فرح الزاهد: الأكل عندي أهم موعد غرامي وده سبب خلافي مع اخواتي
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
قالت الفنانة فرح الزاهد، إنها تعشق الأكل، وتأكل في أي وقت وأي مكان، فهي تأكل أكثر من مرة في اليوم.
وأضافت أنها تأكل عندما تكون سعيدة، وعندما تحزن تأكل، وعندما تكتئب تأكل، مازحة: «نفسي يجيلي اكتئاب وأخس زي الناس اللي بيخسوا من الاكتئاب بس انا باكل، انا بحب الأكل».
لمشاهدة الفيديو من هنا
وأضافت فرح خلال لقائها مع الإعلامية سهير جودة، قائلة: «بحب كل الاكلات اللي بتزود الوزن وغير صحية، بحب البطاطس والبيتزا والرز، الأكل ده متعتي وحب الأكل نعمة، وأحب الأكل أولا ثم شراء الملابس».
وتابعت فرح: «لو ارتبطت بشخص مبيحبش الاكل ده يكون دمه تقيل، هو مين ميحبش الاكل، وافضل عزومة الأكل على الموعد الغرامي».
وأوضحت فرح أنها طباخة ماهرة، وهناك أكلات مميزة فيها نظرا لأن تطبخ الأكل بحب، ولا تحب مشاركة الطعام مع أحد، كما أنها تستطيع أن تتحكم في شهوتها تجاه الأكل، وفي بعض الأوقات تحرص على عمل "دايت"، فأكثر وزن وصلت له كان 75 كيلو.
وكشفت فرح عن الاختلاف بينها وبين شقيقتها هنا الزاهد، فدائما يحدث خلاف بينهم بسبب تحدث هنا معها بكلام، تشعر فرح أنه قاسي عليها ويبدأ من هنا الخلاف، مؤكدة ان الناس أخذوا عنهم انطباعي باربي ربما بسبب الشكل، "مفيش حد باربي طول الوقت".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فرح الزاهد هنا الزاهد أهل الخطايا المزيد
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.