تعفن الدماغ.. أخطر التهابات الجهاز العصبي على الحياة.. وهذه أبرز طرق العلاج
تاريخ النشر: 8th, October 2025 GMT
يُعدّ تعفن الدماغ أو ما يُعرف طبيًا باسم خراج الدماغ (Brain Abscess) من أخطر الأمراض العصبية التي قد تصيب الإنسان، إذ يُسبب التهابًا وتكوّن صديد داخل أنسجة المخ نتيجة عدوى بكتيرية أو فطرية.
أبرز أسباب تعفن الدماغورغم ندرة تعفن الدماغ، إلا أن الأطباء يؤكدون أن التأخر في تشخيصه أو علاجه قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، قد تصل إلى فقدان الوعي أو حتى الوفاة.
وفي هذا التقرير، نستعرض وفقًا لمصادر طبية أجنبية أبرز أسباب وأعراض وطرق علاج تعفن الدماغ، كما أشار إليه موقع Medscape وHopkins Medicine وStatPearls، وهي :
ـ انتقال العدوى عبر الدم:
وقد تنتقل البكتيريا من أعضاء مصابة مثل الرئتين أو القلب أو الكلى إلى أنسجة المخ.
ـ انتشار العدوى من الأذن أو الجيوب الأنفية:
وفي حالات التهاب الأذن الوسطى أو التهاب الجيوب، يمكن أن تمتد العدوى إلى الدماغ.
ـ إصابة مباشرة في الرأس: كالإصابات الناتجة عن الحوادث أو بعد جراحة في المخ أو الجمجمة.
ـ ضعف الجهاز المناعي:
والأشخاص الذين يعانون أمراض مناعية أو يتناولون أدوية مثبطة للمناعة أكثر عرضة للإصابة.
ـ تشوهات القلب الخَلقية:
بعض الأطفال المصابين بعيوب قلبية قد تنتقل لديهم العدوى بسهولة إلى الدماغ.
ـ صداع شديد ومستمر لا يتحسن بالمسكنات.
ـ حمى وقشعريرة بسبب الالتهاب الداخلي.
ـ ضعف أو شلل في أحد الأطراف حسب موقع الإصابة.
ـ اضطراب في الوعي أو التركيز وقد يصل إلى الغيبوبة في الحالات المتقدمة.
ـ تشنجات أو نوبات عصبية.
ـ غثيان وقيء متكرر بسبب ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
ـ تغيّرات في الرؤية أو صعوبة في الكلام في حال تأثر الفصوص المسؤولة عن هذه الوظائف.
ـ المضادات الحيوية القوية أو المضادات الفطرية: تُعطى بجرعات مرتفعة عبر الوريد للقضاء على العدوى.
ـ التدخل الجراحي: في الحالات الكبيرة أو التي تُسبب ضغطًا على أنسجة الدماغ، يلجأ الأطباء لتصريف الخراج.
ـ العلاج المزدوج (دوائي وجراحي): هو الأكثر فعالية في معظم الحالات لتحقيق الشفاء التام.
ـ أدوية لتقليل التورم الدماغي: مثل الكورتيزون أو المدرات البولية لتخفيف الضغط.
ـ المتابعة بالأشعة (CT أو MRI): لمراقبة تطور الحالة بعد بدء العلاج.
ـ علاج مصدر العدوى الأساسي: مثل تنظيف الجيوب الأنفية أو علاج عدوى الأذن أو الفم.
وقد يترك تعفن الدماغ بعض الآثار العصبية مثل الصرع أو ضعف الحركة أو مشكلات في الذاكرة.
وتؤكد الدراسات أن نسب الوفاة انخفضت بفضل التقدم في التشخيص والعلاج، لكنها ما زالت تتراوح بين 5 إلى 15%.
والانفجار الداخلي للخراج أو تأخر العلاج من أكثر العوامل التي ترفع معدل الخطر.
وينصح الأطباء بضرورة الاهتمام بعلاج أي عدوى في الأذن أو الجيوب الأنفية أو الفم وعدم إهمالها، لأنها قد تكون السبب الخفي وراء أمراض عصبية خطيرة مثل خراج الدماغ.
كما يجب مراجعة الطبيب فورًا عند الشعور بصداع غير مبرر أو أعراض عصبية مفاجئة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تعفن الدماغ التهاب الدماغ أمراض الجهاز العصبي تعفن الدماغـ تعفن الدماغ التهاب ا
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
قالت محافظة القدس إن اقتحام 4248 مستوطنًا، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، يتقدمهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، وعدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي والحاخامات وقادة منظمات "الهيكل" المتطرفة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، تزامنا مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد تشهده باحات المسجد الأقصى منذ أشهر، ويؤكد سعي حكومة الاحتلال إلى فرض وقائع سياسية ودينية وقانونية جديدة، تستهدف تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الاحتلالية على المسجد.
