شهدت المسارح المكشوفة تنوعًا كبيرًا في العروض الفنية التي تلبّي جميع الأذواق، حيث تميزت العروض بتقديم فقرات تجمع بين الفنون الرياضية والتراثية والموسيقية الحديثة، في اليوم السادس من فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب.

وقدم مسرح بلازا 1 عرضًا رياضيًا شيقًا من إعداد وزارة التربية والتعليم بمحافظة الجيزة، حيث أبدع المشاركون في تقديم عروض رياضية أبهرت الحضور بخفة ورشاقة في الأداء.

عرض مميز لثقافة الطفل

كما قدم المركز القومي لثقافة الطفل عرضًا مميزًا لفرقة «بنات وبس»، التي أشرف عليها الأستاذ عبد الرحمن أوسكار، وشاركت الفرقة التابعة للحديقة الثقافية بالسيدة زينب بأداء مجموعة متنوعة من الأغاني التي تنوعت بين الفلاحي، والوطني، والفلسطيني، إضافة إلى أغاني للأطفال وأغنية دراما مصرية، مما أضفى أجواء من البهجة على الحضور.

وعلى مسرح بلازا 2، تنوعت العروض لتشمل الفنون التراثية والتجارب الإبداعية الحديثة. حيث قدم المركز القومي لثقافة الطفل عرضًا بعنوان «كنزنا»، الذي لاقى استحسانًا من الجمهور.

إيقاعات شرقية مميزة

من جهة أخرى، اكتست الأجواء المحيطة بمسرح بلازا 2 بإيقاعات شرقية مميزة، مع عرض موسيقي قدمته فرقة «الأنفوشي للإيقاعات الشرقية» من الإسكندرية، والتي أشرف عليها الأستاذ عزت بسيوني. وقدمت الفرقة مجموعة من الأغاني والإيقاعات التي طلبها الجمهور، مما أضاف رونقًا خاصًا للفعاليات، وكان العرض من تنظيم الهيئة العامة لقصور الثقافة.

وتستمر العروض الفنية المتنوعة في إبراز التنوع الثقافي والفني في المعرض، مما يعكس الاهتمام بالفنون بجميع أشكالها.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: معرض القاهرة للكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض الكتاب

إقرأ أيضاً:

صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة

تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.

وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.

ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.

يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.

وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.

ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.

أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.

ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.

كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.

إعلان

مقالات مشابهة

  • صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
  • تقرير: إيران ترفض مقترحاً أمريكياً لوقف إطلاق النار عُرض عليها عبر العراق
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
  • صابر الرباعي عن اعتزاله: محبش أوصل لمرحلة إني أضعف فنيا وجسديا
  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري