موقع 24:
2026-07-24@09:27:19 GMT

تصاعد الأزمة بين إيطاليا وإيران بعد اعتقال صحافية

تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT

تصاعد الأزمة بين إيطاليا وإيران بعد اعتقال صحافية

أعلن وزير الخارجية الإيطالي، اليوم الخميس، استدعاء السفير الإيراني في روما، على خلفية توقيف الصحافية تشيتشيليا سالا قبل أسبوعين في طهران، أثناء قيامها بمهمة إعلامية.

وكتب أنطونيو تاياني على منصة "إكس": "تعمل الحكومة، كما فعلت منذ اليوم الأول لتوقيف تشيتشيليا سالا، دون كلل لإعادتها، ونطالب باحترام جميع حقوقها".

وأضاف الوزير الإيطالي  "لن نترك تشيتشيليا ووالديها إلى أن يتم إطلاق سراحها".

ووصف تاياني توقيفها بأنه "غير مقبول"، لكنه أشار إلى أن جهود إطلاق سراحها من سجن إوين في طهران معقدة.

Ho dato mandato al Segretario generale della Farnesina di convocare l’Ambasciatore iraniano a Roma. L’incontro avverrà alle ore 12. Il Governo, come dal primo giorno dell’arresto di Cecilia Sala, lavora incessantemente per riportarla a casa e pretendiamo che vengano rispettati…

— Antonio Tajani (@Antonio_Tajani) January 2, 2025

وتوجّهت سالا (29 عاماً) إلى إيران في 13 ديسمبر (كانون الأول) بتأشيرة صحافية، وأوقفت في 19 من نفس الشهر، "لانتهاكها قانون جمهورية إيران"، بحسب وزارة الثقافة الإيرانية، التي تشرف على الصحافيين الأجانب في إيران، وتمنحهم التصاريح.

وقالت سالا لعائلتها، في اتصال هاتفي، الأربعاء، إنها تقبع في زنزانة انفرادية لا تُطفأ فيها الأضواء إطلاقا، بحسب تقارير إعلامية إيطالية.

وزارت سفيرة روما لدى طهران باولا أمادي، المواطنة الإيطالية الموقوفة، وأعطت المسؤولين طرداً يحتوي على أغراض تمكنها من العناية بنفسها، بينها قناع ليساعدها على النوم ولوازم صحية، لكنها لم تتسلمه، بحسب الإعلام الإيطالي.

انتهكت القوانين..إيران تؤكد اعتقال صحافية إيطالية - موقع 24قالت وكالة الأنباء الإيرانيةإرنا، أن إيران أكدت الإثنين اعتقال الصحافية الإيطالية تشتشيليا سالا بتهمة "انتهاك قوانين الجمهورية الإسلامية".

واعتُقلت سالا بعد أيام على توقيف الولايات المتحدة وإيطاليا مواطنين إيرانيين اثنين بتهمة انتهاك قوانين في الولايات المتحدة، والعقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران.

ويعود منشور سالا الأخير على منصة "إكس" إلى 17 ديسمبر (كانون الأول)، وتضمّن رابطاً لبودكاست بعنوان "محادثة عن النظام الأبوي في طهران".

وسبق للصحافية الإيطالية تغطية الحرب من أوكرانيا، التي تتعرض لغزو من روسيا، حليفة طهران.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإيطالي إيران إيران إيطاليا

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • ما حقيقة "الوساطة العراقية" بين أمريكا وإيران؟
  • تقرير: إيران ترفض مقترحاً أمريكياً لوقف إطلاق النار عُرض عليها عبر العراق
  • مصر وعُمان تجددان إدانة هجمات إيران المتكررة على دول الخليج
  • محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • مصطفى بكري: تحرك الكونجرس يكشف تصاعد الرفض الأمريكي للتصعيد العسكري مع إيران
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري