وزير البترول يبحث مع «بتروناس» الماليزية خططها الاستثمارية في مصر
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
عقد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية جلسة مباحثات ثنائية مع تنجكو محمد توفيق الرئيس التنفيذي لمجموعة بتروناس الماليزية، بحضور المهندس يس محمد العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، والجيوفيزيقي محمد رضوان، مدير مشروع بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج.
موقف استثمارات المجموعة الحالية في مصرأوضح وزير البترول أن اللقاء تناول موقف استثمارات المجموعة الحالية في مصر، وخططها لضخ مزيد من الاستثمارات خلال الفترة المقبلة، ولا سيما في مجال البحث والاستكشاف.
كما تم استعراض استثمارات بتروناس الحالية في مشروعات تصدير الغاز الطبيعي المسال في مصر من خلال شراكتها الحالية في مجمع إدكو لإسالة الغاز، والفرص المتاحة لزيادة تلك الاستثمارات خاصة في ظل تنامى الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال.
تنمية وإنتاج الغاز الطبيعيأضاف «بدوي» أنه جرى بحث موقف مشروعي المرحلتين العاشرة والحادية عشر لتنمية وإنتاج الغاز الطبيعي بحقول غرب الدلتا العميق بالبحر المتوسط، التي تشارك فيها بتروناس مع شركة شل العالمية المشغل الرئيسي، حيث من المخطط بدء الإنتاج من المرحلة العاشر قبل نهاية العام الجاري، بينما من المخطط بدء الإنتاج من المرحلة الحادية عشر خلال الربع الثاني من عام 2025.
وأكدت الشركة التزامها بالعمل على تنفيذ المشروعين وفقاً للبرنامج الزمني المخطط، وفي هذا الصدد، حث الوزير شركة بتروناس على دراسة الفرص الاستثمارية المتاحة للدخول كمشغل في عدد من المناطق من خلال التنسيق مع فريق عمل بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج، مؤكدا تقديم كل أوجه الدعم لأنشطة بتروناس، والعمل على تذليل الصعوبات والتحديات لزيادة صادراتها من الغاز من محطة أدكو لإسالة الغاز.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزارة البترول وزير البترول البترول الغاز الطبيعي الغاز الطبیعی الحالیة فی فی مصر
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.