تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن البنك المركزي المصري عن قراره بزيادة الحدود القصوى للتعاملات اليومية والشهرية على حسابات الشمول المالي، لتشمل عمليات السحب، التحويلات الصادرة، الخصم، والمشتريات.

وأوضح البنك في كتابه الدوري أن الحد الأقصى للتعاملات اليومية للأفراد ارتفع إلى 90 ألف جنيه بدلاً من 60 ألف جنيه، بينما زاد الحد الأقصى الشهري إلى 300 ألف جنيه بدلاً من 200 ألف جنيه.

أما بالنسبة لرصيد الحساب، فيُحدد من قِبل كل بنك وفقًا لسياساته.

وفيما يخص الشركات والمنشآت متناهية الصغر التي تملك مستندات أو مقرات أو يمكن التحقق منها عبر وسائل أخرى، تم رفع الحد الأقصى للتعاملات اليومية إلى 120 ألف جنيه بدلاً من 80 ألف جنيه، والحد الأقصى الشهري إلى 600 ألف جنيه بدلاً من 400 ألف جنيه، مع إبقاء تحديد رصيد الحساب من مسؤولية كل بنك.

أما الشركات والمنشآت متناهية الصغر وأصحاب المهن الحرة الذين لا تتوفر لديهم مستندات، فقد تم رفع الحد الأقصى للتعاملات اليومية إلى 90 ألف جنيه بدلاً من 60 ألف جنيه، والحد الأقصى الشهري إلى 300 ألف جنيه بدلاً من 200 ألف جنيه، مع استمرار تحديد الحد الأقصى لرصيد الحساب وفقًا لكل بنك.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: البنك المركزى المصرى حسابات الشمول المالي ألف جنیه بدلا الحد الأقصى

إقرأ أيضاً:

فجوة الأجور تهدد القيمة السوقية للدوري الأسترالي للسيدات.. ومطالبات بضخ استثمارات جديدة

تواجه كرة القدم النسائية في أستراليا تحدياً اقتصادياً هيكلياً يستوجب إعادة النظر في منظومة الاستثمار والنمور المالي، وذلك وسط تصاعد الفجوة في الأجور مقارنة بالأسواق الكروية العالمية.

وفي هذا السياق، شددت المهاجمة الأسترالية سام كير على أن استعادة النجمات الأستراليات المحترفات في الخارج يتطلب، بالدرجة الأولى، ضخ استثمارات جديدة لرفع الكفاءة التشغيلية والبيئة الاحترافية للمسابقة المحلية، مؤكدة أن انخفاض سقف الرواتب يظل العائق الأكبر أمام عودة الكفاءات الرياضية الوطنية.

وتتجسد الأزمة المباشرة في الفوارق المادية الملموسة بين المسابقة المحلية والنظراء الدوليين؛ إذ يقتصر الحد الأدنى لأجور اللاعبات في أستراليا على نحو  18,486 دولاراً، وهو ما يبتعد كثيراً عن معايير الأسواق الكبرى. وفي المقابل، يكشف الدوري الأمريكي عن القوة الفائقة لرؤوس الأموال، إذ ارتفع الحد الأدنى للسقف الأجري إلى 50,500 دولار مع حلول عام 2026، في حين تسجل العقود الفردية الاستثنائية أرقاماً قياسية، كعقد اللاعبة ترينيتي رودمان الذي يتجاوز حاجز المليوني دولار سنوياً، ما يبرز تباين القيمة السوقية والتنافسية بين البطولة الأسترالية وبقية الأسواق العالمية.

وأدى هذا الفارق المالي والتنافسي إلى تغيير مسار القوة الجاذبة للدوري الأسترالي؛ فبعد أن كان يشهد فترة ازدهار جاذبة للاعبات منتخب أستراليا والمحترفات من الدوريين الأمريكي والإنجليزي، باتت معظم النجمات المحليين، أمثال كايتلين فورد، وستيف كاتلي، وماري فاولر، يفضلن الانتقال للعب في الأندية الأوروبية.

وهذا التوجه يضع الأندية المحلية أمام ضرورة ملحة لتطوير نماذجها الاستثمارية، إذ تشير كير إلى أن تعزيز البيئة الاستثمارية وتوسيع قاعدة الرعاية المالية يقفان كشرطين أساسيين لتعديل خريطة انتقالات اللاعبات وبناء دوري قوي يستند إلى أسس اقتصادية مستدامة.

مقالات مشابهة

  • بكام في البنك المركزي؟.. سعر الدولار بنهاية تعاملات اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • حركة فتح تندد بانتهاكات الاحتلال: الاعتداءات اليومية على الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان
  • فجوة الأجور تهدد القيمة السوقية للدوري الأسترالي للسيدات.. ومطالبات بضخ استثمارات جديدة
  • بدلا من التمرير لساعات.. تطبيق جديد يوقف الإدمان الرقمي ويساعدك على تطوير نفسك
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد إيراني محتمل
  • طاولة البوكر بدلا من كرة القدم.. نيمار يعود لإثارة الجدل في البرازيل
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • استقالة عضو بمجلس إدارة بشكتاش بسبب محمد صلاح .. ووكيله يرفع عمولته
  • البنك المركزي : ارتفاع المركز المالي للبنوك بـ25.4 تريليون
  • بريطانيا تحذر من السفر إلى دولتين عربيتين إلا للضرورة القصوى.. الأوضاع غير قابلة للتنبؤ