تابعت غرفة العمليات المركزية بالهيئة الوطنية للانتخابات، برئاسة القاضي أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة، سير العملية الانتخابية باليوم الثاني من إعادة انتخابات النواب بـ30 دائرة مُلغاة بأمر المحكمة الإدارية العليا.

انعزال الطلاب واضطرابات النوم.. كواليس واقعة تحـ.ـرش جديدة بمدرسة في التجمعاتفاقات داخل الزنزانة.

. إحالة 29 متهما في قضية إعادة هيكلة التنظيم للجنايات| خاصبدء التصويت باليوم الثاني داخل مصر بإعادة انتخابات النواب بـ30 دائرة مُلغاة بأمر المحكمةسميرة أمام محكمة الأسرة: زوجي أجبرني على أفعال مُشينة.. فطلبت الخُلععمليات الهيئة الوطنية تتابع التصويت باليوم الثاني بإعادة انتخابات النواب

من جانبها، بدأت اللجان الفرعية فتح أبوابها لليوم الثاني من إعادة انتخابات النواب بـ30 دائرة مُلغاة بأمر المحكمة، لاستقبال الناخبين من التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءًا.

عقدت غرفة العمليات المركزية بالهيئة الوطنية للانتخابات، برئاسة القاضي أحمد بندارى مدير الجهاز التنفيذي للهيئة مؤتمرا صحفيا، لاطلاع الرأي العام على بدء اليوم الأول من تصويت المصريين بالداخل، في الدوائر الـ30 الملغاة بأحكام قضائية من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2025.

ودعا القاضي أحمد بنداري المواطنين بتنزيل تطبيق الهيئة الوطنية للانتخابات على الهاتف المحمول من أجل الاستعلام عن اللجان، وكذا معرفة مدى الكثافات فى اللجان، مؤكدا على أن الهيئة الوطنية خصصت الخط الساخن رقم 19826 لتلقى كافة ما يتعلق بالشكاوى الانتخابية.

واجرى القاضي أحمد بندارى اتصالا عبر تقنية  الفيديوكونفرانس مع رؤساء لجان المتابعة بالمحافظات التى تجرى فيها الانتخابات، حيث أكد رئيس لجنة المتابعة بمحافظة أسيوط أن جميع اللجان فتحت باب التصويت منذ التاسعة صباحا عدا تأخير فتح اللجنة رقم 20 بالدائرة الأولى اسيوط حتى الساعة 9.30 كما شهدت اللجنة 22 بذات الدائرة زحام وكثافات عالية وتم الدفع باحتياطيين من المشرفين والموظفين للمساعدة.

كما تم رصد شكاوى بوجود نقاط تجمع أمام عدد من لجان دائرة الطالبية بالجيزة لتوجيه الناخبين وطلب مدير الجهاز التنفيذى للهيئة بضبط المخالفات والتأكد من هذه الشكاوى.

وأوضح أن الانتخابات تجرى فى 30 دائرة سبق وأن أبطلت فيها المحكمة الإدارية العليا نتيجة الانتخابات، مُوزعة على 10 محافظات، بإجمالي 58 مقعد في 2372 لجنة فرعية ويبلغ عدد من لهم حق التصويت فى هذه الدوائر 16,043,297 ناخباً.

طباعة شارك الوطنية للانتخابات العملية الانتخابية إعادة انتخابات النواب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الوطنية للانتخابات العملية الانتخابية إعادة انتخابات النواب إعادة انتخابات النواب الوطنیة للانتخابات الهیئة الوطنیة بالیوم الثانی القاضی أحمد

إقرأ أيضاً:

«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر

صدر حديثا كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع.

يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.


فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية


وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّراً بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالاً تحليلياً كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقداً وكاتباً ومواطناً.

واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولاً إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).


معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب


ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.

ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسراً التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.


محاكمة الشاشة الفضية والسينما


لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسماً كاملاً لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفاً التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.

وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكراً مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.


البعد العربي والإقليمي


ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضاً قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.

الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية». 
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.

مقالات مشابهة

  • مصر ترفع رصيدها إلى 10 ميداليات في اليوم الثاني ببطولة أفريقيا للسلاح بكوت ديفوار
  • مصر ترفع رصيدها لـ10 ميداليات باليوم الثاني ببطولة أفريقيا للسلاح بكوت ديفوار
  • رئيس الوفد يُشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات القاهرة والفيوم والدقهلية
  • رئيس الوفد يشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات محافظات القاهرة والفيوم والدقهلية
  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • بمليون و916 ألف جنيه.. «الكلام على إيه» يحتفظ بالمركز الثاني بإيرادات أفلام عيد الأضحى 2026
  • بعد حجازي والفرج.. رباعي جديد يرحل عن نيوم
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • "الزراعة" تتابع المحاصيل الصيفية وصرف الأسمدة وغرفة عمليات الجيزة