الشركة اليونانية المالكة لسفينة “غروتون” توقف إرسال سفنها عبر البحر الأحمر بعد استهدافها من قبل قوات صنعاء
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
الجديد برس:
أعلنت الشركة اليونانية المالكة للسفينة “غروتون” التي استهدفتها قوات صنعاء مرتين الشهر الماضي، أنها ستتوقف عن إرسال سفنها عبر البحر الأحمر.
ونشر موقع “تريد ويندز” النرويجي المتخصص بشؤون الملاحة البحرية، تقريراً جاء فيه أن “شركة (كونبولك شيب مانيجمنت) انضمت إلى قائمة مالكي سفن الحاويات الذين توقفوا عن إرسال السفن إلى البحر الأحمر، بحسب ما أعلن رئيسها التنفيذي ديميتريس دالاكوراس”.
ونقل التقرير عن الرئيس التنفيذي للشركة قوله خلال منتدى في لندن: “لقد أوقفنا التجارة هناك، وسيكون لذلك عواقب وخيمة للغاية بشكل عام إذا توقف الجميع”.
وقال دالاكوراس: “إن الأمر يتعلق بشكل أساسي بسلامة الطاقم. فبمجرد أن يتعرض الطاقم للخطر، تتوقف كل المناقشات”.
وذكر التقرير أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب الهجمات التي تعرضت لها سفينة “غروتون” التي تبلغ حمولتها 2490 حاوية.
وأوضح التقرير أن السفينة كانت واحد من ثلاث سفن تابعة لشركة “كونبولك” تعمل في المنطقة.
وكانت قوات صنعاء قد استهدفت السفينة في خليج عدن بهجومين منفصلين بسبب انتهاك الشركة المالكة لها قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة، حسب ما قال المتحدث باسم قوات صنعاء.
ووقع الهجوم الأول في مطلع أغسطس الماضي، وأسفرت عن اندلاع النيران في عنابر الشحن والحاويات على السطح الرئيسي، وأجبرت السفينة على تحويل مسارها نحو جيبوتي لتقييم الأضرار وإجراء الإصلاحات، بحسب ما قالت الشركة آنذاك، فيما وقع الهجوم الثاني نهاية الشهر نفسه.
وأظهرت الصور التي نشرتها وسائل الإعلام تضرر السفينة بعد الهجوم الأول.
وقال المركز البحري المشترك للمعلومات، والذي تديره البحرية الأمريكية، إن السفينة تعرضت للهجوم بسبب قيام سفن أخرى تابعة لنفس الشركة التي تدير السفينة بزيارة موانئ إسرائيلية، وهو ما يؤكد صحة ما أعلنته قوات صنعاء.
والسفينة هي ناقلة حاويات ترفع علم “ليبيريا” ويبلغ طولها 212 متراً وعرضها 30 متراً.
ويمثل توقف الشركة المالكة لها عن إرسال سفنها في البحر الأحمر دليلاً إضافياً على نجاح قوات صنعاء في فرض العقوبات التي أعلنت عنها ضد الشركات التي تتعامل مع الموانئ الإسرائيلية.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: البحر الأحمر قوات صنعاء
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجزرة والجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات المستوطنين، بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قرية تل غرب مدينة نابلس، اليوم الجمعة، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل، بينهم أشقاء، وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين الإرهابيين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الوزارة - في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم /الجمعة/ - أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت "الخارجية" الفلسطينية، إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون ارهابيون، قد ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة فلسطينيين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي الفلسطينيين لهجوم مستوطنين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستوطنين إرهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستوطنون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستوطنين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".
وتابع أن جنود الاحتلال والمستوطنين أطلقوا النار بشكل عشوائي باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد أربعة شبان، بينهم شقيقان وابنا عمهما، وإصابة أربعة آخرين. كما حولت قوات الاحتلال البلدة إلى منطقة عسكرية مغلقة، فيما استمر انتشار المستوطنين في محيطها.
واستشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، أمس الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهم: الشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عاما)، والطفل محمد سامر محمد مليطات (16 عاما) في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، والشاب يزن فخري صوافطة (25 عاما) قرب دوار حداد شرق جنين. كما تواصلت الأنباء عن استشهاد شاب برصاص الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، دون تأكيد رسمي حتى الآن.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين إرهابيين، منذ بداية العام الجاري.