طالبة بـ «حقوق قنا» تحصد المركز الأول في المسابقة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
حققت الطالبة فرح نبيل عبد المولى، بالفرقة الرابعة بكلية الحقوق بجامعة قنا، إنجازًا مميزًا بفوزها بالمركز الأول في المسابقة البحثية الوطنية التي أُقيمت ضمن فعاليات الملتقى السنوي الثامن لوحدات مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعات المصرية، وذلك بمشاركة عشر جامعات و86 بحثًا متنافسًا.
ويأتي هذا التتويج في إطار دعم جامعة قنا برئاسة الدكتور أحمد عكاوي لطلابها، وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة العلمية والبحثية التي تعزز مهاراتهم وتفتح أمامهم آفاق الابتكار والتميز.
وقد تناول بحث الطالبة فرح قضية "مناهضة العنف الذي تيسّره وسائل التكنولوجيا"، وذلك بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان في إطار الأبحاث الخاصة بالعنف الإلكتروني، ليتصدر قائمة الأبحاث المشاركة من مختلف الجامعات المصرية.
وأعلن المجلس القومي للمرأة نتائج المسابقة خلال فعاليات الملتقى، بحضور نخبة من القيادات النسائية والأكاديمية، من بينهم: الدكتورة نسرين البغدادي نائب مجلس إدارة المجلس القومي للمرأة، عبير أبو العلا مدير إدارة البحوث والدراسات بالمجلس، الدكتورة شيماء نعيم المديرة العامة للإدارة العامة للاستراتيجية ومسؤول وحدات مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعات،
منى سالم المنسق الوطني لوحدة مناهضة العنف ضد المرأة.
وخلال الحفل تم تكريم الفائزين، حيث قامت نسرين البغدادي بتسليم شهادات التقدير، وقد مثلت الطالبة فرح جامعة قنا بصورة مشرّفة بعد فوزها بالمركز الأول، إلى جانب فائزين من جامعات عين شمس والإسكندرية وبنها وجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب.
ويأتي هذا الفوز بالتزامن مع فعاليات حملة "16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة" التي تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة العنف بكافة أشكاله، وبخاصة العنف القائم على التكنولوجيا الذي زادت مخاطره مع التطور الرقمي.
وأعربت إدارة جامعة قنا وكلية الحقوق عن فخرهما بما حققته الطالبة فرح، مؤكدين أن هذا الإنجاز يعكس دور الجامعة في دعم طلابها وتشجيعهم على الإبداع، ويمثل نموذجًا لأهمية المبادرات البحثية في مواجهة التحديات المجتمعية وتعزيز الوعي وتمكين المرأة في مختلف المجالات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المجلس القومي للمرأة محافظة قنا كلية الحقوق المركز الأول مناهضة العنف ضد المرأة جامعة قنا مناهضة العنف ضد المرأة الطالبة فرح
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة