جولة ثانية من المحادثات الروسية الأميركية الخميس في إسطنبول
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
أفادت مصادر بأن وفدين من الولايات المتحدة وروسيا يلتقيان غدا الخميس في جولة مباحثات هي الثانية لهما في إسطنبول.
وذكرت المصادر أن اللقاء بين الوفدين الأميركي والروسي سيُعقد في الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، بالقنصلية العامة الروسية في إسطنبول.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية "تاس" عن وزارة الخارجية أن وفد موسكو سيترأسه ألكسندر دارشييف، الذي من المنتظر أن يتولى منصب السفير الروسي الجديد لدى واشنطن.
وفي المقابل، تترأس الوفد الأميركي سوناتا كولتر، نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون روسيا ووسط أوروبا.
من ناحيتها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس، الثلاثاء، إن الاجتماع الثاني بين وفد بلادها والوفد الروسي بإسطنبول في العاشر من أبريل/ نيسان الجاري "لا علاقة له بأمن أوكرانيا".
أوكرانيا ليست على جدول الأعمالوفي مؤتمر صحفي بمقر وزارة الخارجية الأميركية، أكدت بروس أن الوفدين الأميركي والروسي سيلتقيان في إسطنبول، حيث يجتمعان للمرة الثانية لمحاولة إحراز تقدم في تعزيز استقرار فعالية عمل البعثات الثنائية.
وأضافت أنه لن تكون هناك قضايا سياسية أو أمنية على جدول أعمال المحادثات، مؤكدة أن أوكرانيا "لن تكون على جدول أعمال" هذا الاجتماع.
إعلانوأوضحت أن هذه المحادثات تركز "على عمليات سفارتنا فقط"، وليس على تطبيع العلاقات الثنائية بشكل عام، مشيرة إلى أن هذا الأمر لن يتحقق "إلا بتحقيق السلام" بين روسيا وأوكرانيا.
وكان أول اللقاءات بين وفدي البلدين قد جرى في 18 فبراير/ شباط الماضي في العاصمة السعودية الرياض، في إطار جهود إعادة العلاقات الثنائية ووقف الحرب في أوكرانيا.
وعقد الوفدان أول اجتماع لهما في إسطنبول بتاريخ 27 فبراير/ شباط الماضي بمقر القنصلية العامة الأميركية في إسطنبول واستمر حوالي 6 ساعات ونصف.
وأكدت تركيا مرارا على لسان رئيسها رجب طيب أردوغان، استعدادها لتقديم كل الدعم للجهود المبذولة لإرساء السلام بين روسيا وأوكرانيا، بما في ذلك استضافة هذه المحادثات.
وعلى صعيد آخر، قالت بروس إن بلادها على علم بتقارير عن مواطنين صينيين يقاتلان في أوكرانيا لصالح روسيا، وأن الصين هي "أكبر داعم" لروسيا في الحرب في أوكرانيا.
واتهمت الصين بتوفير ما يقرب من 80% من المواد ذات الاستخدام المزدوج (المدني والعسكري) التي تحتاجها روسيا لشن الحرب.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعلن أن جيش بلاده أسر اثنين من المواطنين الصينيين، كانا يقاتلان إلى جانب الجيش الروسي في منطقة دونيتسك.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات فی إسطنبول
إقرأ أيضاً:
ترامب : الإيرانيون باتوا يظهرون جدية كبيرة في المحادثات
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الجانب الإيراني بات يظهر «جدية كبيرة» في المحادثات الجارية، في تصريحات قد تعكس وجود مؤشرات على تحرك دبلوماسي يهدف إلى خفض حدة التوتر بين واشنطن وطهران.
وأضاف ترامب أن الإيرانيين أصبحوا أكثر جدية في التعامل مع المسار التفاوضي، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المحادثات أو القضايا التي يجري بحثها بين الجانبين.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي أوسع، في وقت تترقب فيه العواصم الدولية أي مؤشرات على إمكانية التوصل إلى تفاهمات تهدئ الأوضاع.
ويُنظر إلى تصريحات ترامب باعتبارها إشارة إلى احتمال وجود تقدم في الاتصالات بين واشنطن وطهران، خصوصًا في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة ومنع المزيد من التصعيد.
وتواجه أي مفاوضات بين البلدين ملفات شائكة، من بينها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، فضلًا عن القضايا الأمنية والإقليمية، وهي ملفات لطالما شكلت نقاط خلاف رئيسية بين الجانبين.
ويأتي حديث ترامب عن «الجدية الكبيرة» التي يبديها الإيرانيون في المحادثات بالتزامن مع تحركات عسكرية وأمنية متصاعدة في المنطقة، ما يضع المسار الدبلوماسي أمام اختبار صعب، في ظل استمرار المخاوف من أن تؤدي أي تطورات ميدانية إلى عرقلة الجهود السياسية.
وتترقب الأسواق الدولية والعواصم المعنية نتائج المحادثات، خاصة في ظل التأثير المباشر للتوترات بين واشنطن وطهران على أسعار النفط وحركة الملاحة البحرية وأمن إمدادات الطاقة.
ويحقق نجاح المحادثات تقدم ملموس أمام خفض التصعيد وتحسين العلاقات بين الطرفين، بينما قد يؤدي فشلها إلى تجدد التوتر وعودة التصعيد العسكري.
وتبقى تصريحات ترامب، في انتظار مزيد من التفاصيل الرسمية، مؤشرًا على أن المسار التفاوضي لا يزال مفتوحًا، وأن هناك فرصة للتوصل إلى تفاهمات، رغم استمرار الخلافات العميقة بين الولايات المتحدة وإيران.