العلمين – الوطن:

دعت مجموعة فنادق ريكسوس مصر عشاق التجارب الفاخرة لاستكشاف “ريكسوس بريميوم العلمين” الذي يعد أحدث منشآتها المميزة على شاطئ البحر المتوسط، حيث سيكونون على موعد مع تجربة إقامة فريدة تجمع ما بين الراحة والفخامة والترف، فضلًا عن الأنشطة الترفيهية منقطعة النظير.

ويضم “ريكسوس بريميوم العلمين” ستة أبراج تحتضن 469 مسكنًا و732 غرفةً وجناحًا، تمتاز جميعها بإنارتها الطبيعية الأخاذة وإطلالتها الساحرة.

كما يمكن للضيوف الاستمتاع بأروع اللحظات على الشواطئ الخلابة ذات الرمال البيضاء الناعمة ومياه البحر الزرقاء المتلألئة في مشهدٍ آسر يحاكي جزر المالديف على الأراضي المصرية. علاوةً على ما سبق، سيتمكن الضيوف من الاستمتاع بالعديد من الرياضات المائية الممتعة، كالغوص في أعماق البحر أو السباحة في برك الفندق الداخلية والخارجية الرائعة والتي تشمل بركة سباحة بالغة الاتساع تحيط بها المناظر الطبيعية من كل جانب، وكل ما يلزم لمنح الضيوف تجربة زاخرة بالمتعة والمغامرة.

ومن ناحيةٍ أخرى، سيتمكن الضيوف من الاستمتاع بطيفٍ واسع من التجارب الذوقية الرائعة في أحد مطاعم الفندق الخمسة التي تقدم أروع قوائم الطعام الانتقائية وخياراتٍ تناسب جميع الأذواق.

أما الراغبين بالحصول على تجربة استجمام صحية باعثة على الاسترخاء، فما عليهم سوى التوجه إلى نادي ريكسوس بريميوم العلمين الصحي “سبا” الذي يقدم مزيجًا فريدًا من جلسات التدليك وطقوس العناية الفريدة، أو النادي الرياضي الحصري الذي يرتقي بروتين الضيوف الرياضي إلى أبعادٍ جديدة من خلال جلساته الاحترافية ومرافقه الحديثة، فضلًا عن التدريبات الشخصية والمجتمع النشط من عشاق نمط الحياة الصحي.

يذكر أنّ ريكسوس بريميوم العلمين يمتاز بموقعه الملائم على بعد ساعة واحدة من مطار برج العرب، الأمر الذي يجعل وصول المسافرين إليه غايةً في السهولة ويضمن حصولهم على رحلة سلسة ومريحة طوال فترة إقامتهم فيه.

ولا تتوقف المزايا عند هذا الحد، حيث يقدم الفندق لضيوفه خياراتٍ متعددة من البرامج الترفيهية الحية والمباشرة والعروض الموسيقية الملائمة لجميع الأذواق. أما الضيوف الصغير، فهم على موعد مع العديد من الأنشطة التعليمية والترفيهية المسلية والمبتكرة في “نادي ريكسي للأطفال”.

وفي حديثه عن ريكسوس بريميوم العلمين، قال السيد إركان يلدريم، المدير العام لمجموعة فنادق ريكسوس مصر: ” لا يعد ريكسوس بريميوم العلمين فندقًا فحسب، بل هو وجهةً تجتمع فيها الفخامة مع السحر المتوسطي، فنحن حريصون كل الحرص على منح ضيوفنا تجارب لا تضاهى من شأنها إعادة تعريف مفاهيم الضيافة التقليدية ومنح الضيوف ذكريات لا تنسى مدى الحياة”.


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

نيويورك تايمز: تزايد خيام النازحين الفلسطينيين في مساحة صغيرة على ساحل البحر المتوسط

أظهرت صور الأقمار الصناعية تزايد الخيام في منطقة متنامية من وسط قطاع غزة، مع عودة الفلسطينيين الذين نزحوا جنوبًا إلى رفح للهروب من الخطر مرة أخرى للانتقال بحثا عن الأمان.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية في تقرير على موقعها الإلكتروني، أن معظم سكان غزة بدأوا مغادرة مدينة رفح في مطلع مايو الماضي بعد أن أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامره بإخلاء الجزء الشرقي من المدينة استعدادا لعمليته البرية في الجنوب، إلا أن الفلسطينيين بدأوا نزوحا جماعيا آخر قرب نهاية الشهر الماضي في أعقاب قصف إسرائيلي أسفر عن مقتل عشرات الفلسطينيين أعقبه هجوما آخر شنته إسرائيل على منطقة المواصي أدى إلى مقتل 21 فلسطينيا رغم أن إسرائيل صنفت المنطقة بأنها "منطقة إنسانية" ووجهت سكان غزة النازحين إليها.

وأفادت بيانات الأمم المتحدة بأنه حتى الآن نزح أكثر من مليون فلسطيني من رفح -أي ما يقرب من نصف سكان قطاع غزة، كمت نزح العديد منهم أكثر من مرة خلال الفترة الماضية.

ولفتت الصحيفة إلى أنه عندما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامره بإخلاء رفح في أوائل مايو، قام بتوجيه الفلسطينيين بالذهاب إلى منطقة إنسانية تم تحديدها مسبقا على طول ساحل غزة، وتمتد المنطقة من جنوب خان يونس حتى دير البلح شمالاً.

وبدأ بالفعل بعض الفلسطينيين الذين لجأوا إلى غرب رفح بحزم أمتعتهم استعدادًا للمغادرة، رغم أن الجيش الإسرائيلي لم يذكر اسم «المنطقة الإنسانية» في تعليمات الإخلاء، لكن وفقًا لصور الأقمار الصناعية التي تم التقاطها أواخر الشهر الماضي ظهر عدد قليل من الخيام في هذه المنطقة، بحسب نيويورك تايمز.

ومع إخلاء رفح، نزح الفلسطينيون إلى المناطق الساحلية في محافظتي خان يونس ودير البلح، وتسارعت وتيرة إعادة التوطين في أعقاب الغارة القاتلة التي أودت بحياة العشرات في مخيم النازحين.

وحتى قبل أن تبدأ إسرائيل عمليتها البرية في رفح، لجأ العديد من الفلسطينيين إلى وسط غزة بالقرب من دير البلح، لكن بعض المناطق الساحلية ظلت فارغة إلى حد كبير.

ولكن في الوقت الراهن تملأ الخيام والملاجئ المؤقتة ما يقرب من 12 ميلاً متواصلاً من الساحل، ومع صغر المساحة اضطر بعض الفلسطينيين إلى نصب خيامهم على بعد أمتار قليلة من الأمواج على ساحل البحر المتوسط.

اقرأ أيضاًمتحدث «حركة فتح»: الاحتلال الإسرائيلي يريد قتل أكبر عدد ممكن من الشعب الفلسطيني

آلاف المؤيدين للفلسطينيين يتظاهرون قرب البيت الأبيض

أيديكم ملطخة بالدماء.. تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في لندن تطالب بوقف إطلاق النار

مقالات مشابهة

  • بيان أمريكي يؤكد مغادرة المدمرة ميسون للبحر الأحمر
  • أمريكا تسحب أكبر مدمرة حاملة للطائرات من البحر الأحمر
  • البحرية الأمريكية تنقل مدمرة "مايسون" من البحر الأحمر إلى المتوسط
  • ميناء طنجة ​​المتوسط بالمغرب: لا تأثير لاضطرابات البحر الأحمر
  • ميناء طنجة ​​المتوسط بالمغرب قد يتجاوز قدرته الاسمية في 2024
  • ميناء طنجة المتوسط يتوقع تجاوز 9 ملايين حاوية خلال 2024
  • فندق ماندارين أورينتال الدوحة.. جوهرة الضيافة في براحة مشيرب
  • اعتراف صهيوني لأول مرة بوصول العمليات اليمنية إلى البحر المتوسط
  • نيويورك تايمز: تزايد خيام النازحين الفلسطينيين في مساحة صغيرة على ساحل البحر المتوسط
  • بنك قناة السويس يفتتح أحدث فروعه في مدينة العلمين الجديدة