معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة يناقش مقترحات الموسم البحثي 1447هـ
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
البلاد (مكة المكرمة)
عقد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة أمس، ورشة عمل بعنوان “مقترحات دراسات المعهد للموسم البحثي 1447هـ”، بمشاركة نخبة من الباحثين.
واستعرضت الورشة جملة من المقترحات البحثية التي تقدم بها المختصون في مختلف الأقسام العلمية، وناقشت أولويات المشاريع البحثية التي تعتزم فرق العمل دراستها خلال الموسم البحثي المقبل.
وشهدت الورشة طرحًا علميًا ثريًا ونقاشات بنّاءة ركزت على تطوير الأفكار وتعزيز جودة المخرجات، بما يُسهم في دعم خطط تحسين الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار، وابتكار حلول عملية تعزز منظومة الحج والعمرة وتواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في رفع كفاءة الأداء، وجودة التجربة الدينية والإنسانية.
وأكد المشاركون أهمية تبني دراسات نوعية تعالج التحديات الميدانية وتدعم صناعة القرار، لافتين النظر إلى أن الموسم البحثي 1447هـ سيشهد توسعًا في المشاريع التطبيقية التي تربط المعرفة بالتنفيذ، من أجل تطوير الخدمات وتيسير رحلة ضيوف الرحمن في مختلف مراحلها.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة
إقرأ أيضاً:
خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، الخبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على مستوى الخدمات أو الإمكانات، وإنما يرتكز أيضًا على جودة الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، مشيرًا إلى أن الانطباع الأول للنزيل يبدأ منذ لحظة استقباله داخل الفندق.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنتجعات السياحية تحرص على توفير أكثر من مطعم متخصص يقدم مطابخ عالمية ومحلية، إلى جانب توزيع المطاعم والبارات ومناطق الخدمات في مختلف أنحاء المنتجع، بما يضمن سهولة حصول النزيل على جميع احتياجاته دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.
وأضاف أن تقديم الخدمة الفندقية يعتمد على التدريب المستمر للعاملين، لافتًا إلى أن برامج التدريب تُنفذ بصورة يومية داخل مختلف الأقسام، سواء للعاملين الجدد أو القدامى، بهدف الحفاظ على مستوى موحد من الخدمة وتطبيق معايير الجودة في جميع الفنادق التابعة للمجموعة.
وأشار إلى أن الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية يمثل أحد أهم أسباب تكرار الزيارة، موضحًا أن الضيف لا يعود بسبب الغرفة أو الطعام فقط، وإنما بسبب أسلوب التعامل والابتسامة واللمسة الإنسانية التي يلمسها طوال فترة إقامته.
وأكد أن الاستقرار في مستوى الخدمة ينعكس على زيادة أعداد النزلاء المتكررين، كما يسهم في التسويق غير المباشر، حيث ينقل السائح تجربته الإيجابية إلى أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعزز من سمعة المقصد السياحي المصري.