التدخلات التنموية تدعم مشاريع المبادرات في ذمار بكميات من الاسمنت والديزل
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
الثورة نت/..
بدأت الجمعيات التعاونية الزراعية مُتعدّدة الأغراض والسلطات المحلية في مديريات المنار، ومغرب عنس، وعتمة، وضوران، وعنس بمحافظة ذمار، صرف كميات الإسمنت والديزل المقدمة من وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة لدعم مشاريع المُبادرات المُجتمعية بالمديريات.
ويتكون إجمالي الدعم للمديريات الخمس، من 15 ألفا و451 كيس إسمنت، و29 ألفا و69 لترا من الديزل، منها ثلاثة آلاف و456 كيس إسمنت وتسعة آلاف لتر ديزل، لمبادرات في مجالي التعليم والطرق بمديرية عتمة، وألفان و558 كيس إسمنت وثمانية آلاف لتر ديزل لمبادرات في مجال الطرق في مديرية ضوران.
وشملت كميات الدعم ألفا و200 كيس إسمنت وألفين و400 لتر ديزل، لمبادرات في مجال الطرق بمديرية عنس، وسبعة آلاف و537 كيس إسمنت وثمانية آلاف لتر ديزل لمشاريع المبادرات في مجال الطرق والتعليم في مديرية مغرب عنس، إضافة إلى 691 كيس إسمنت وألف و669 لتر ديزل لمبادرات الطرق في مديرية المنار.
وأوضح ممثل وحدة التدخلات المركزية بمحافظتي ذمار والبيضاء محمد نشوان، أنَّ صرف كميات الدعم من مادتي الإسمنت والديزل يأتي في إطار تشجيع وتحفيز المبادرات المُجتمعية لتحقيق تنمية شاملة ومُستدامة في المناطق النائية الأكثر احتياجاً.
وأشار إلى أهمية دور الجمعيات التعاونية في استنهاض المُجتمع لتنفيذ المشاريع الخدمية.. مشيدًا بتفاعل المجتمعات المحلية في تبني وتنفيذ المبادرات.
فيما أكد ممثلو الجمعيات أهمية الدعم المقدم من وحدة التدخلات المركزية في تحفيز المجتمع على الاستمرار في تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية.. داعين إلى توسيع نطاق التدخل ليشمل مختلف المجالات.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: لمبادرات فی کیس إسمنت لتر دیزل
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي