#سواليف

أعلن #الدفاع_المدني الفلسطيني يوم امس الأحد، انتشال 79 جثمانا منها 21 لمجهولي الهوية، من مدينة #رفح جنوبي قطاع #غزة، في اليوم الأول من اتفاق #تبادل_الأسرى ووقف إطلاق النار.

وأشار الدفاع المدني إلى أنه جرى “نقل 14 إصابة إلى مستشفيات خان يونس، عقب خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار. وبالإضافة إلى ذلك، تم تعطيل 12 جسما مشبوها من مخلفات الاحتلال وفتح 8 طرق رئيسية في مدينة رفح”.

وقال رئيس بلدية رفح أحمد الصوفي صباح يوم الأحد، إن المدينة تظهر بمشهد مأساوي من جراء الدمار والخراب، وتحولت إلى ركام وأطلال بفعل الحرب الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة مسؤولون إسرائيليون: إسرائيل لم تحقق هدفها الأساسي من الحرب وهو تدمير حماس 2025/01/20

وأضاف الصوفي في مؤتمر صحفي عقده في رفح، عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ صباح الأحد، أن “العدوان الإسرائيلي الذي استمر نحو 9 شهور على المدينة، أدى إلى محو 90% من التجمعات السكنية في عدة أحياء منها”.

وأشار إلى أن “التقديرات الأولية تشير إلى أن 30 مقرا للبلدية دُمِّرَت بالكامل، إضافة لتدمير 15 بئر مياه، ما أدى إلى تعطيل الحياة بالمدينة”، موضحا أن “العدوان الإسرائيلي تسبب بخروج 9 مراكز طبية عن الخدمة منها 4 مستشفيات رئيسية”.

وتعرضت مدينة رفح لهجوم إسرائيلي واسع على مدار 9 شهور ماضية، شن خلالها الجيش الإسرائيلي عدوانا واسعا وأحدث تدميرا طال البنى التحتية والمباني والمستشفيات، وذلك تزامنا مع احتلال معبر رفح وإغلاقه أمام المساعدات الإنسانية، إضافة لمنع سفر المصابين والمرضى لتلقي العلاج بالخارج.

وأعلنت بلدية رفح، أنها تستعد لتنفيذ خطة متدرجة لإعادة فتح شوارع مدينة رفح تتضمن إزالة الركام والمخلفات التي تركها الهجوم وتأهيل الطرق لضمان استئناف الحياة الطبيعية وحركة المرور بأمان.

ودعا رئيس البلدية الأهالي إلى التريث وعدم الاستعجال في العودة إلى المناطق الخطرة، مؤكدا على ضرورة إفساح المجال أمام طواقم الطوارئ والفرق المختصة للعمل على إزالة الألغام والمخاطر الأخرى.

وأشار إلى أن البلدية ستبذل كل جهد ممكن لضمان عودة الحياة إلى طبيعتها في أسرع وقت، مضيفا أن طواقم البلدية ستعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات المعنية لتقديم الخدمات الأساسية وإعادة الحياة إلى طبيعتها.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، صباح اليوم الأحد، وسط أجواء من الفرحة العارمة التي سادت في أنحاء القطاع، وذلك بعد 471 يوما من الحرب الإسرائيلية على غزة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الدفاع المدني رفح غزة تبادل الأسرى مدینة رفح إلى أن

إقرأ أيضاً:

بالأرقام.. حكومة غزة لـعربي21: الاحتلال يمارس الخداع ويواصل الإبادة وتجويع سكان غزة

كشف مسؤول حكومي فلسطيني في قطاع غزة عن بالأرقام عن عودة شبح المجاعة الممنهجة في ظل الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 19 عاما على قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار جريمة الإبادة الجماعية التي تجاوزت يومها الألف.

وأكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، أنه "في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم نحو جهود التهدئة، يُمعن الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أبشع سياسات الخداع الاستراتيجي والتضليل، ضاربا بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية والإنسانية".

آلة القتل مستمرة
وعبر معطيات رقمية وإحصائيات كارثية وموثقة، كشف الثوابتة في تصريح خاص لـ"عربي21"، عن "الوجه الحقيقي للاحتلال الذي ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل ممنهج، ويستخدم التجويع كسلاح دمار شامل لتركيع أكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار جريمة الإبادة الجماعية التي تجاوزت يومها الألف".

ونبه أن جيش الاحتلال مستمر في خروقاته الدموية لاتفاق وقف إطلاق النار لليوم 284، مؤكدا أن "ما يجري على الأرض هو قرار سياسي وعسكري مبيت باستمرار آلة القتل، حيث سجلت طواقمنا إحصائيات فادحة شملت أكثر من 3 الاف و795 خرقا عسكريا موثقا لاتفاق وقف إطلاق النار، أدت إلى ارتقاء 1,185 شهيداً نتيجة هذه الانتهاكات والاستهدافات المتواصلة، في خرق صارخ للحق في الحياة، إضافة إلى 3 الاف و816 جريحاً ومصاباً سقطوا جراء القصف المستمر خلال فترة الاتفاق، وتسجيل 149 حالة اعتقال تعسفي نُفذت بحق المواطنين خلال ذات الفترة".



وعن شبح المجاعة، أوضح أن "الاحتلال يواصل جريمة التجويع الممنهج ومنع الإمدادات الإنسانية، حيث يحكم جيش الاحتلال خناقه على قطاع غزة، مغلقا المعابر لأكثر من 650 يوما، ومؤسسا لمجاعة حقيقية تفتك بالمدنيين، وتتجسد بالأرقام؛ فلم يسمح الاحتلال بدخول سوى 59,613 شاحنة فقط من أصل 168,000 شاحنة كان يُفترض دخولها، بنسبة التزام متدنية جداً لم تتجاوز 35 في المئة".

وأفاد مدير عام المكتب الإعلامي، أن "الاحتلال منع أكثر 390 ألف شاحنة مساعدات ووقود من الدخول منذ بدء الإبادة، كما استهدف جيش الاحتلال بشكل منهجي وواضح قوافل المساعدات 128 مرة، ومراكز التوزيع 64 مرة، ما أسفر عن ارتقاء 2,605 شهداء و19 ألف و124 جريحا فيما بات يُعرف بـ"مصائد الموت" لطالبي المساعدات".

وكشف أن "460 شهيدا ارتقوا بشكل مباشر بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم 164 طفلا"، منوها أن 650 ألف طفل يواجهون خطر الموت المحدق بسبب سوء التغذية، بينهم 40 ألف طفل رضيع (أقل من عام) مهددون بالموت جوعا لنقص حليب الأطفال".

غزة سجن كبير
وعن سياسية "الخنق الإنساني" ومنع حرية الحركة والعلاج التي يعتمدها الاحتلال في التعامل مع سكان القطاع، أكد الثوابتة أن "المأساة تتضاعف مع تحويل القطاع إلى سجن كبير، وحرمان آلاف المرضى والجرحى من حقهم الأساسي في تلقي العلاج في الخارج"، كاشفا أن الاحتلال سمح بسفر 9 الاف و268 مسافرا فقط من أصل 24 ألف و600 مسافر كان يفترض تمكينهم من السفر عبر معبر رفح البري، بنسبة التزام بلغت 37% فقط".

وتابع: "أما بالنسبة للمرضى والجرحى؛ هناك أكثر من 22 ألف مريض بينهم 12 ألف و500 مريض سرطان، بحاجة ماسة للعلاج في الخارج ويُمنعون من السفر، إلى جانب 5 الاف و200 طفل يحتاجون إجلاء طبيا عاجلا لإنقاذ حياتهم".



وأمام هذا "التردي الكارثي"، والانتهاك الفاضح للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف من قبل دولة الاحتلال، أدان مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بـ"أشد العبارات سياسة الاحتلال المنهجية في استهداف وإبادة شعبنا الفلسطيني، وتحويل ملف المساعدات الإنسانية إلى أداة للابتزاز والتطهير العرقي" وحمل "الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية القانونية والأخلاقية والتاريخية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية، وتفشي المجاعة، وسقوط هذا العدد المهول من الضحايا الذي تجاوز 73 ألف و311 شهيدا وصلوا المستشفيات المتبقية في القطاع.

كما طالب الثوابتة، الوسطاء، والمجتمع الدولي، والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، بـ"الخروج من مربع الصمت، والتدخل الفوري والعاجل لإلزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق، وفتح المعابر، وتدفق الشاحنات والمواد الأساسية ووقف سياسة التجويع الممنهجة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان".

وشرع جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 استمرت نحو عامين، ويسيطر جيش الاحتلال عسكريا على مختلف مناطق القطاع وينفذ بشكل مستمر عمليات تدمير ونسف واسعة، إضافة إلى تحليق مستمر لطائرات الاحتلال وشن غارات بشكل شبه يومي تستهدف المواطنين الفلسطينيين في المناطق التي أعلن أنها مناطق آمنة.

مقالات مشابهة

  • جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • الأرصاد: انكسار الموجة شديدة الحرارة بدءًا من اليوم.. وتحسن أكبر في الطقس اعتبارًا من الأحد
  • إيران تنفي تقرير نيويورك تايمز بشأن مقترح عراقي لوقف إطلاق النار وتصفه بـالمضلل
  • بالأرقام.. حكومة غزة لـعربي21: الاحتلال يمارس الخداع ويواصل الإبادة وتجويع سكان غزة
  • استشهاد فلسطينية وإصابة آخر في قصف للعدو الصهيوني على غزة
  • إيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي
  • تخريج 2,298 فردًا في برامج الدفاع المدني
  • ‏إعلام إيراني: انفجارات في مدينة العميدية بمحافظة خوزستان
  • محاكمة عائشة الشاطر و26 آخرين بخلية التجمع الأول .. الأحد
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار