وفد باكستاني إلى واشنطن لمناقشة رسوم ترامب الجمركية
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
أعلن وزير المالية والإيرادات الباكستاني محمد أورنغزيب أن وفدا حكوميا رفيع المستوى سيتوجه إلى العاصمة الأميركية واشنطن خلال اليومين المقبلين، لإجراء محادثات مباشرة مع المسؤولين الأميركيين بشأن الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب على واردات البضائع الباكستانية.
وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد، قال أورنغزيب: "نريد أن نتأكد من أننا، فيما يتعلق بتمثيلنا، نوضح رؤيتنا بشأن العلاقات التجارية على المدى المتوسط إلى الطويل، باعتبارها علاقة مربحة للجانبين لكل من باكستان والولايات المتحدة".
وأضاف الوزير، بحسب ما نقلته صحيفة ذا نيشن الباكستانية، أن الزيارة تأتي بعد مراجعة وتوصيات تم تقديمها إلى رئيس الوزراء شهباز شريف، الذي وافق على إرسال الوفد.
وقالت وكالة الأنباء الألمانية إن إدارة الرئيس الأميركي فرضت قبل يومين رسوما جمركية بنسبة 29% على البضائع الباكستانية، في خطوة مفاجئة شملت أيضا دولا آسيوية أخرى مثل الهند وفيتنام، ضمن سياسة تجارية أوسع أطلقها ترامب في ولايته الثانية.
صادرات باكستان إلى الولايات المتحدة مهددةوأفاد البنك المركزي الباكستاني أن صادرات باكستان من البضائع إلى الولايات المتحدة بلغت في عام 2024 نحو 5.44 مليارات دولار أميركي، وهو ما يجعل السوق الأميركي واحدا من أكبر الوجهات التجارية لباكستان.
ويخشى مراقبون اقتصاديون في إسلام آباد من أن تؤدي الرسوم الجديدة إلى خفض الصادرات الباكستانية بشكل حاد، خصوصا في قطاعات مثل المنسوجات والملابس والمنتجات الزراعية، والتي تشكل العمود الفقري للعلاقات التجارية بين البلدين.
إعلان "قنوات تفاهم" بدلا من التصعيدوبحسب تصريحات الوزير، لا تعتزم باكستان الرد بإجراءات مضادة في الوقت الراهن، بل تفضل استكشاف قنوات الحوار والتفاوض لتجنب التصعيد التجاري.
وأوضح أورنغزيب أن الهدف من الزيارة هو "ضمان استقرار العلاقة التجارية ومنع تأثر سلاسل التوريد والصادرات الباكستانية"، مع التركيز على المصالح المتبادلة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج
طهران (زمان التركية)ــ نفت إيران مجدداً، يوم الأربعاء، وجود أي مجمع نووي سري في جبل كولانغ، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب الموقع الواقع وسط البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريح لوكالة أنباء إكس: “إن تركيز واشنطن المفرط على جبل كولانغ، حيث لا تجري أي أنشطة نووية، ليس إلا ذريعة ملفقة للعدوان والتدمير والتخريب”.
وأكد أن “الأنشطة النووية الإيرانية قد أُعلنت بالكامل” للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكان ترامب قد حذر، يوم الثلاثاء، من أن الولايات المتحدة ستضرب الموقع، المعروف باسم “جبل الفأس”.
وقال ترامب: “سنضرب تلك المنطقة قريباً وبقوة شديدة”، مضيفاً أنه لا يعلن عادةً عن أهدافه، لكن “لا يوجد ما يمكنهم فعله حيال ذلك”.
ولم تنفذ الولايات المتحدة تهديدها حتى الآن.
وفي عام 2025، أفادت وسائل إعلام أمريكية، من بينها صحيفتا “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز”، بأن إيران قد سرّعت وتيرة بناء موقع نووي سري تحت الأرض في جبل كولانغ، وهو ما نفته طهران.
يقع الجبل بالقرب من منشأة نطنز النووية الإيرانية، التي قصفتها الولايات المتحدة خلال حرب قصيرة في يونيو من ذلك العام.
Tags: جبل كولانج