نظمت غرفة تجارة دبي، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، مؤخراً ورشتي عمل حول الفرص والتحديات التي تواجه مكاتب الكاتب العدل الخاص في دبي وسبل الاستفادة من الفرص وتذليل التحديات، وذلك في إطار جهود الغرف لتحفيز مشاركة القطاع الخاص بشكل أكبر في آليات صنع القرار ووضع السياسات وتحسين بيئة الأعمال في الإمارة.

وشارك في ورشتي العمل ممثلون عن مكاتب الكاتب العدل الخاص في دبي، حيث تم تبادل الأفكار ووجهات النظر بشأن تسهيل عملية التوثيق العدلي والنهوض بهذه المهنة لدعم مجتمع الأعمال في دبي بشكل أكبر.

وبهذه المناسبة، قال محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي: “تحتضن دبي بيئة عمل مرنة وعملية تمثل مختلف الجنسيات، حيث يحتاج مجتمع الأعمال باستمرار إلى خدمات الكاتب العدل للمصادقة القانونية على المستندات والمعاملات. وحققت الإمارة تصنيفاً عالمياً متقدماً لجودة خدمات التوثيق العدلي، ولهذا نحرص في غرف دبي على تعزيز التعاون مع القطاع الخاص لمناقشة نظام الكاتب العدل الحالي في دبي، وما يمكن القيام به لتحسين خدمة الكاتب العدل الخاص انسجاماً مع الاستراتيجية المستقبلية الاستشرافية للإمارة”.

وأضاف لوتاه: “نسعى من خلال جهودنا إلى تهيئة البيئة المناسبة ليتمكن قادة الأعمال والمستثمرون من الحصول على خدمات المصادقة القانونية بطريقة سلسة وفعالة بما يعزز ثقتهم ببيئة الأعمال في الإمارة”.

وسلطت ورشتا العمل الضوء على تعزيز خدمات الكاتب العدل والتي تؤثر بشكل إيجابي على قطاع الأعمال في دبي، وتوفر حلولاً أكثر كفاءة لمساعدة المستثمرين على تنفيذ معاملاتهم بسهولة ويسر.

وأكد المشاركون في ورشتي العمل أيضاً أهمية إدخال البيانات بوسائل ذكية تشمل إتمام المعاملات بدقة أكبر وتقليل مخاطر الخطأ البشري. بالإضافة إلى ذلك، اقترح المشاركون إصدار الوثائق المصدقة من الكاتب العدل بلغات عديدة، لتعزيز الثقة بهذه الوثائق ودقتها، الأمر الذي يساهم في تعزيز تنافسية دبي الاستثمارية العالمية.

وناقش الحضور تبسيط الإجراءات وتقديم الدعم لكتاب العدل الشباب، من خلال تقديم الدعم وتبسيط إجراءات الترخيص للخريجين الراغبين في دخول المهنة وذلك من حيث تبسيط متطلبات الرخصة.

تلعب غرفة تجارة دبي دوراً محورياً في تيسير الحوار بين القطاعين الحكومي والخاص، وتقود جهود رعاية مصالح مجتمع الأعمال واقتراح التعديلات التشريعية والتنظيمية وتهيئة بيئة استثمارية مواتية في دبي. وتنظم الغرفة أيضاً ندوات وورش عمل بشكل منتظم لتسليط الضوء على توجهات الأعمال الرئيسية والقوانين المؤثرة على القطاع الخاص في الإمارة.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الأعمال فی فی دبی

إقرأ أيضاً:

الجمعة السوداء وتأثيرها على الدماغ.. دليلك للتسوق الذكي

إنجلترا – تبدأ الجمعة السوداء كل نوفمبر، حاملة معها وعودا بعروض ضخمة وتخفيضات هائلة ليوم واحد فقط.

لكن وراء هذه التخفيضات تكمن استراتيجية دقيقة تؤثر على طريقة اتخاذ قراراتنا الشرائية. فالجمعة السوداء ليست مجرد يوم خصومات، بل حدث نفسي مصمّم بعناية لاستغلال طريقة تفكير الدماغ وكيفية تقييمنا للخيارات. ويساعدنا فهم هذه الآليات على تجنب الإنفاق الزائد تحت الضغط.

