أعلنت شركة سرفييه مصر، التابعة لمجموعة سرفييه الفرنسية، عن طرح عقار Tibsovo®️ (إيفوسيدينيب) في السوق المصري، ليكون أول علاج موجَّه معتمد لمرضى ابيضاض الدم النقوي الحاد (AML) وسرطان القنوات الصفراوية داخل الكبد ممن يحملون طفرة IDH1. ويُعدّ الدواء خطوة مهمة للمرضى الذين يواجهون خيارات علاجية محدودة، لا سيما غير القادرين على تحمل العلاج الكيميائي المكثف.

ويُتاح العقار الآن كعلاج خط أول لمرضى AML وخط ثانٍ لمرضى سرطان القنوات الصفراوية داخل الكبد، اعتمادًا على نهج علاجي دقيق يستهدف السلوك الجزيئي للورم. وأظهرت الدراسات، ومنها AGILE و ClarIDHy، تحسنًا ملحوظًا في البقاء الكلي والبقاء الخالي من الأحداث، إلى جانب نتائج طويلة المدى في السيطرة على المرض وتقليل مخاطر الوفاة.

وأكد الدكتور سامي سنقرط، المدير العام لسرفييه مصر، أن إطلاق العقار يعكس التزام الشركة الفرنسية بتوفير علاجات مبتكرة للأورام النادرة، مشيرًا إلى أن نحو 70% من استثمارات سرفييه العالمية تُخصص للبحث والتطوير في مجال الأورام، مضيفًا أن الشركة تعمل على تعزيز إتاحة العلاجات الدقيقة في مصر ودعم الكوادر الطبية بخبرات متقدمة.

من جانبها، وصفت الدكتورة ابتسام سعد الدين، أستاذة الأورام بجامعة القاهرة، العقار بأنه “أداة علاجية جديدة” تستند إلى التشخيص الجيني، مؤكدة أن اكتشاف طفرة IDH1 مبكرًا يساعد الأطباء على اختيار المسار العلاجي الأنسب.

 كما أشار الدكتور تامر النحاس إلى أن الدواء يشكل خيارًا يمكن تحمّله بشكل أفضل لكبار السن والمرضى غير المؤهلين للعلاج المكثف، فيما أكد الدكتور جمال فتحي أن كونه علاجًا يُؤخذ عن طريق الفم يمثل نقلة كبيرة في إدارة AML في مصر.

طباعة شارك سرفييه مصر السوق المصري سرطان العلاج الكيميائي التشخيص الجيني

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سرفييه مصر السوق المصري سرطان العلاج الكيميائي التشخيص الجيني سرفییه مصر

إقرأ أيضاً:

“امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي

قال المحلل الاقتصادي، محمد امبية، إن حماية السوق المحلية لا تتطلب فقط منع المنتجات المخالفة، بل بناء منظومة متكاملة تشمل تحديث المختبرات، وتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية، وربط الإفراج الجمركي بنتائج التحاليل الفنية.

وأضاف امبية، في تصريح لموقع “العربي الجديد” الممول قطرياً، أن المختص في الاقتصاد الزراعي علي بن الطاهر إن أي خلل في الرقابة لا يقتصر أثره في المستهلك فقط، بل قد يمتد إلى القطاع الزراعي نفسه، عبر تلوث التربة والمياه، وارتفاع تكلفة الإنتاج مستقبلاً، إضافة إلى خسائر اقتصادية محتملة للمزارعين.

وأوضح أن وجود منتجات لا يُسمح بتداولها في بعض الأسواق المصدّرة يمثل تحدياً أمام الجهات الرقابية الليبية، خصوصاً مع تعدد مصادر الاستيراد وتفاوت الأنظمة الرقابية بين الدول.

مقالات مشابهة

  • “امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي
  • سعر GMC كانيون في السوق السعودي .. بتصميم بيك أب
  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • "فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية