بمشاعر يملؤها الحزن والأسى، نعى الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، اللواء جلال هريدي، مؤسس قوات الصاعقة المصرية، الذي رحل عن عالمنا تاركًا إرثًا عسكريًا خالدًا وذكريات مشرّفة للوطن.

كلمات وداع

نعى الدكتور علي جمعة اللواء جلال الهريدي بقول الله تعالى: "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ، وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

 وأضاف أن اللواء جلال هريدي كان نموذجًا للقائد المخلص الذي أفنى حياته في خدمة مصر وقواتها المسلحة، وبنى صرح قوات الصاعقة المصرية التي أصبحت رمزًا للشجاعة والتضحية.

إنجازات خالدة

أشاد جمعة بالدور التاريخي للفقيد في تطوير الفكر العسكري المصري وإرساء قواعد قوات الصاعقة، مما جعلها قوة يضرب بها المثل في الإقدام والبطولة، ليس فقط داخل مصر ولكن على مستوى العالم.

عزاء للوطن

تقدم  جمعة بخالص العزاء لأسرة اللواء الراحل ولرجال القوات المسلحة، مؤكدًا أن فقدانه يمثل خسارة كبيرة للوطن. 

كما دعا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء.

 

واختتم جمعة داعيًا: "إنا لله وإنا إليه راجعون. نسأل الله أن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يرحمه رحمة واسعة جزاء ما قدم لوطنه".

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جمعة عزاء الدكتور علي جمعة قوات الصاعقة المصرية المسلحة قوات الصاعقة القوات المسلحة قوات الصاعقة اللواء جلال

إقرأ أيضاً:

ذكرى النهضة.. ووجع الغياب


سما بنت عبدالله الكلبانية 

ترثيك عُمان يا سيد المجد محروقة الأهداب
وفي غيابك سكن في روح شعبك الأسى والحسرة

تمر ذكرى يوليو ويصحى في الحشا ما غاب
وتتعثر الحروف من عظيم الوجع والعبرة

نقلت الوطن من ظلمةٍ موصودة الأبواب
إلى فجرٍ أضاء الدرب بالعز والبصيرة

غرست الأمن حتى صار للوطن خير محراب
وكنت للشعب أبًا بالحلم والعدل والغيرة

ويوليو كل ما أقبل تباهت بك الأحقاب
وخليت اسمك على مر الزمن رايةً منيرة

تركت فينا فراغٍ ما يعبّيه كل الأحباب
كأن لوحة الوطن من بعد فرقاك كسيرة

بنيت المجد بالإخلاص لا بالمال والثياب
وعلمت البشر أن المحبة بالوفا ذخيرة

أثرك في قلوبنا باقٍ ولو غيبك التراب
وفي كل شبرٍ من عُمان أمجادك شهيرة

ويبقى نهجك المرسوم نبراسٍ مدى الأحقاب
ودربٍ مستقيمٍ يهتدي به كل ذي بصيرة

نقول الحمد لله الذي أحيانا بذاك الجناب
وعشنا في زمان القائد اللي شاد معمورة

تبقى بقلب عُمان حيًا وفي كل بيتٍ ما غاب
علمتنا التواضع والهيبة وأورثتنا قيمة

الله يرحم روحك ويجعل الفردوس خير مآب
وينور قبرك بنور الرضا والرحمة الغزيرة

ويبقى اسمك على مر الليالي سيد الألقاب
سلامٌ يا أبانا يا عز عُمان لآخر المسيرة

مقالات مشابهة

  • ربنا سخرني.. سائق التريلا يروي لحظات إنقاذ سيارة القطن من الانقلاب على طريق المحلة
  • منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
  • هل غسل الجمعة يغني عن الوضوء للصلاة؟.. علي جمعة يحسم الجدل
  • بعد تكفله بعلاجه | بدوي فهمي يوجه رسالة لـ ياسر جلال .. خاص
  • سائق تريلا الإنقاذ : مشغلتش بالي بالفيديو المتفبرك .. وربنا سخرني لنجدته
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين