علاج «ألفا» الجديد يُظهر نتائج واعدة لمرضى سرطان الغدة الدرقية المقاوم لليود المشع
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أظهرت دراسة طبية حديثة نتائج مُبشّرة لعلاج جديد يعتمد على أشعة ألفا، موجَّه خصيصًا لمرضى سرطان الغدة الدرقية الذين لم تعد استجابتهم للعلاج القياسي باليود المشع فعّالة.
فعالية العلاج الجديد لسرطان الغدة الدرقيةوكشفت التجربة الأولى على البشر أن جرعة واحدة من النويدة المشعة 211 At (الأستاتين) كانت جيدة التحمل، ونجحت في تحقيق سيطرة واضحة على المرض دون الحاجة إلى العلاجات الجزيئية المستهدفة، وفقًا لما نشره موقع "medical".
ويُستخدم اليود المشع المُصدر لأشعة بيتا بشكل تقليدي بعد استئصال الغدة الدرقية، لكنه لا يجدي نفعًا لدى بعض المرضى الذين يُصنفون لاحقًا كمقاومين له، مما يستدعي استخدام أدوية مستهدفة مثل مثبطات الكيناز.
ولمعالجة هذه الفجوة العلاجية، طوّر واتابي وفريقه علاجًا جديدًا يعتمد على النويدة المشعة 211 At-NaAt، واختُبر في تجربة سريرية من المرحلة الأولى باستخدام ثلاث جرعات مختلفة (1.25 – 2.5 – 3.5 ميجا بيكريل/كجم).
وأظهرت النتائج إمكانية إعطاء العلاج بأمان للمرضى المقاومين لليود المشع، رغم ظهور بعض السمية عند الجرعة الأعلى 3.5 ميجا بيكريل/كجم، لكنها بقيت ضمن الحدود المقبولة طبيًا.
كما رصد الباحثون مؤشرات أولية على فعاليته، منها:
ـ انخفاض مستويات الثيروغلوبولين بأكثر من 50%.
ـ انخفاض امتصاص اليود المشع في الآفات، باستخدام التصوير المقطعي المحوسب بالإصدار الفوتوني المفرد SPECT.
وأكد واتابي أن هذا العلاج الجديد يمثل "أول دليل على فعالية الأستاتين 211 كخيار علاجي واعد لمرضى سرطان الغدة الدرقية المقاوم لليود المشع"، مشيرًا إلى أنه قد يوفر سيطرة على المرض دون اللجوء إلى الأدوية الجزيئية الثقيلة، مما يقلل العبء العلاجي والآثار الجانبية.
وأوضح كذلك أن توفر الأستاتين 211 سيزداد عالميًا مع توسع إنتاجه عبر مسرعات السيكلوترونات، معتبرًا أن هذه الدراسة تمثل إنجازًا طبيًا قد يفتح الباب لاعتماد واسع للعلاجات الإشعاعية الموجهة مستقبلاً، ويمهد لمزيد من الابتكار في العلاج بالنويدات المشعة والتصوير الجزيئي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سرطان الغدة الدرقية اليود المشع علاج السرطان النويدات المشعة سرطان الغدة الدرقیة العلاج الجدید علاج ا
إقرأ أيضاً:
تأثير "أحمر الشفاه".. شركة أمريكية تراهن على مستر بيست لبيع منتجاتها إلى جيل ألفا
في خطوة تعكس تحولات عميقة في أساليب التسويق الاستهلاكي، تتجه سلسلة متاجر تحسين المنازل الأمريكية (Lowe’s) إلى استراتيجية غير تقليدية تستهدف الجيل الجديد من المستهلكين، عبر شراكة لافتة مع نجم يوتيوب العالمي مستر بيست.
وأطلقت الشركة، بدءاً من 30 مايو (أيار) الماضي ورش عمل موجهة للأطفال داخل فروعها مستوحاة من عالم مستر بيست، يحصل المشاركون فيها على شارات رمزية بعد إتمام الأنشطة، إلى جانب طرح مجسمات وألعاب مرتبطة بعلامته التجارية "Beast Lab"، كما سيحصل مستر بيست على حصة من عائدات مبيعات هذه المنتجات، بحسب "بيزنس إنسايدر".
استراتيجية الشراء العاطفي وتأثير "أحمر الشفاه"وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية تسويقية تعتمد على ما تصفه الشركة بمنتجات "رائجة وسهلة الشراء"، تشمل سلعاً منخفضة التكلفة تُحفّز الشراء العاطفي داخل المتاجر، في ظل تباطؤ سوق الإسكان الأمريكي وارتفاع أسعار الفائدة الذي يضغط على قطاع التجديدات المنزلية.
وتصف جين ويلسون، مديرة التسويق في لويز، هذا التوجه بأنه امتداد لما يُعرف بـ "تأثير أحمر الشفاه"، وهي نظرية اقتصادية تشير إلى أن المستهلكين يميلون خلال فترات الضغط الاقتصادي إلى شراء منتجات صغيرة وغير مكلفة تمنحهم شعوراً بالرضا.
وتقول ويلسون إن الهدف لا يقتصر على زيادة المبيعات فحسب، بل يمتد إلى تعزيز حضور العلامة التجارية لدى "جيل ألفا"، الذي بات، بحسب الشركة، يؤثر بشكل متزايد على قرارات الشراء داخل الأسر.
رهان على 480 مليون مشترك في يوتيوبويأتي التعاون مع مستر بيست، صاحب واحدة من أكبر القنوات على يوتيوب بأكثر من 480 مليون مشترك، ليعزز هذا التوجه، مستفيداً من إمبراطوريته التجارية التي تشمل علامات في قطاع الأغذية والمحتوى الرقمي والمبادرات الترفيهية.
ويرى محللون أن هذه الشراكة تمثل رهاناً استراتيجياً لتوسيع قاعدة المستهلكين الشباب، في مواجهة منافسة قوية من شركات مثل "Home Depot"، مع محاولة خلق ارتباط مبكر بعالم تحسين المنازل عبر المحتوى الترفيهي.
واقعة مثيرة.. مستر بيست يكشف قصة نسر أصلع كلفه ملايين الدولارات - موقع 24في واقعة لافتة، كشف صانع المحتوى الأمريكي الشهير جيمي دونالدسون، المعروف باسم "مستر بيست"، عن تعرض أحد أضخم مشاريعه المصورة لخسائر مالية ضخمة، بعدما اضطر فريق العمل إلى إيقاف التصوير ونقل الموقع بالكامل بسبب ظهور نسر أصلع محمي قانونياً في موقع التصوير.