الجزيرة:
2026-07-24@07:54:52 GMT

موقع بريطاني: لندن أصبحت العدو الأول لموسكو

تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT

موقع بريطاني: لندن أصبحت العدو الأول لموسكو

جاء في صحيفة "آي بيبر" التي تصدر في لندن عن مؤسسة ديلي ميل الإعلامية، إن بريطانيا أصبحت "العدو رقم 1" لروسيا بعد ذوبان الجليد في العلاقات بين واشنطن وموسكو.

وعزت الصحيفة في تقرير لكبير مراسليها ريتشار هولمز، هذا التحول إلى الدور الريادي التي تضطلع به بريطانيا ضد العدوان الروسي على أوكرانيا مما أدى إلى ترسيخ مكانتها باعتبارها العدو الأول الآن لموسكو.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2صحف إسرائيلية: إقالة رئيس الشاباك تحول خطير ينذر بحرب أهلية بإسرائيلlist 2 of 2خبير أميركي: صاروخ "أوريشنيك" الروسي خبر سيئ للناتوend of list

وذكرت أن مسؤولي الأمن في بريطانيا يشعرون بالقلق على سلامة العمليات الاستخبارية الحيوية إزاء العلاقة الوطيدة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

عدم ثقة

ونقلت عن أحد المصادر، أن حالة من عدم الثقة بدأت تبرز في تزايد أخيرا في تبادل المعلومات الاستخبارية بين مسؤولي الأمن البريطانيين ونظرائهم الأميركيين، مع تغير موقف الولايات المتحدة تجاه روسيا.

وقال ستيفن بلانكي، الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة -وهو مركز أبحاث في مجال الدفاع والأمن مقره الرئيسي في لندن- إن أجهزة الاستخبارات الأميركية مسيّسة في الوقت الحالي لدرجة، أن شريكاتها من وكالات المخابرات الأجنبية لا تستطيع ضمان عدم وصول معلوماتها السرية إلى روسيا.

وأضاف، أن هناك ميلاً لدى صناع القرار من الأفراد أو وحدات العمل في أجهزة الاستخبارات الأميركية، في انتهاج سياسات سرية خاصة بهم. واعتبر بلانكي ذلك تطورا خطِرا للغاية، يمكن أن يعرِّض أمن المصادر للخطر.

إعلان قد تدخل شركات خاصة

ونسبت "آي بيبر" في تقريرها على موقعها الإلكتروني، إلى مسؤول في المخابرات البريطانية القول، إنه في ظل غياب التعاون مع واشنطن، قد تتدخل شركات الدفاع والأمن الخاصة لملء الفجوة التي قد تحدث بفعل عدم الحصول على المعلومات من الاستخبارات الأميركية.

ويعتقد جون فورمان، الذي عمل ملحقا عسكريا بالسفارة البريطانية في موسكو حتى عام 2022، أن المخاوف من تبادل الولايات المتحدة معلومات استخبارية بريطانية حساسة مع روسيا، مبالغ فيها، لكنها تظل، مع ذلك، نوعا من المجازفة.

ووفقا للتقرير، فإن مسؤولي الأمن في جميع أنحاء أوروبا يخشون من استخدام ترامب للمعلومات الاستخبارية ورقة مساومة، بعد أن هدد مسؤول كبير في البيت الأبيض بإخراج كندا من تحالف العيون الخمس لتبادل المعلومات الاستخبارية بعد خلاف في الرسوم الجمركية.

والعيون الخمس، مصطلح يُشير إلى تحالف استخباري يشمل كلا من الولايات المتحدة بريطانيا، وكندا، وأستراليا، ونيوزيلندا.

دليل يسند المخاوف

وقد تجلى عدم القدرة على التنبؤ بشكل أكبر في تصرفات الرئيس الأميركي -حسب تعبير هولمز في تقريره- بعد أن توقفت واشنطن عن تبادل المعلومات الاستخبارية الحيوية مع أوكرانيا.

وقال ماثيو دن، وهو ضابط استخبارات سابق في جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (إم آي 6)، إن أجهزة الأمن البريطانية ستوضع في "موقف صعب للغاية"، وهي تشهد علاقات أوثق بين ترامب وبوتين، مضيفا، أن ذلك يسبب مشكلات لعملاء المخابرات البريطانية في جبهات القتال الأمامية في أوكرانيا.

غير أن متحدثا باسم الحكومة البريطانية -لم تذكر (آي بيبر) اسمه- وصف الولايات المتحدة بأنها الحليف الأقرب لبلاده، قائلا "سنواصل التعاون الوثيق في المسائل الدفاعية والاستخبارية والأمنية، وإن أي حديث خلاف ذلك غير صحيح على الإطلاق".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات رمضان ترجمات الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

بريطانيا ترد على تهديدات إيران: قواتنا على أهبة الاستعداد

أكدت بريطانيا أن قواتها المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد في وجه أي تهديد، وذلك بعد أن وجّه الحرس الثوري الإيراني تهديدا للمملكة المتحدة ردا على سماحها لقاذفات أمريكية بالانطلاق من قواعدها العسكرية.

ونقلت رويترز عن متحدث باسم ‌الحكومة البريطانية، أن "قواتنا المسلحة جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضينا أو من الخارج. المملكة المتحدة على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها على مدار الساعة".

وأكد المتحدث على أن المملكة المتحدة جاهزة للدفاع عن نفسها من خلال تطبيق نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي، تعتمد فيه على أصول تابعة للبحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي.

وأوضح أن تلك النظم العسكرية جميعها ‌مزودة بقدرات متقدمة وتعمل بتنسيق وثيق مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).



وهددت إيران بريطانيا، الخميس، على خلفية اتهامها لندن بالسماح باستخدام قواعد ومنشآت عسكرية تابعة لها في الهجمات الأمريكية الأخيرة ضد الأراضي الإيرانية.

وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان، إن الولايات المتحدة استخدمت قاذفات استراتيجية من طراز "بي-1" انطلقت من قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا خلال الهجمات الأخيرة، مشيرا إلى أن ذلك جاء بعد استنفاد مخزونها من صواريخ كروز، بحسب الرواية الإيرانية.

وأضاف الحرس الثوري أن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على الأراضي الإيرانية "تعد هدفا مشروعا لقواتنا"، في إشارة إلى القواعد العسكرية التي قد تستخدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها في العمليات ضد إيران.

مقالات مشابهة

  • بعد تراجع ممداني.. عمدة لندن يتعهد باعتقال نتنياهو إذا دخل بريطانيا
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • بريطانيا ترد على تهديدات إيران: قواتنا على أهبة الاستعداد
  • السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها
  • بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
  • بريطانيا تدين استهداف مليشيا الحوثي سفينة سعودية
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