وقالت المحافظة، في بيان صدر عنها، مساء اليوم، إن ما جرى لم يكن مجرد اقتحام واسع من حيث الأعداد، بل عملية منظمة سبقتها حملات تحريض وحشد قادتها منظمات "الهيكل" بمشاركة مسؤولين حكوميين وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، ورافقتها إجراءات عسكرية هدفت إلى إفراغ المسجد من المصلين المسلمين، وتهيئة الظروف أمام المستوطنين لأداء طقوسهم داخل باحاته.
وأضافت أن المستوطنين أدوا طقوس "السجود الملحمي" في أكثر من موقع داخل المسجد، وارتدوا لفائف "التفلين"، ورددوا الأدعية والترانيم التلمودية، ورفعوا أعلام الاحتلال وما يسمى "علم الهيكل" داخل المسجد الأقصى وبلدة القدس القديمة، إلى جانب أداء رقصات وغناء جماعي.
وأشارت إلى أن بن غفير شارك في الاقتحام وأدى طقوسا تلمودية داخل المسجد للمرة الثامنة عشرة منذ توليه منصبه، إلى جانب عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هليفي، ونائب رئيس الكنيست نسيم فاتوري، وعدد من الحاخامات وقادة منظمات "الهيكل"، الذين دعوا علنا إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
ولفتت المحافظة إلى أن الحاخام المتطرف أرييه ليبو، برفقة الحاخام يهودا غليك، عرض حجارة جرى إحضارها من مستوطنة "حفات غلعاد" شمال الضفة الغربية، وادعى أنها مخصصة لبناء ما يسمى "الهيكل"، ومن بينها حجر زعم أنه "حجر من السماء"، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدا خطيرا ضمن حملات الترويج العملي لمشروع بناء "الهيكل" المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.
وأوضحت أن شرطة الاحتلال نصبت، في سابقة منذ احتلال القدس عام 1967، مظلة ثابتة في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى لخدمة المستوطنين خلال الاقتحام، في خطوة عدتها محاولة لفرض وجود دائم في الباحات الشرقية، بما يندرج ضمن مخططات التقسيم المكاني للمسجد.
وأضافت أن قوات الاحتلال منعت غالبية موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من الوصول إلى أماكن عملهم، ولم تسمح إلا للحراس المناوبين بالدخول، كما أغلقت أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وحولت محيطها إلى ساحات مخصصة للمستوطنين، بالتزامن مع ما يسمى "مسيرة السيادة".
وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال فرضت قيودا عمرية على دخول المصلين، بدأت بمنع من هم دون الخامسة والسبعين، قبل أن ترفع السن إلى ثمانين عاما، وأبلغت العديد منهم بأن "اليوم مخصص لليهود"، مطالبة إياهم بمغادرة المكان، في وقت انتشر فيه المئات من عناصر شرطة الاحتلال داخل المسجد ومحيط البلدة القديمة لتأمين اقتحامات المستعمرين.
وأكدت محافظة القدس أن هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد متواصل خلال الأشهر الأخيرة، تمثل في اتساع مساحة الاقتحامات، وارتفاع أعداد المشاركين فيها، وتزايد مشاركة الوزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيلي وقادة المؤسسة الدينية المتطرفة، إلى جانب عقد مؤتمرات رسمية تدعو صراحة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ما يؤكد أن هذه الممارسات أصبحت جزءا من السياسة الرسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن جميع الإجراءات التي تنفذها سلطات الاحتلال داخله أو في محيطه باطلة ولا تنشئ أي حق قانوني أو تاريخي، وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما قراري مجلس الأمن 476 و478.
ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى، مؤكدة أن استمرار الصمت الدولي يشجع سلطات الاحتلال على المضي في مخططاتها الرامية إلى تغيير هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المحتلة.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية سلطة النقد تحذر من تداعيات خطيرة لقطع العلاقات المصرفية المراسلة تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية الأكثر قراءة انتخابات حركة حماس - خالد مشعل وخليل الحية إلى جولة إعادة حاسمة مجلس السلام يتراجع عن خطة التعافي الكاملة لغزة لصالح مشروع تجريبي محدود فضيحة دكتور فود من هو دكتور فود ويكيبيديا قطر تنفي مزاعم إسرائيلية حول مشاركتها في هجوم عسكري ضد إيران عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026