كيف عاشت الناجية الوحيدة أمينة لحظات إبادة الاحتلال لعائلتها؟
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
الطفلة أمينة الخطيب، البالغة من العمر 10 سنوات، هي الناجية الوحيدة من مجزرتين ارتكبهما الاحتلال الإسرائيلي في النصيرات.
فقدت في المجزرة الأولى والديها وأشقاءها، وبعد أشهر قليلة استهدفت قوات الاحتلال منزل جدتها لأبيها، ليُستشهد الجميع، وتبقى أمينة الوحيدة التي تحمل ذكرى تلك المجازر.
تروي أمينة في الفيديو كلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتقول: "كنت بفكر إنه حلم وأخواتي بيحطوا فوقي مخدات.
قصة معاناة أمينة انطلقت في الخامس من شهر يوليو/تموز 2024، حين قررت عائلتها النزوح إلى النصيرات، بحثا عن الأمان بعد تصاعد القصف في مناطقهم.
وفي تلك الليلة، كان أفراد العائلة يهمون بالتجمع بعد صلاة المغرب، كما تذكر أمينة: "أمي قالت لي، اجلسي مع أخواتك وحضري شيئا على الجوال، وكنا متسطحين على مخدة واحدة. لكن في تلك اللحظة، بدأ القصف المفاجئ".
وبينما كانت أمينة وأخواتها ليان، بيداء، وسوار يقضين وقتهن في الداخل، كان والدها ووالدتها وأخوها عبد الرحمن في الخارج.
إعلانولم تكن الأمينة لتدرك أن تلك اللحظة كانت بداية النهاية لعائلتها في النصيرات، حيث أسفر القصف عن استشهاد جميع أفراد عائلتها بينما كانت هي وحيدة في هذا العالم، تحمل على عاتقها ذكرى فقدانهم.
وتظل معاناة أمينة شهادة حية على مذبحة ينتظر ضحاياها العدالة، فقصتها تبرز حجم الألم الذي يعانيه الأطفال الفلسطينيون في ظل الاحتلال.
أمينة ليست فقط شاهدة على فظائع الحرب، بل أيضا رمز للقوة والصمود أمام أبشع الظروف.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
ضربة روسية موجعة.. موانئ أوكرانية تحت القصف والبنية التحتية في مرمى النيران
قالت روسيا يوم الجمعة إن قواتها ضربت ثلاثة موانئ أوكرانية خلال الليل في هجمات استهدفت البنية التحتية - بما في ذلك مرافق التحميل والتفريغ واحتياطيات الوقود - التي تدعم القوات المسلحة في كييف.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن صواريخ جواً وطائرات مسيرة ضربت موانئ أوديسا وإزمايل وميكولايف - وهو جزء مما وصفته بحملة ضربات قوية ضد أوكرانيا، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وجاء في بيان أن خزانات تخزين تحتوي على وقود ومواد تشحيم مخصصة للجيش الأوكراني قد استُهدفت في أوديسا، وأن مرافق تفريغ وتخزين تُستخدم للشحنات العسكرية - بما في ذلك الطائرات المسيّرة البحرية - قد استُهدفت في إزمايل. كما استُهدف حوض جاف عائم في إزمايل.
وفي ميكولايف، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها ضربت سفينة شحن كانت تقوم بتفريغ شحنة عسكرية.
أعلنت شركة "أولسيدز" لإنتاج الزيوت النباتية ومقرها جنيف في وقت سابق من يوم الجمعة أنها ستوقف عملياتها في منطقة أوديسا بسبب تصاعد الهجمات الروسية على البنية التحتية للموانئ، لتكون بذلك ثالث شركة تعلن عن مثل هذه الخطوة مؤخراً.