المناطق_واس

نظمت جمعية التوحد بمنطقة تبوك، أمس، معرضًا توعويًا بالتزامن مع اليوم العالمي للتوحد، بمشاركة عددٍ من الجهات الحكومية والخيرية.

وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية بالمنطقة حسن بن عبدالله أبو ظهير، أن المعرض يأتي من مبدأ تكامل المسؤوليات بين الجهات المعنية بذوي طيف التوحد والتعريف بما تقدمه لهم ولأسرهم.

أخبار قد تهمك مستشفى الملك فهد التخصصي بتبوك يقيم حفل معايدة لمنسوبيه 6 أبريل 2025 - 12:20 مساءً مكافحة المخدرات تقبض على شخصين بمنطقة تبوك لترويجهما 17,000 قرص من مادة الإمفيتامين المخدر 5 أبريل 2025 - 6:18 مساءً

وبيَّن أن الجمعية تسعى إلى تقديم بيئة داعمة ومؤهلة لأطفال التوحد وأسرهم في المنطقة، من خلال العمل على تعزيز الوعي المجتمعي حول اضطراب التوحد وطرق التعامل معه، وأن تكون حلقة وصل بين متخذي القرار والمتخصصين وأهالي التوحديين، وتقديم المشورة لإثراء أفضل الممارسات في عالم التوحد وتبنيها.

وتضمن المعرض مجموعة من البرامج الاجتماعية والنفسية والتوعوية التي توفر بيئة صحية مناسبة تساعد أطفال التوحد على النمو والتطور ومنها، والتشخيص المبكر لحالات التوحد، والتدخل المبكر، وتعديل السلوك، وبرامج مساندة أهالي أطفال التوحد معنويًا ونفسيًا كجلسات التفريغ العاطفي، وتقديم الاستشارات لهم من المختصين.

المصدر

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: تبوك جمعية التوحد

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي