تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 نظّمت الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ندوة بعنوان «خطورة الإدمان والجريمة»، بالتعاون مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، وذلك ضمن فعاليات معرض فيصل للكتاب في دورته الثالثة عشرة.

شارك في الندوة نخبة من الأساتذة والخبراء المتخصصين، وهم: الدكتور عبده العشري، أستاذ القانون المساعد بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، والدكتور عمرو غنيم، أستاذ علم الاجتماع المساعد بالمركز، والدكتورة مروة مدحت، أستاذ الفارماكولوجي، وأدارت الندوة الدكتورة إيناس الجعفراوي، الرئيس السابق لشعبة البحوث الكيميائية والبيولوجية.


الإدمان: أسبابه وتأثيراته
استهلت الدكتورة إيناس الجعفراوي حديثها عن الإدمان، مشيرة إلى أنه مرض مزمن يؤثر على المخ والعقل، تمامًا كما تؤثر الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم على صحة الإنسان. 

وشدّدت على أهمية احتواء المتعافين من الإدمان ومتابعتهم لتفادي الانتكاسة، مع ضرورة تفهّم المراهقين والحرص على مراقبة سلوكياتهم لحمايتهم من الوقوع في فخ الإدمان.
أسباب انتشار المخدرات
تحدث الدكتور عمرو غنيم عن العوامل التي تؤدي إلى انتشار تعاطي المخدرات، والتي تنقسم إلى:
أسباب حضارية: مثل نقص الوعي، والتطور السريع في أنواع المخدرات، وقصور مؤسسات التنشئة.
أسباب أسرية: كالتفكك الأسري، وانشغال الأهل عن الأبناء، وتعاطي أحد الوالدين، وغياب الرقابة الأسرية المباشرة.
أسباب شخصية: مثل الشعور بالوحدة، وعدم الثقة بالنفس، والاضطرابات النفسية.
الآثار السلبية للإدمان
تطرق غنيم إلى الأضرار التي يسببها الإدمان، ومنها: الآثار الاجتماعية: انهيار العلاقات الأسرية، وزيادة الجريمة، والعزلة الاجتماعية.
الآثار الصحية: تلف الجهاز العصبي، أمراض الكبد والقلب، واضطرابات نفسية.
الآثار الاقتصادية: استنزاف الموارد المالية، وتراجع الإنتاجية.
الآثار القانونية: التعرض للمساءلة القانونية، وفقدان فرص العمل.


القوانين المتعلقة بمكافحة الإدمان


استعرض الدكتور عبده العشري بعض مواد قانون مكافحة المخدرات، مشيرًا إلى: عقوبات تعاطي المخدرات التي تصل إلى السجن المشدد والغرامة المالية.
إمكانية إيداع المدمن في مصحة علاجية بدلًا من الحبس في حال ثبت أنه مريض بالإدمان، مؤكدا أن القانون رقم 73 لسنة 2021 الذي ينص على إنهاء خدمة الموظفين في حال ثبوت تعاطيهم المخدرات.
الإعفاء من العقوبة لمن يتقدم طوعًا للعلاج، في إطار جهود الدولة لمساعدة المدمنين على التعافي، وغيره من العقوبات.
المخدرات وتأثيرها على المراهقين
أكدت الدكتورة مروة مدحت أن الفئة العمرية الأكثر عرضة لخطر الإدمان هي المراهقون بين 13 و21 عامًا، حيث يكون المخ في مرحلة النمو، مما يجعل تعاطي المخدرات في هذه السن خطرًا مضاعفًا على القدرات العقلية واتخاذ القرارات.
كما أوضحت أن بعض المخدرات قد تسبب الإدمان من الجرعة الأولى، مثل: الميثامفيتامين (الشابو) الذي يحفّز إفراز الدوبامين بقوة، والفنتانيل والمخدرات الأفيونية التي تؤدي إلى التعلق السريع.
التشريعات الدينية بشأن المخدرات
اختتمت الندوة بتوضيح الموقف الديني من تعاطي المخدرات، حيث أكدت الشريعة الإسلامية تحريمها لكونها تذهب بالعقل، كما جاء في الحديث النبوي: «لا ضرر ولا ضرار»، كذلك، أشارت التعاليم المسيحية إلى أضرار الإدمان، كما ورد في سفر الأمثال 23:31: «لا تنظر إلى الخمر إذا احمرت حين تظهر حبابتها في الكأس، وساغت مرقرقة، في الآخر تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان»
أكد المشاركون في الندوة أن الإدمان ليس مجرد سلوك خاطئ، بل مرض يحتاج إلى علاج ورعاية، مشددين على دور الأسرة، والمجتمع، والتشريعات القانونية في مكافحة هذه الظاهرة وحماية الشباب من مخاطرها.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: ارتفاع ضغط الدم أستاذ علم الاجتماع الاضطرابات النفسية الهيئة المصرية العامة للكتاب الدكتور أحمد بهي الدين القومي للبحوث الاجتماعية المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية معرض فيصل للكتاب تعاطی المخدرات

إقرأ أيضاً:

فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي

أثار المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، الجدل بتصريحات جديدة عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك"، تحدث خلالها عن الأسباب التي أدت إلى فشل الأهلي في التتويج بأي بطولة خلال الموسم الماضي.

وأكد  فرج عامر أن تحميل المدير الفني وحده مسؤولية النتائج ليس أمرا دقيقا، مشيرا إلى أن تفاوت الرواتب بين اللاعبين أو الخلافات داخل غرفة الملابس لم يكن العامل الرئيسي، وإنما تمثل السبب الأبرز .

نانت يفتح الباب أمام رحيل محمد عبد المنعم.. والأهلي يدرس الصفقةفرج عامر: عموتة يملك رؤية واضحة ولم يقدم تنازلات في الأهلي

وأضاف أن غياب الانضباط الإداري أدى إلى حالة من التسيب داخل الفريق، وهو ما انعكس على النتائج، مشددا على أن الأندية الكبرى في العالم مثل ريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي تضم فروقا كبيرة في رواتب لاعبيها، ومع ذلك لا يؤثر ذلك على استقرارها بسبب قوة الإدارة وفرض الانضباط داخل الفريق.

واختتم عامر تصريحاته بالتأكيد على أن الإدارة القوية تعد أحد أهم عناصر نجاح أي فريق، معتبرا أن فرض النظام والانضباط داخل غرفة الملابس يمثل ركيزة أساسية للمنافسة على البطولات.

طباعة شارك فرج عامر رئيس نادي سموحة السابق الاهلي أسباب فشل الاهلي في حصد البطولات

مقالات مشابهة

  • حوادث الغرق تحصد أرواح 4 شبان في سوسة وطلميثة خلال أقل من 24 ساعة وسط تحذيرات من خطورة البحر
  • 25 دار نشر ومكتبة يفتتحون معرض خريف ظفار للكتاب
  • 25 دارنشر ومكتبة يفتتحون معرض خريف ظفار للكتاب
  • تقارير: نجم منتخب أستراليا في مونديال 2026 يسقط في اختبار تعاطي الكوكايين
  • تحذير من خطورة ممارسة السباحة على امتداد الشاطئ اللبناني
  • فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
  • كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)