الجزيرة:
2026-07-24@22:02:37 GMT

رسائل متناقضة من ترامب ليهود ومسلمي أميركا

تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT

رسائل متناقضة من ترامب ليهود ومسلمي أميركا

واشنطن- سعيا لتأمين تصويت أكبر عدد من الناخبين المسلمين واليهود له قبل أيام من انتهاء السباق الانتخابي، يوجه المرشح الجمهوري دونالد ترامب رسائل متناقضة لجذب الناخبين الذين خاب أملهم من نهج الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبته الديمقراطية كامالا هاريس تجاه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتبعاتها داخل واشنطن وخارجها.

ويرى الكثير من يهود أميركا أن هاريس غير داعمة بالكامل لتل أبيب مع استمرار مطالبتها بأخذ معاناة أهل القطاع في الحسبان، في الوقت الذي يعتبرها الكثير من مسلمي أميركا متواطئة في الإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل ضد أهل غزة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2رئاسيات أميركا.. ماذا قالت آخر الاستطلاعات؟list 2 of 2المليارديرات.. السلاح الأقوى بيد هاريس وترامبend of list

ويلعب صوت المسلمين واليهود دورا حاسما في عدد من الولايات المتأرجحة. ويمكن أن يرجح صوت المسلمين بولايتي ميشيغان وجورجيا، وصوت اليهود في بنسلفانيا وأريزونا، هوية الرئيس الأميركي القادم. وتقليديا، يصوت ما بين 60% إلى 70% من مسلمي ويهود أميركا للحزب الديمقراطي.

خطاب معادٍ

يقدّم الخطاب الذي يستخدمه ترامب منافسته هاريس على أنها شخصية مؤيدة لاستمرار الحرب. وتضاعف ذلك بعد ظهورها إلى جانب النائبة السابقة ليز تشيني، ابنة نائب الرئيس السابق ديك تشيني عراب الحرب الأميركية في الشرق الأوسط والتي أدت إلى غزو أفغانستان والعراق، واحتلال الدولتين لنحو 20 عاما.

وفي فعالية انتخابية في ميشيغان جمعته بعدد من قادة الجالية الإسلامية بالولاية، قال ترامب "كامالا تقوم بحملة مع داعية الحرب ليز التي تكره المسلمين والتي تريد غزو كل بلد مسلم على هذا الكوكب. كان والدها مسؤولا عن غزو الشرق الأوسط وقتل ملايين العرب. وهذا هو الذي تقوم به كامالا بحملتها الانتخابية".

وعلى النقيض، يسعى ترامب إلى تصوير نفسه على أنه المرشح المؤيد للسلام، ويكرر رسالة غامضة بشأن قدرته على إحلال السلام في الشرق الأوسط حال عودته للبيت الأبيض.

في الوقت ذاته، يكرر سجله الحافل في تقديم الدعم لإسرائيل خلال سنوات ولايته الأولى، إلا إنه يطالب بأن تنتهي حربها مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله سريعا. وتشير تقارير إلى مطالبة ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإنهاء الحرب قبل حلول موعد تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة في 20 يناير/كانون الثاني المقبل.

من جانبه، قال الإمام بلال الزهيري، وهو زعيم مسلم في ديترويت ممن عبروا عن تأييدهم لترامب، إنه يريد الحديث عن المستقبل بدلا من التركيز على دعم ترامب السابق لإسرائيل.

وفي تصريح لقناة محلية بميشيغان، قال الزهيري "أود التحدث الآن عن الحاضر والمستقبل لا الماضي، الآن هو يحاول مد يده إلينا. حقيقة أنه يقابلنا ويستمع إلينا باهتمام، أعتقد أن هذه لفتة جيدة وهذا شيء يمكننا البناء عليه".

سياسة ذكية

ومن جانب آخر، قال ترامب إنه سيكون منفتحا للتفاوض على اتفاق نووي جديد مع إيران. وادعى أن طهران ستنضم إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" (اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل) في ولاية ثانية له على الرغم من أنها لم تعطِ أي مؤشر على أنها ستفعل ذلك.

في مقابلة بودكاست حديثة، اتخذ جيه دي فانس نائب ترامب نهجا أقل تشددا تجاه طهران من ذلك الذي ميّز إدارته الأولى، بحجة أن إسرائيل والولايات المتحدة ليس لديهما دائما مصالح متداخلة عندما يتعلق الأمر بالحرب في الشرق الأوسط، وقال "مصلحتنا هي عدم الدخول في حرب مع إيران، سيكون إشغالا كبيرا للموارد ومكلفا للغاية لبلدنا".

يرى عدد من أنصار ترامب أن رسائله للجالية المسلمة لا تشير إلى تحول في كيفية تعامله فعليا مع الشرق الأوسط كرئيس. وقال النائب السابق مايك روجرز والمرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ في ميشيغان، للناخبين اليهود إن الجهود المبذولة لكسب الناخبين المسلمين لن تأتي على حساب دعم ترامب لإسرائيل.

وحسب دانييل بليتكا، خبيرة السياسة الخارجية في معهد "أميركان إنتربرايز" وإحدى منتقدات ترامب، فإن تواصل حملته مع الناخبين المسلمين غير الراضين عن هاريس وإدارة بايدن هو مجرد "سياسة ذكية". وقالت "إنهم ساخطون، لذا فهم ناخبون محتملون لترامب. هل هذا يعني أن موقفه الأساسي المؤيد لإسرائيل، أو الانقسام الفعلي بين الأحزاب حيث يكون الجمهوري أكثر تأييدا لها والديمقراطي أقل تأييدا، سيتغير؟ لا".

تصريح روتيني

ورد فانس على سؤال حول ما إذا كانت إدارة ترامب ستدعم قرار إسرائيل حظر منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أو إرسال مساعدات إنسانية أكبر إلى غزة، بالقول "دعونا ننقذ أكبر عدد ممكن من أرواح الفلسطينيين، ولكن دعونا لا نمكّن الإرهابيين الذين يقتلون الإسرائيليين الأبرياء. يمكننا القيام بهذين الأمرين في الوقت نفسه".

في خطابه بصالة ماديسون سكوير غاردن، لم يناقش ترامب سياساته تجاه الشرق الأوسط، بخلاف تصريحه الروتيني الآن بأن هجمات حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 "لم تكن لتحدث أبدا لو كان رئيسا" وأنه "سيوقف الفوضى في الشرق الأوسط".

وبدلا من ذلك، قال ترامب إن "اليهود والمسلمين والكاثوليك والإنجيليين، والمورمون (جماعة دينية)، كلهم ينضمون إلى حملتنا بأعداد كبيرة، أكبر مما رآه أي شخص في هذا البلد من قبل. لقد أصبح الحزب الجمهوري حقا حزب الإدماج، وهذا شيء لطيف للغاية".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات فی الشرق الأوسط عدد من

إقرأ أيضاً:

غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة

نيويورك – حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة، وأنها تتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها.

جاء ذلك في كلمة ألقاها غوتيريش امس الخميس، خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”.

وأوضح غوتيريش أن النزاعات اليوم تزداد من حيث العدد والتعقيد والمدة والنطاق، وأن هناك “تجاهلاً مقلقاً” للقانون الدولي، مع “تفشي ثقافة الإفلات من العقاب”.

وأشار إلى أن الشرق الأوسط يمثل أوضح مثال على “التداعيات المدمرة” لهذا الوضع، مؤكداً أن “الأوضاع تخرج عن السيطرة، وتتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها، بينما تنجرف المنطقة إلى دائرة نزاع تتوسع باستمرار.”

وشدد غوتيريش على ضرورة الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للحل.

ومنذ نحو أسبوعين تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنه منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الكويت والبحرين والأردن.

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.

وتطرق الأمين العام إلى الأوضاع في قطاع غزة، قائلاً: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية.”

وأضاف أن إسرائيل عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.

وتواصل إسرائيل انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عبر عمليات القصف وإطلاق النار والتوغل ومنع دخول المساعدات، فيما تتجاوز حصيلة حرب الإبادة 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب، إلى جانب دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية.

وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم الإسرائيلية القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.

وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي.”

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.

وأشار أيضاً إلى أن النزاعات في أوكرانيا ومنطقة الساحل والسودان، وغيرها من المناطق، تتسبب في معاناة إنسانية واسعة، وتدمر سبل عيش السكان، وتؤدي إلى موجات نزوح ذات تداعيات إنسانية خطيرة.

وأكد غوتيريش أن الدبلوماسية تمتلك القدرة على وقف هذه النزاعات، داعياً إلى تعزيز جهود الأمم المتحدة في مجال الوساطة والمساعي الحميدة.

كما حث مجلس الأمن على التحرك المبكر والحاسم، والاطلاع على الحقائق الميدانية، بما يسهم في خفض التوترات ومنع خروج النزاعات عن السيطرة.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • هشام موسى يحذر: معركة المضائق تشعل أخطر فصول صراع الشرق الأوسط وتهدد الاقتصاد العالمي
  • الولايات المتحدة تحذر مواطنيها من السفر إلى دول الشرق الأوسط
  • تحذير أمريكي من تصعيد غير متوقع في الشرق الأوسط.. وتوصيات بالاستعداد لإلغاء الرحلات
  • معاهدة لوزان: مئوية الانكسار الكردي وصناعة الشرطي التركي في الشرق الأوسط
  • تقلبات أسعار النفط وفقا للواقع السياسي في الشرق الأوسط
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • تصعيد مرتقب.. واشنطن تدعو الأمريكيين للاستعداد لإلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء بالشرق الأوسط
  • سماء الشرق الأوسط تحت التهديد.. أمريكا تطالب رعاياها بالاستعداد لإلغاء الرحلات
  • اعتذار إيراني لجيران المنطقة.. وتعليق مفاجئ من ترامب يشعل الجدل
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره