سلوى عثمان تتصدر تريند جوجل بعد تألقها الرمضاني: "أبحث عن التميز والتنوع حتى في أدوار الأم"
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
تصدرت الفنانة القديرة سلوى عثمان تريند محرك البحث "جوجل" بعد النجاح اللافت الذي حققته من خلال مشاركتها في ماراثون دراما رمضان الماضي، حيث استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة مميزة بفضل أدائها المتقن والمشاعر الحقيقية التي نقلتها للمشاهدين، رغم تقديمها دور الأم أكثر من مرة، إلا أنها تفاجئ الجمهور في كل مرة بزاوية جديدة وطرح مختلف.
"سيد الناس" و"حكيم باشا".. شخصيتان متناقضتان تكشفان عن قدرات استثنائية
تحدثت الفنانة عن مشاركتها في مسلسلي "سيد الناس" و"حكيم باشا"، حيث جسدت في الأول دور "سناء" الأم المكلومة، بينما لعبت في الثاني دور "شوشة" السيدة الصعيدية القوية المتسلطة. وعبّرت سلوى عن سعادتها بردود الأفعال التي تلقتها حول شخصية "سناء"، مشيرة إلى أن هذا الدور جاء صدفة بعد اعتذار الفنانة وفاء عامر بسبب وعكة صحية، لكنها لم تتردد لحظة في قبوله، لما تحمله الشخصية من مشاعر إنسانية مركبة ومعقدة.
وأكدت سلوى أن أصعب مشاهدها كانت لحظة صفع ابنها لها، دون أن يعرف أنها والدته، مشهد وصفته بـ"المؤلم نفسيًا"، تطلّب استعدادًا خاصًا وتحضيرات مكثفة لتجسيد تلك المشاعر المتناقضة دون مبالغة.
"دور الأم لا يزعجني.. لكنه يحتاج صدقًا ومهارة"
وعن تكرار تجسيدها لدور الأم، قالت سلوى: "لا أنزعج من ذلك إطلاقًا، فالأهم هو تأثير الدور في الأحداث، وأنا أراه من أصعب الأدوار لأنه يتطلب انفعالات حقيقية وغير مصطنعة، وفطرة الأمومة موجودة في كل امرأة، وهذا ما أستحضر به مشاعري عند التمثيل".
عودة لدراما الصعيد.. "شوشة" نقلتني لمنطقة فنية مختلفة
أما عن شخصية "شوشة" التي قدمتها في "حكيم باشا"، فأشارت سلوى إلى أنها تمثل نقلة فنية جديدة، فهي امرأة قوية ومتسلطة تتقن السحر وتحرك خيوطًا درامية عديدة، وأضافت: "أحببت العودة للدراما الصعيدية التي أعشق تفاصيلها ولهجتها، وكان لدينا مصحح لهجة يرافقنا طوال الوقت".
كواليس مميزة مع مصطفى شعبان ونجوم كبار
وعن العمل مع الفنان مصطفى شعبان، الذي جمعته بها ثلاث تجارب سابقة، أوضحت سلوى أن الأجواء كانت تسودها المحبة والروح العائلية، وهو ما ساعد على ظهور العمل بالشكل الذي وصل للجمهور. وأشادت بوجود نجوم كبار مثل رياض الخولي، سلوى خطاب، وأحمد صيام، مؤكدة أن التنافس كان شريفًا من أجل نجاح العمل ككل.
رمضان.. موسم لا يعوّض
أكدت سلوى عثمان أن مشاركتها في الموسم الرمضاني تمثل لها أهمية خاصة رغم تعدد مواسم العرض حالياً، مشيرة إلى أن رمضان يبقى الموسم الأهم الذي يجذب الجمهور والنقاد، ويخلق نوعًا من التنافس المبهج بين الفنانين.
اعتذارات صعبة.. والندم أحيانًا وارد
واختتمت سلوى حديثها بالكشف عن سبب اعتذارها عن مسلسلي "قلبي ومفتاحه" و"ضل حيطة"، موضحة أنها كانت مشغولة بتصوير "سيد الناس" الذي تطلب منها التفرغ التام، لكنها شعرت بالندم لاحقًا على عدم المشاركة في "قلبي ومفتاحه" الذي أخرجَه تامر محسن، إلا أنها تؤمن بأن "الأدوار قسمة ونصيب".
سلوى عثمان تثبت مجددًا أنها ممثلة من العيار الثقيل، قادرة على كسر النمط وتقديم كل ما هو مختلف بصدق واحتراف، مما يجعلها دائمًا في صدارة اهتمامات الجمهور والنقاد.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني سلوى عثمان
إقرأ أيضاً:
السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي
متابعات تاق برس – تصاعدت الدعوات المطالبة بوقف قتل التماسيح النيلية، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا أساسيًا من التنوع الحيوي في نهر النيل، وأن التعامل مع تزايد ظهورها يجب أن يتم عبر حلول علمية ومؤسسية، وليس من خلال القضاء عليها بصورة عشوائية.
وتتكرر خلال الأسابيع الأخيرة حوادث هجمات التماسيح في عدد من المناطق النيلية بالسودان، مخلفةً قتلى وخسائر في الثروة الحيوانية، كما دفعت الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات من السباحة في بعض المناطق، فيما لجأ أهالٍ في مناطق متضررة إلى تنظيم حملات لمواجهة التماسيح والحد من خطرها.
ودعا ناشطون محليون إلى تدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها شرطة حماية الحياة البرية والمؤسسات البيئية والأجهزة الحكومية المعنية، لدراسة أسباب تزايد ظهور التماسيح في الآونة الأخيرة، ووضع إجراءات فعالة لحماية السكان، خاصة القاطنين على ضفاف النيل، مع الحفاظ على التوازن البيئي.
وأكدت الدعوات أن حماية الأهالي وأطفالهم لا تتعارض مع الحفاظ على التماسيح، مشددة على أهمية نشر الوعي واتخاذ التدابير الوقائية لتقليل مخاطر الاحتكاك بها، مع اعتبار قتلها خيارًا أخيرًا لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة القصوى.
كما طالبت المختصين والناشطين البيئيين بالمساهمة في رفع الوعي العام وتسليط الضوء على القضية، محذرة من تكرار خسارة أنواع برية أخرى، ومؤكدة أن التماسيح النيلية تمثل ثروة طبيعية ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
الحياة البرية في السودانتماسيح النيل