حرارة الصيف تهاجم إطارات السيارات.. كيف تحمي نفسك من أضرار لا تُرى؟
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
#سواليف
مع #ارتفاع #درجات_الحرارة_الشديدة خلال #أشهر_الصيف، تتعرض #السيارات للكثير من #التحديات، إلا أن أكثر ما يتأثر بشكل مباشر وخطير هو الإطارات.
هذه القطع المصنوعة من خامات مطاطية حساسة تبدأ في التدهور عند التعرض المستمر للحرارة العالية، ما قد يؤدي إلى انفصالها أو تلفها الكامل دون سابق إنذار.
ولا يدرك كثيرون أن حرارة الأسفلت المرتفعة والضغط الزائد داخل الإطارات قد يتحولان إلى مزيج قاتل يهدد سلامة السائق والركاب، خاصة عند القيادة بسرعات عالية أو في أوقات الذروة.
لكن كيف يمكنك تقليل الأضرار؟ إليك مجموعة من النصائح والإرشادات الضرورية التي يجب اتباعها خلال فصل الصيف لضمان أفضل أداء للإطارات.
1- لا تدع السرعة تسرق برودة الإطارات
القيادة بسرعة عالية في الطقس الحار تزيد من سخونة الإطار واحتكاكه بالطريق، ما يرفع احتمالات تلفه بشكل أسرع، لذا احرص على تجنب السرعة الزائدة، خصوصًا في أوقات النهار الحارقة.
2- افحص ضغط الهواء عندما تكون السيارة باردة
يفضل فحص ضغط الإطارات في الصباح الباكر أو بعد توقف السيارة لعدة ساعات، لأن الحرارة تؤثر على دقة قراءة الضغط.
الضغط الزائد أو المنخفض قد ينعكس سلبًا على كفاءة القيادة وسلامة الإطارات.
3- اتبع تعليمات الشركة المُصنِّعة بدقة
كل سيارة لها مواصفات ضغط هواء معينة موصى بها من قِبل الشركة المصنّعة، وعدم الالتزام بها قد يؤدي إلى مشاكل في الثبات والقيادة، خاصة في الطقس الحار.
4- لا تتجاهل الفحص الشهري للإطارات
حتى لو بدت الإطارات بحالة جيدة، من الضروري فحص ضغط الهواء فيها مرة واحدة على الأقل كل شهر، إذ إن انخفاض الضغط قد يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الإطار وتدهور مادته الداخلية تدريجيًا.
5- الهواء العادي أم النيتروجين؟ الخيار الأذكى لصيف أكثر أمانًا
يُنصح باستخدام غاز النيتروجين في تعبئة الإطارات بدلاً من الهواء العادي، لأن النيتروجين لا يتمدد بسهولة ولا يتأكسد مع المواد المكوّنة للإطار، مما يطيل عمره ويقلل فرص انفجاره تحت الضغط.
6- لا تُثقل سيارتك أكثر من اللازم
كلما زاد الحمل على السيارة، زادت معه مسافة الكبح وزاد الاحتكاك على الأسطح الساخنة، ما يُسرّع من تآكل الإطارات. لذا تأكد من التخلص من الأوزان غير الضرورية داخل السيارة.
7- أغطية البلوف.. تفاصيل صغيرة بتأثير كبير
تفقد أغطية الصمامات (البلوف) وتأكد من عدم تلفها أو فقدانها، إذ إن تسرب الهواء من خلالها قد يقلل من الضغط الداخلي للإطار، ما يؤدي بدوره إلى زيادة درجة حرارته وتلفه.
8- راقب الإطار جيدًا
في حال لاحظت أن الإطار يفقد الهواء باستمرار رغم إعادة تعبئته، فقد تكون هناك مشكلة خفية أو ثقب غير مرئي. استمرار القيادة في هذه الحالة قد يُضاعف خطر الانفجار المفاجئ.
9- الإطارات الصيفية.. اختيار ذكي لمناخ ملتهب
يفضل استخدام إطارات مخصصة لفصل الصيف، تمتاز بقدرتها على تحمل درجات الحرارة المرتفعة ونمط مداس قوي يوفر ثباتًا أكبر على الأسطح الساخنة. تأكد أيضًا من توافق الإطار مع مقاسات السيارة ومعدل حمولتها.
10- راقب التشققات والأوساخ
الحرارة لا تؤثر فقط على الضغط، بل قد تؤدي إلى تشققات في جدران الإطار، وهو ما يُضعف بنيته. كما أن تراكم الأوساخ والأتربة قد يؤثر على تماسك الإطار بالطريق، لذا حافظ على نظافتها بانتظام.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف ارتفاع درجات الحرارة الشديدة أشهر الصيف السيارات التحديات
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.