أعلن اللواء دكتور هشام أبوالنصر، محافظ أسيوط، صباح اليوم الخميس، فتح جميع اللجان الانتخابية في الدوائر الأولى والثانية والرابعة في موعدها المقرر، إيذانًا ببدء أعمال اليوم الثاني والأخير من إعادة انتخابات مجلس النواب 2025، وذلك وفق التعليمات الصادرة عن الهيئة الوطنية للانتخابات، مؤكدًا أن عملية الفتح تمت بسلاسة كاملة ودون تسجيل أي تأخير أو معوقات.

وأكد محافظ أسيوط أن اللجان الانتخابية في الدوائر الثلاث، والبالغ عددها 285 مركزًا انتخابيًا تضم 353 لجنة فرعية، استقبلت الناخبين منذ الدقائق الأولى، وسط إشراف قضائي كامل وتأمين شامل من مديرية الأمن والقوات المكلفة بتأمين محيط المقار الانتخابية، لضمان انطلاق اليوم الأخير في أجواء مستقرة ومنظمة.

وأشار المحافظ إلى أن أكثر من 2 مليون و251 ألف ناخب وناخبة يحق لهم التصويت في الدوائر الثلاث، التي يخوض فيها 87 مرشحًا المنافسة على 9 مقاعد بنظام الفردي عقب قرار المحكمة الإدارية العليا بإلغاء نتائج المرحلة الأولى وإعادة إجرائها، مؤكدًا توفير جميع التسهيلات اللازمة لضمان مشاركة آمنة وميسرة للمواطنين.

وأوضح اللواء هشام أبوالنصر أن غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة بدأت أعمالها منذ الصباح الباكر، مع ربطها بكافة الغرف الفرعية بالمراكز والأحياء، إلى جانب المتابعة المستمرة عبر منظومة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة لرصد الموقف داخل اللجان لحظة بلحظة، والتعامل الفوري مع أي ملاحظات أو شكاوى بالتنسيق مع الجهات المعنية.

ولفت أبوالنصر إلى أن الأجهزة التنفيذية راجعت بالأمس استعدادات جميع المقار الانتخابية استعدادًا لليوم الثاني، من حيث النظافة والإنارة وتهيئة المداخل والمخارج، بالإضافة إلى توافر مقاعد انتظار ومظلات وكراسي متحركة لكبار السن وذوي الهمم، والتأكد من توافر مولدات كهرباء احتياطية ووسائل الإطفاء داخل كل مقر انتخابي.

وشدد اللواء هشام أبوالنصر على استمرار التنسيق الكامل بين الأجهزة التنفيذية والأمنية ورؤساء المراكز والأحياء لضمان انتظام العملية الانتخابية حتى غلق الصناديق مساء اليوم، مؤكدًا التزام المحافظة التام بتنفيذ تعليمات الهيئة الوطنية للانتخابات والحياد الكامل تجاه جميع المرشحين.

وفي ختام تصريحاته، دعا محافظ أسيوط أبناء الدوائر الأولى والثانية والرابعة إلى المشاركة الواعية والإيجابية في اليوم الأخير، مؤكدًا أن المشاركة واجب وطني ورسالة واضحة لدعم الدولة ومساندة جهود التنمية والبناء في ظل الجمهورية الجديدة بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددًا على أن دور الأجهزة التنفيذية يقتصر على الدعم الفني واللوجستي وتأمين بيئة انتخابية آمنة ومنظمة تليق بمحافظة أسيوط وأبنائها.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: غرفة عمليات فتح اللجان دون معوقات ثلاث دوائر أجهزة أسيوط محافظ أسیوط مؤکد ا

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي
  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • سماع الشهود في محاكمة 47 متهما بخلية لجان العمل النوعي بكرداسة .. الأحد
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021
  • ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"