#سواليف

أشارت #دراسة_جديدة إلى أن #المخاوف بشأن الصحة والنضارة تمنع العديد من المتسوقين من #تناول #الأطعمة_المجمدة، على الرغم من قدرتها على الحد من #هدر_الطعام، وخفض البصمة الكربونية، وتوفير تغذية بأسعار معقولة.

واستكشف البحث، سبب استمرار مقاومة المستهلكين للأطعمة المجمدة، حتى مع تزايد الطلب العالمي على خيارات غذائية مستدامة وسهلة الاستخدام.

ووجدت الدراسة أن المخاوف بشأن الجودة الغذائية، والنضارة، تغذي المخاوف الصحية، ما يؤدي بدوره إلى مقاومة شراء المنتجات المجمدة.

مقالات ذات صلة مخاطر الاستخدام الخاطئ لسماعات الرأس والأذن 2025/05/03

وقال الدكتور محمد وقاص، الذي قاد الدراسة من جامعة بورتسموث: “في حين أن الأطعمة المجمدة قد تكون مغذية بنفس القدر مثل الخيارات الطازجة، إلا أن العديد من المستهلكين ببساطة لا يصدقونها”.

الشكوك والشائعات
وأضاف “تظهر نتائجنا أن هذه الشكوك لا تقلل من عمليات الشراء فحسب، بل تعزز أيضاً الشائعات السلبية، ما يزيد من صعوبة حل المشكلة”.

ووفق “مديكال إكسبريس”، استخدم الباحثون نهجاً من مرحلتين، بدءاً من المقابلات النوعية لتحديد المخاوف الرئيسية لدى المستهلكين بشأن الأطعمة المجمدة، ثم اختبار هذه النتائج على نطاق أوسع.

وسلّطت الدراسة الضوء على أن المعلومات الموثوقة والإيجابية يمكن أن تقلّل بشكل كبير من الانطباعات السلبية، خاصةً عندما تعتبر الأطعمة المجمّدة خيارات ميسورة التكلفة.

وبلغت قيمة قطاع الأغذية العالمي ما يقدّر بـ 9.36 تريليون دولار أمريكي في عام 2023، ما يؤكد الأهمية المتنامية لثقة المستهلكين في تسويق الأغذية.

الثقة في المنتج
ومع ذلك، بحسب الدراسة يعتقد 43% فقط من المستهلكين أن الأطعمة التجارية صحية، وأقل من النصف يثقون بمنتجي الأغذية.

وقد وجد أن المستهلكين الشباب يبدون مقاومة شديدة، حيث أظهر استطلاع أُجري عام 2023 أن ما يقرب من نصف (48%) الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً في المملكة المتحدة يفضّلون الأطعمة الطازجة على المجمّدة.

واستناداً إلى نظرية مقاومة الابتكار، تجادل الدراسة بأن المستهلكين يرفضون الأطعمة المجمدة ليس فقط بسبب عاداتهم أو سهولة استخدامها، بل أيضاً بسبب تضارب معتقداتهم حول ما هو طعام “صحي” أو “جيد”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف دراسة جديدة المخاوف تناول الأطعمة المجمدة هدر الطعام الأطعمة المجمدة

إقرأ أيضاً:

مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.

وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of list

وجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.

اضطراب الإمدادات

وقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.

وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.

وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.

ضغوط الطقس

في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

إعلان

وسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.

كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.

وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.

مقالات مشابهة

  • تراجع مبيعات البن 5% بعد أزمة الغش.. والشعبة تتحرك لاستعادة ثقة المستهلكين
  • ارتفاع أسعار المحاصيل إلى أعلى مستوى في3 أعوام وسط تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة موجات الحر والحرب
  • موعد انتهاء الموجة الحارة في مصر.. الأرصاد تكشف مفاجأة بشأن انخفاض الحرارة
  • تحذير من خطأ يقصر العمر!!.. لا تخزن هذه الفواكه والخضراوات معا في الثلاجة!
  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • بعد موجة ساخنة | الأرصاد تكشف موعد تراجع الموجة الحارة
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة