جريحان في هجوم خلال احتفالات رأس السنة الآشورية في شمال العراق
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
دهوك(العراق) - أُصيب شخصان أحدهما سيدة ستينية، بجروح في هجوم بالسلاح الأبيض نفذه رجل تمّ توقيفه، خلال احتفالات مسيحيين برأس السنة الآشورية في شمال العراق الثلاثاء، على ما أفادت مصادر رسمية.
ولا تزال قوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) تحقق في ملابسات الهجوم النادر من نوعه في مدينة دهوك بإقليم كردستان.
وقال مسؤول حكومي لوكالة فرانس برس طلب عدم كشف هويته إن منفذ الهجوم هو سوري، فيما ذكرت قناة "رووداو" التلفزيونية المحلية أنه استخدم "ساطورا".
وأفاد مصدر في شرطة محافظة دهوك بأن الهجوم الذي وقع في سوق استهدف مشاركين في احتفالات عيد "أكيتو" الربيعي الذي يعود بدأ إحياؤه في بلاد ما بين النهرين، ولا يزال المسيحيون الآشوريون يحتفلون به على اعتباره رأس السنة الجديدة.
وأوردت المديرية العامة لصحة محافظة دهوك في بيان أن "رجلا يبلغ من العمر 25 عاما تعرّض لجروح في فروة الرأس وإصابته طفيفة (...) وامرأة تبلغ من العمر 65 عاما تعرضت للضرب على رأسها بنفس الطريقة".
وعانت السيدة "بعض النزيف" بحسب البيان نفسه، "وهي الآن تحت الرعاية الطبية وحالتها مستقرة".
من جهته، قال محافظ دهوك علي تتر في تصريح لوسائل إعلامية "ألقت قواتنا الأمنية القبض على متهم"، مضيفا "التحقيقات جارية معه وسنعلن النتائج بعد نهاية التحقيق".
وبعدما كان عددهم يزيد عن 1,5 مليونا قبل الغزو الأميركي في العام 2003، لم يبق في العراق حاليا سوى 400 ألف مسيحي من أصل إجمالي عدد سكانه البالغ 46 مليون نسمة.
وساهمت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء واسعة من العراق بين العامين 2014 و2017، في تضاؤل الوجود المسيحي بشكل إضافي.
وظلّ كردستان العراق المتمتع بحكم ذاتي، بمنأى نسبيا عن هجمات الجهاديين حتى حين كانوا يسيطرون على الموصل التي أعلنوها "عاصمة" لخلافتهم، وضواحيها بشمال العراق.
ولا تزال بعض خلايا التنظيم المتطرف تنشط في مناطق عراقية عدة وتشنّ هجمات تستهدف القوات الأمنية خصوصا في مناطق نائية خارج المدن.
المصدر
المصدر: شبكة الأمة برس
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.