سمير عمر: نتنياهو تعهد بعدم الإفراج عن مروان البرغوثي لإفشال المفاوضات |فيديو
تاريخ النشر: 8th, October 2025 GMT
قال الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، رئيس قطاع القنوات الإخبارية بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، إن هناك 3 نقاط في غاية الأهمية في أي تفاوض مع إسرائيل، النقطة الأولى هي قوائم الأسرى الفلسطينيين المطلوب الإفراج عنهم.
وأضاف سمير عمر، خلال مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، ببرنامج "هذا المساء"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ حماس منذ أن بدأت تفاوضها مع الجانب الإسرائيلي تضع 3 أسماء في مقدمة المطلوب الإفراج عنهم، مروان البرغوثي وأحمد سعدات وحسن سلامة، موضحًا: "كل هؤلاء يكونوا دائما على رأس القوائم، ودائما تقول إسرائيل لن نفرج عن هؤلاء، وتبحث عن ذرائع لرفض الإفراج عنهم".
وتابع: "قبل أيام، قال نتنياهو وتعهد أمام بن جفير وسموتريتش بأنه لن يفرج عن مروان البرغوتي –على سبيل المثال-، فهذه أحد المسارات التي تثير المشكلات ويحاول نتنياهو استعمالها لتعليق إفشاله للمفاوضات عليها".
وأردف: "الأمر الآخر، خرائط انسحاب القوات الإسرائيلية من مدن قطاع غزة، الاتفاق أن يكون هناك على الأقل إجراءات بناء ثقة وإثبات حسن نوايا لتوقف إسرائيل هجمتها على قطاع غزة، فخليل الحية قال لنا نحن قبلنا وتعاملنا بإيجابية ولكن القصف مستمر والعدوان مازال مستمرا".
وأردف: "ومن ثم، هذا يعطي انطباعا أنه ليس هناك رغبة أو على الأقل رغبة إسرائيلية في إثبات حسن النوايا بوقف إطلاق النار، حتى إذا تمت هذه الصفقة فحركة حماس بحاجة إلى تهيئة الظروف على الأرض لكي تفرج عن الرهائن جميعهم وتفرج عن الجثامين والرفات".
وأوضح، أنّ المحور الثالث هو ما يتعلق بضمانات عدم تكرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، وبالتالي، فنحن نتحدث عن مسارات 3 بدأت فيها بالفعل القاهرة في تلقي المطالب حركة حماس، وهي القوائم المفرج عنها أو التي سيفرج عنها، وانسحابات الإسرائيليين من قطاع غزة ورسم خرائط الانسحابات، وضمانات عدم تكرار ذلك وعدم عودة إسرائيل لعدوانها على قطاع غزة.
وأكد، أنّ كل ذلك يحدث بالدعم الفني المصري، والجميع يذكر أن القاهرة قدمت ورقة متكاملة لآليات وقف إطلاق النار، بخرائط الانسحاب، وآليات من يحكم غزة في اليوم التالي، ووضع تشكيل كامل للجنة إسناد مجتمعي، ووضع تشكيلاً كاملاً لحكومة تكنوقراط، وضعت كل الحلول لإنقاذ أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من هذا العدوان المستمر، ثم بعد أن كان هناك تفاؤل عرقل نتنياهو هذا الأمر، ثم عاد ترامب الرئيس الأمريكي ليطرح رؤيته، فوافقت عليها القاهرة بإيجابية، ووافق عليها القادة العرب والمسلمون وقدموا طروحاتهم وقالوا نحن نرحب بهذه الجهود الأمريكية، وكل ذلك يحدث لأنهم يريدون أن يوقفوا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأوضح، أنّ حماس بموقفها الأخير تتجاوب مع هذه الجهود، إذاً الجميع ينتظرون ما الذي سيفعله بنيامين نتنياهو أمام تعهدات يقطعها على نفسه إزاء هذه المفاوضات أمام سموتريتش وبن غفير اللذين يبدو أنهما من يحكمان القرار الإسرائيلي.
وأتمّ: "لا نريد أن نستبق الأحداث، غداً هناك إصرار من الأطراف التي تشارك في المفاوضات والمباحثات واجتماعات شرم الشيخ لكي يكون هناك اختراقاً في هذا الأمر.. دعنا ننتظر لنرى أقل من 10 ساعات تبدأ الاجتماعات، أقل من 24 ساعة لكي نعرف نتائجها".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل سمير عمر الأسرى الفلسطينيين على قطاع غزة الإفراج عن سمیر عمر
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.