بمخلبه فقط.. دب يتسبب في وفاة رجل خمسيني وسط غابات سلوفاكيا
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
تتعدد حوادث هجوم الحيوانات البرية الشرسة على البشر الذين عادة ما يكونوا عرضة للموت في حال عدم نجاتهم بسرعة، فمؤخرًا، تعرض رجل لهجوم وحشي حتى الموت من قبل دب بني بري، وذلك أثناء قيامه بقطف فطر عيش الغراب بإحدى الغابات في أحدث هجوم في سلوفاكيا.
إصابة بالغة وموت محتمووفق صحيفة «ذا صن» البريطانية، تعرض الرجل البالغ من العمر 55 عامًا، لإصابات بالغة على يد الدب الشرس الذي تم وصفه بـ«الوحش» حسب التقارير الطبية، إذ تسبب في تمزيق أحد الشرايين الرئيسية للرجل الخمسيني بمخلبه فقط وهو ما أدى إلى وفاته.
وسرعان ما أعلنت خدمات الطوارئ على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وفاة الرجل الخمسيني السلوفيكي، قائلة: «مع الأسف توفي الرجل متأثرًا بجراحه رغم جهود رجال الإنقاذ».
معلومات عن الدببة في سلوفاكياتشير الإحصائيات بأن عدد الدببة في سلوفاكيا يُقدر بحوالي 1300 دب، أغلبهم يفضلون العيش وسط الجبال أو داخل الغابات الكثيفة، ويعتبر الدب البني أكبر حيوان مفترس يعيش على اليابسة في أوروبا، ويقدر عدده بين 17 ألفًا و18 ألفًا.
وتعيش معظم هذه الحيوانات في جبال الكاربات في سلوفاكيا، وجمهورية التشيك، وبولندا، والمجر، وأوكرانيا، ورومانيا.
وفي شهر مارس الماضي من هذا العام، قُتلت امرأة بينما أصيب خمسة آخرون بعد هجومين منفصلين للدببة بفارق ساعات قليلة في سلوفاكيا أيضًا، إذ عُثر على امرأة بيلاروسية ميتة في منطقة جبال تاترا المنخفضة، بينما أصيب خمسة أشخاص آخرين بجروح متفرقة وصعبة عندما هاجمهم دب هائج على بعد ثمانية أميال فقط في منطقة ليبتوفسكي ميكولاس في اليوم التالي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دب ضخم رجل خمسيني فی سلوفاکیا
إقرأ أيضاً:
بينما تُباد غزة.. “غولاني” الإسرائيلي يتدرب على أرض المغرب
الثورة نت/..
وسط تصاعد الغضب العربي والإسلامي من الجرائم الإسرائيلية في غزة، شارك جنود من لواء “غولاني” التابع للجيش الإسرائيلي في مناورات “الأسد الأفريقي” العسكرية المقامة حاليًا في المغرب، بمشاركة أكثر من 20 دولة، منها دول عربية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار التعاون الأمني والعسكري بين المغرب والاحتلال، وهو ما أثار موجة واسعة من الاستهجان على المستوى الشعبي العربي.
وفي السياق، أصدرت حركة المجاهدين الفلسطينية بيانًا أدانت فيه بشدة استضافة جنود من “غولاني”، ووصفتهم بـ”النازيين”، معتبرة الخطوة تطبيعًا مخزيًا وتواطؤًا مع الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في غزة، حيث تتواصل الهجمات الإسرائيلية وسط اتهامات دولية بارتكاب جرائم حرب وتطهير عرقي.
وأكدت الحركة أن “استقبال قتلة الأطفال في المغرب خلال حرب إبادة مكشوفة، يمثل غطاءً سياسيًا وعسكريًا للاحتلال، ويشجع على استمرار العدوان”، مشيدة في الوقت ذاته بمواقف الشعب المغربي الرافض للتطبيع والداعم للقضية الفلسطينية.
حضور متصاعد
والمشاركة الحالية لا تُعد الأولى من نوعها؛ فقد سبق لجيش الاحتلال أن شارك في نفس المناورات عام 2022 عبر إرسال مراقبين عسكريين فقط، قبل أن تتوسع المشاركة في عام 2023 إلى إرسال ضباط وجنود من وحدة الاستطلاع التابعة لـ”غولاني”، للمشاركة في تدريبات ميدانية مشتركة مع الجيشين المغربي والأمريكي.
ورغم أن اتفاق التطبيع بين المغرب وإسرائيل أُعلن رسميًا في 2020، فإن وثائق متعددة تؤكد أن الاتصالات بين الطرفين تعود إلى خمسينيات القرن الماضي، ضمن تعاون غير معلن شمل مجالات أمنية واستخباراتية.
واليوم، تأتي هذه المشاركة العسكرية في وقت يواجه فيه الاحتلال اتهامات دولية متصاعدة بارتكاب مجازر في غزة، ما يجعل المشاركة المغربية محل تساؤل كبير من قبل الرأي العام العربي، الذي يرى في ذلك تناقضًا صارخًا بين مواقف الشعوب والحكومات.
ومنذ فجر 18 مارس 2025، عاودت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، عبر شن غارات جوية مكثفة طالت مختلف مناطق القطاع، ما أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 12 ألف فلسطيني.
وجاء هذا التصعيد بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر قرابة 60 يومًا، برعاية أمريكية ومصرية وقطرية.
وبدعم أمريكي مباشر، يواصل العدو الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية على غزة، راح ضحيتها أكثر من 175 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن أكثر من 14 ألف مفقود ما يزال مصيرهم مجهولًا.