وتستفيد تخفيضات الجمعة السوداء من شعورنا بالإلحاح والندرة. نعلم أن العروض محدودة الزمن، وأن كثيرين يتسوقون في الوقت نفسه، ما يولّد شعورا بالمنافسة.

وعلى سبيل المثال، أثناء البحث عن تلفاز، قد يُظهر الموقع عبارة “بقي 8 قطع فقط” أو “12 شخصا لديهم هذا المنتج في سلة مشترياتهم”، ليشعر المتسوق وكأنه في سباق. وهذه الرسائل تحفّز الدماغ على الشراء بسرعة قبل فوات الفرصة، حتى لو لم يكن المنتج مطلوبا أصلا.

كيف يسرّع الضغط من اتخاذ القرار

عندما نقرر بسرعة، نستخدم أدلة أقل ونتخذ خيارات أكثر عرضة للخطأ، وهو ما يعرف بـ”مفاضلة السرعة والدقة”. وتحت ضغط الوقت، يحاول الدماغ إيجاد طرق مختصرة لتقييم الخيارات، مثل عدد الأشخاص الذين يشاهدون المنتج، بدلا من التركيز على عناصر مهمة مثل الضمان أو جودة المنتج.

النتيجة: نشعر بالحاجة إلى الشراء السريع، متجاهلين التفكير العقلاني، ونركز على ما قد نفوته بدلا من تقييم القيمة الحقيقية للمنتج.

القرارات السريعة ليست دائما سيئة

التحرك بسرعة مفيد في الحالات الطارئة، مثل تجنب خطر أو الإخلاء عند انطلاق إنذار الحريق. لكن خلال الجمعة السوداء، يخلق التجار حالة استعجال مصطنعة من خلال مؤقتات وتنبيهات “المخزون محدود” ولافتات “اليوم فقط”، لدفعنا لاتخاذ قرارات سريعة أحيانا دون وعي كامل.

نصائح للتحكم في الإنفاق

خطط مسبقا: حدّد ما تحتاجه واحصل على المعلومات قبل موسم التخفيضات.

ضع ميزانية واضحة: قرّر مقدار الإنفاق وذكّر نفسك به أثناء التسوق لمواجهة تأثير الندرة.

توقف قبل الشراء: خذ دقيقة لتقييم الأمر قبل أن يسيطر عليك شعور الضغط.

اسأل نفسك: “هل أحتاج هذا المنتج بسعره الكامل؟”، للتركيز على القيمة الفعلية للسلعة.

التقرير من إعداد تيجل غروتسواجرز، زميل أبحاث أول في علم الأعصاب الإدراكي في مركز أبحاث ديكرا بجامعة غرب سيدني، ودانيال فيوريغيل، زميل مركز أبحاث ديكرا ورئيس مختبر التنبؤ واتخاذ القرار، جامعة ملبورن.

المصدر: ساينس ألرت

مقالات مشابهة

  • «غرفة دبي» تنظم 189 اجتماع عمل ثنائي مع شركات في كمبوديا
  • جيمس كاميرون يربط مستقبل سلسلة Avatar بنجاح الجزء الثالث
  • الحكومة تعد القطاع الخاص بالإصلاحات وتحسين بيئة الأعمال
  • بشير العدل يكشف خريطة مستقبل الاقتصاد الأخضر وتأثيره على الصناعة المصرية
  • «غرف دبي» تبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية مع صربيا
  • الرد الإيجابي على الإساءة.. كيف نحافظ على هدوئنا ونطبق العدل؟
  • الجمعة السوداء وتأثيرها على الدماغ.. دليلك للتسوق الذكي
  • حمدان بن محمد يوجه الجهات الحكومية بتقديم كافة أشكال الدعم للقطاع الخاص لضمان نموه واستدامة التنمية الاقتصادية
  • دراسة: الإرهاق في غرف الأخبار مأساة للصحفيين وتهديد لحرية الصحافة
  • «التكامل الاقتصادي» تبحث تعزيز البيئة التشريعية للشركات التجارية في الدولة