إدارات تعليمية تدعو طلاب الأول والثاني ثانوي لاختبار تحديد الميول المهنية والأكاديمية عبر «مدرستي»
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
دعت عدة إدارات تعليمية في مناطق المملكة الطلاب والطالبات المنتقلين للصفين الأول والثاني الثانوي إلى إجراء اختبار تحديد الميول المهنية والأكاديمية، وذلك عبر منصة “مدرستي”، في موعد أقصاه 10 صفر 1447هـ.
ويُعد مقياس الميول المهنية أداة تعليمية تسهم في توجيه الطلاب والطالبات نحو التخصصات التي تتوافق مع ميولهم وإمكانياتهم، بما يعزّز جودة مساراتهم التعليمية، ويقلّل من نسب التحويل أو التعثّر في المراحل اللاحقة.
وأكدت إدارات التعليم أهمية التفاعل مع هذا التوجيه، بوصفه جزءًا من برامج التهيئة والإرشاد المهني المبكر، التي تُمكّن الطالب من اتخاذ قرار مستقبلي واعٍ ومبني على معايير علمية دقيقة.
إعلان |
يدعو #تعليم_جدة الطلاب والطالبات المنتقلين للصفين الأول والثاني ثانوي إلى إجراء اختبار تحديد الميول المهنية والأكاديمية، وذلك عبر منصة #مدرستي.
• للمزيد من المعلومات من خلال رمز الاستجابة السريع المرفق ???????? pic.twitter.com/G8u2BMgla5
الإدارة العامة للتعليم بمنطقة #المدينة_المنورة تدعو أبناءها الطلاب والطالبات (خريجي الصف الثالث المتوسط والسنة الأولى المشتركة في الثانوية) إلى تنفيذ #مقياس_الميول_المهنية عبر #منصة_مدرستي خلال الفترة من 2 - 10 صفر 1447هـ، مع تمنياتها لهم بالتوفيق في اختيار مسارهم الدراسي… pic.twitter.com/CttN60WDeE
— إدارة تعليم المدينة المنورة (@MOE_MDI) July 29, 2025الإدارة العامة للتعليم تدعو الطلاب والطالبات المنتقلين للصفين الأول والثاني ثانوي إلى إجراء اختبار تحديد الميول المهنية والأكاديمية، وذلك عبر منصة مدرستي. pic.twitter.com/jAGjeH7C7v
— إدارة تعليم الطائف (@MOE_TIF) July 29, 2025 التعليممنصة مدرستيمقياس الميول المهنيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: التعليم منصة مدرستي الطلاب والطالبات الأول والثانی
إقرأ أيضاً:
واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء
واشنطن – دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مواطنيها الموجودين في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجالات الجوية بشكل دوري وحدوث اضطرابات في السفر، في ظل استمرار التصعيد مع إيران.
جاء ذلك في تحذير أمني عالمي أصدرته الوزارة، ونصحت فيه الأمريكيين في جميع أنحاء العالم بتوخي الحذر، بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط واحتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
وقالت الخارجية إن على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط “توخي الحذر وزيادة اليقظة، والاستعداد لإلغاء محتمل للرحلات وإغلاق دوري للمجالات الجوية واضطرابات في حركة السفر”.
وأضافت أن بعض شركات الطيران العاملة في المنطقة “أجلت استئناف جداول رحلاتها السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض الخطوط”.
ودعت المواطنين الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى “إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها”.
كما طلبت من المسافرين إلى الشرق الأوسط أو المغادرين منه “متابعة المعلومات المتعلقة بعمل المطارات وشركات الطيران، والتحقق مباشرة من استمرار رحلاتهم في مواعيدها”.
وأوصت من تأثرت رحلاتهم “بالتواصل مع شركات الطيران للحصول على تفاصيل التغييرات والخيارات البديلة المتاحة”.
وفي تحذير أوسع، قالت الخارجية الأمريكية إن منشآت دبلوماسية تابعة للولايات المتحدة تعرضت للاستهداف، بما فيها منشآت تقع خارج الشرق الأوسط.
وأضافت أن إيران والجماعات الموالية لها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في أنحاء العالم، بما فيها الشركات والمؤسسات الأمريكية.
وطالبت المواطنين “بمتابعة التنبيهات الأمنية الصادرة عن السفارات والقنصليات الأمريكية، ومراقبة الأخبار لمعرفة التطورات العاجلة، واتباع تعليمات السلطات المحلية”.
يأتي ذلك، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق الخميس، باستئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
وأفاد موقع “أكسيوس” الإخباري بأن ترامب قال في مقابلة، الخميس، إنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
ونقل الموقع أيضا عن ترامب قوله لإعلام إسرائيلي، إنه يدرس “إمكانية شن هجوم على إيران أكبر مما شاهدناه في الماضي”، لكنه أفاد بأن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن حتى اليوم.
كما يأتي التحذير في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وما يصاحبها من اضطرابات في حركة الطيران وإغلاقات متقطعة للمجالات الجوية في المنطقة.
ومنذ نحو أسبوعين تشن الولايات المتحدة ضربات يومية على إيران، فيما ترد طهران بهجمات على سفن وقواعد ومنشآت عسكرية تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي تضمنته مذكرة تفاهم وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي، ونصت على وقف العمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
وتطالب واشنطن بضمان “حرية الملاحة وعدم استهداف السفن في مضيق هرمز”، بينما تصر طهران على خضوع حركة السفن للتنسيق مع سلطاتها، ما أدى إلى تراجع حركة الناقلات وارتفاع المخاوف بشأن صادرات النفط والغاز من المنطقة.
الأناضول