اتفاق تاريخي بين الخطوط الجوية التركية ورولز رويس! منشأة في مطار إسطنبول ستكون الأكبر في أوروبا
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
وقّعت شركة الخطوط الجوية التركية الفنية (THY Teknik A.Ş) اتفاقية لافتة مع شركة رولز رويس، إحدى أكبر شركات تصنيع محركات الطائرات في العالم، تهدف إلى إنشاء منشأة مرخّصة لصيانة محركات الطائرات في مطار إسطنبول، مزوّدة بأحدث التقنيات.
وبموجب الاتفاقية، من المنتظر أن تُنجز المنشأة في عام 2027، حيث ستوفر عند تشغيلها الكامل فرص عمل لألف شخص، وستكون قادرة على صيانة 200 محرك سنويًا، مما يجعلها أكبر مركز لصيانة المحركات في المنطقة.
ومن المتوقع أن تساهم المنشأة في دعم الاقتصاد التركي بما يقارب 700 مليون دولار سنويًا من عائدات التصدير.
مساهمة كبيرة في الاقتصاد التركي
ستقدّم المنشأة خدمات صيانة لمحركات Trent XWB-97 وTrent XWB-84 وTrent 7000، التي تُستخدم بشكل خاص في طائرات Airbus A350 وAirbus A330neo. ومن خلال هذا التطور، ستصبح شركة الخطوط الجوية التركية الفنية (THY Teknik A.Ş.) العضو الأحدث في شبكة الصيانة والإصلاح والتجديد (MRO) العالمية التابعة لشركة رولز رويس.
المنشأة الجديدة لن تخدم فقط أسطول الخطوط الجوية التركية، بل ستقدّم خدماتها أيضًا لشركات الطيران العالمية المتعاملة مع رولز رويس، مما سيُعزز قدرات الشركة في مجال صيانة المحركات على المستوى الدولي.
ومن المتوقع أن يرفع هذا الاستثمار الاستراتيجي إيرادات الشركة السنوية بنسبة تقارب 30%، مع مساهمة تُقدّر بنحو 700 مليون دولار أمريكي سنويًا في الصادرات خلال فترة الاتفاق. وبهذه الخطوة، تُعزز شركة THY Teknik مكانتها كقائدة في سوق الصيانة العالمي، كما تُرسّخ الدور المحوري لتركيا في صناعة الطيران العالمية.
اقرأ أيضارعب في السماء: 90 ثانية من “الطيران الأعمى” بعد…
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: اتفاق تاريخي رولز رويس مطار إسطنبول الخطوط الجویة الترکیة
إقرأ أيضاً:
اتفاق تاريخي لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص .. تفاصيل
قال أحمد سنجاب، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من بيروت، إنّ لبنان يصف اتفاقه الجديد مع قبرص بأنه «اتفاق تاريخي»، إذ يرسم للمرة الأولى الحدود البحرية بين البلدين، مشيرا إلى أن الاتفاق كان من المقرر توقيعه منذ سنوات طويلة، غير أن الأزمات المتتالية في لبنان حالت دون التوصل إلى تفاهم نهائي.
وأوضح سنجاب، خلال مداخلة مع الإعلامية روان علي، في النشرة الاقتصادية على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الحكومة اللبنانية وافقت قبل أسابيع على صيغة الاتفاق، ليأتي توقيعه اليوم ثمرة جهود امتدت لسنوات، ويفتح الباب أمام لبنان لاستكشاف واستخراج ثرواته النفطية في مياهه الاقتصادية الخالصة، كما يعيد الاتفاق تمكين لبنان من العودة إلى عمليات التنقيب عن الغاز والنفط وصولًا إلى الحدود التي جرى ترسيمها مع قبرص.
وأضاف أن هذا التطور يأتي بعد اتفاق مشابه لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل قبل أعوام، والذي أتاح للبنان الشروع في أعمال الاستكشاف قبل أن تتعطل نتيجة الحرب التي شهدتها البلاد خلال العامين الماضيين، ولهذا ترى بيروت في الاتفاق الجديد خطوة محورية تعيد إدماجها في قطاع الطاقة وتفتح آفاقًا اقتصادية واسعة.
وعن الخطوات المقبلة، أوضح سنجاب أنه لا توجد حتى الآن جداول زمنية لبدء عمليات المسح والتنقيب، بسبب الظروف الداخلية المعقدة، مبيّنا أن الرئيس اللبناني يتحرك في مسارين متوازيين الأول، مسار دبلوماسي يسعى إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية وتجنب أي تدهور أمني، وهو ما كان محور مباحثاته مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الذي يزور بيروت لبحث سبل دعمها في هذه المرحلة الحساسة.
ولفت إلى أن المسار الثاني، فيتمثل في إعادة تنشيط الاقتصاد اللبناني، إذ من شأن الاتفاقية أن تُنعش مختلف القطاعات، من الطاقة إلى السياحة والاستثمار وغيرها، بما يعزز فرص استعادة لبنان لعافيته الاقتصادية.
شاهد الفيديو:
https://www.youtube.com/shorts/NLrwiMTrnPI