقافية والمهنية العربية، فيما تضم الجلسة الرئيسة أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة، ورئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات الدكتور عماد عيسى، والرئيس التنفيذي لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية، وأمين عام دائرة المكتبة الوطنية الدكتور فراس الضرابعة، لمناقشة مستقبل المكتبات في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودورها في تعزيز المسؤولية الاجتماعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

‏‏كما يشارك في المؤتمر باحثون ومتخصصون من الأردن، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان، والكويت، والعراق، وسوريا، وفلسطين، وجمهورية مصر العربية، والجزائر، وتونس، وموريتانيا، بما يعكس اتساع الحضور العربي وأهمية المؤتمر منصةً لتبادل الخبرات والتجارب العلمية والمهنية.

‏‏ويناقش المؤتمر 32 بحثاً علمياً محكماً قدمها باحثون من عشر دول، منها 22 بحثاً حضورياً، و 10 أبحاث عبر الاتصال المرئي، تتناول موضوعات الذكاء الاصطناعي، والمكتبات الخضراء، والاستدامة، والتحول الرقمي، والحوكمة المعرفية، وخدمة المجتمع، وتطوير خدمات المكتبات ومؤسسات المعلومات.

‏‏وفي الجانب التقني، تستعرض 6 شركات متخصصة من الأردن والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أحدث الحلول الرقمية والمنصات المعرفية وقواعد البيانات والتقنيات الذكية الموجهة للمكتبات والمؤسسات الأكاديمية والثقافية.

‏‏ويتضمن البرنامج جلسة عربية مشتركة تجمع جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، والجمعية الإماراتية للمكتبات والمعلومات، والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، لبحث آفاق التعاون العربي، واستشراف مستقبل العمل المهني في قطاع المعرفة.

‏‏كما يشهد المؤتمر تكريم أربع مبادرات مجتمعية أردنية من محافظات: عمان والسلط ومأدبا وعجلون، تقديراً لإسهاماتها في نشر ثقافة القراءة وتعزيز دور المكتبات في خدمة المجتمع، إلى جانب تخصيص جلستين افتراضيتين لعرض الأوراق العلمية للمشاركين من خارج الأردن، بما يعزز الحضور الدولي للمؤتمر ويوسع دائرة تبادل الخبرات.

‏وقال رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية ورئيس المؤتمر الدكتور عماد أبو عيد، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المؤتمر يمثل منصة عربية متقدمة للحوار العلمي والمهني حول مستقبل المكتبات وصناعة المعرفة، ويعكس الثقة بالمملكة بوصفها مركزاً إقليمياً للمعرفة والابتكار والتعاون العربي.

‏‏وبين أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز الشراكات المهنية والعلمية، واستعراض أحدث الممارسات العالمية، وتمكين مؤسسات المكتبات والمعلومات من مواكبة التحولات الرقمية والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير خدماتها وتعزيز رسالتها المجتمعية.

‏‏وأكد أبو عيد أن المؤتمر يكتسب بعداً وطنياً يتجاوز الجوانب الأكاديمية، إذ يسلط الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه المكتبات في حفظ الذاكرة الوطنية وصون الوثائق والمخطوطات والموروث الثقافي بشكل عام، ومحليا، توثق المكتبات مسيرة الدولة وإنجازاتها، ويبرز هوية الإنسان الأردني وثقافته وتاريخه الممتد، بما يسهم في نقل هذا الإرث إلى الأجيال المقبلة.

‏‏ولفت إلى أن المكتبات لم تعد مجرد أوعية لحفظ المعرفة، بل أصبحت مؤسسات فاعلة في بناء الوعي المجتمعي، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، ودعم البحث العلمي والابتكار، وترسيخ ثقافة الحوار، بما ينسجم مع رؤية التحديث الشامل التي تنتهجها المملكة في مختلف القطاعات.

‏‏وعلى الصعيد الدولي، أكد أبو عيد أن المؤتمر يعكس تنامي حضور الأردن في المشهد الثقافي والمعرفي العربي، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الإقليمي والدولي في مجالات المكتبات والمعلومات، عبر بناء شراكات مهنية مستدامة وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وبما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة القائمة على المعرفة والابتكار.

مقالات مشابهة

  • مؤتمر دولي يبحث مستقبل المكتبات والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة‏
  • مشروع أممي لإزالة 570 ألف طن من الأنقاض في 4 محافظات سورية
  • فى أسوان : حملة مكبرة لرفع الإشغالات بمدينة دراو لتحقيق السيولة المرورية
  • «تطلعات»: «سرديات مستمرة» يتواصل في «متحف»
  • مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بتسهيلات دخول المستثمرين السوريين وأسرهم
  • سعر خام برنت فوق 100 دولار للبرميل ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بسبب التوترات في الشرق الأوسط
  • من دمشق إلى بغداد وبيروت... هل يرسم ترامب طوقًا سياسيًا حول إيران؟
  • النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية
  • أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة