حبس عامل لاتهامه باغتصاب تيك توكر تحت تهديد السلاح
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
خاص
باشرت النيابة العامة في مصر التحقيق في واقعة تعدي جنسي على فتاة تقدم محتوى ترفيهي عبر تطبيق “تيك توك”، داخل شقتها بمدينة 6 أكتوبر، حيث أمرت بحبس المتهم لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات.
كما قررت النيابة عرض الفتاة المجني عليها على الطب الشرعي، لبيان ما بها من إصابات وإثبات الواقعة من الناحية الطبية.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى اعتداء عامل خردة على الفتاة تحت تهديد سلاح أبيض، بعد أن قام بتقييدها داخل شقتها السكنية، عقب تتبعه لها أثناء عودتها إلى المنزل.
وكانت الأجهزة الأمنية بقسم ثالث أكتوبر قد تلقت بلاغًا من فتاة في العشرينات من عمرها، تفيد بتعرضها للاعتداء من قبل شخص مجهول، تمكن من دخول شقتها والتعدي عليها بالقوة.
وبعد التحريات وتقنين الإجراءات، تم تحديد هوية المتهم وضبطه، إلى جانب السلاح المستخدم في الواقعة. وبمواجهته، أقر بارتكاب الجريمة.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتواصل النيابة العامة التحقيق في القضية.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: اعتداء جنسي اغتصاب النيابة العامة تيك توكر مصر
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.