استجابة لما نشرته الوفد.. محافظ قنا يبحث تنفيذ البنية التحتية لمدينة الأمل
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
عقد اللواء أشرف الداودي محافظ قنا، اجتماعا موسعا لمتابعة تنفيذ أعمال البنية التحتية بمدينة الأمل.
جاء ذلك بحضور الدكتور حازم عمر نائب المحافظ ، وحسام حمودة السكرتير العام للمحافظة، والمهندس رجب عرفه رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحى بقنا، والمهندس صالح محمد مدير عام مديرية الطرق والنقل، والعميد عصام مقاول الهيئة العربية للتصنيع المسؤل عن التنفيذ و حمدى حسين مدير عام الشئون المالية والادارية بالمحافظة، و احمد أبو المجد مدير عام إدارة الشئون القانونية بالديوان العام ، والمهندس وليد أبو العباس مدير عام الإدارة العامة للتخطيط والتنمية العمرانية، وأشرف أنور رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادى، وأنور ياسين عضو مجلس أمناء مدينة الأمل ، ومسئولي شركة الغاز ، ومهندسى الهيئة العربية للتصنيع، الجهة المشرفة على تنفيذ أعمال تمهيد الطرق وعدد من القيادات التنفيذية.
ومن جانبه قال محافظ قنا، أن اعمال البنية التحتية بمدينة الأمل تجرى على قدم وساق، حيث تم البدء في تنفيذ خطوط شبكات المياه و الغاز من خلال مد الخطوط على جوانب الطرق الرئيسية أسفل الأرصفة بما يسمح بإصلاح الأعطال مستقبلا دون إحداث أى أضرار فى طبقة الأسفلت أو تعطيل حركة السير، حفاظًا على المظهر الحضارى للمدينة.
وأضاف الداودي، بأنه تم التشديد علي علي مسئولي الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادي سرعة سحب قطع الاراضى التى لم يقم اصحابها بسداد المستحقات المتبقية عليهم واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.
يُذكر أن مدينة الأمل تقع على مساحة 1539 فدان تم تقسيمها إلى 11820 قطعة بمساحة 240 م لكل قطعة ، سيتم توزيعها على أعضاء 60 جمعية ، ومن المقرر أن تستوعب المدينة 250 ألف نسمة وسوف تضم العديد من المؤسسات الخدمية ( تعليمية – صحية – إدارية – اجتماعية – ثقافية – رياضية – أمنية – بريدية - محطات وقود – منشآت ترفيهية - مسطحات خضراء)
تقرأ أيضا :https://www.alwafd.news/5329668?fbclid=IwZXh0bgNhZW0CMTEAAR31FOAc0xhjuXjv8tcWA9IWzKacobEPejkGI8na--jRyEnNvthdg8Q1kMk_aem_ATJhvbLqlDTenfzC6d6tV3AJvtv3l1NxOzLwSUM927njOkKke_UfzjGgTGIXef4M6aV981QDgGOrUhgCcsbOgp_E
وكانت الوفد قد نشرت تقريرا فى الجريدة الورقية والبوابة الإلكترونية تضمن ما وصلت إليه الأعمال وشكوى الأعضاء من تأخر إنهاء أعمال البنية التحتية جاء فيه : فى مدينة الأمل تعد مدينة الأمل المزمع إقامتها بصحراء قرية هو التابعة لمحافظة قنا واحدة من المدن التى جرى تخصيص أراضيها منذ أكثر من ٢٣ عاماً مضت، طيلة تلك المدة لم ير هذا المشروع النور إلى الآن، بالرغم مما تعانيه مراكز شمال المحافظة بالتحديد من تكدس وزحام جعل أسعار الشقق والمبانى السكنية تصل لأرقام عالية.
ومنذ ان استلم اللواء أشرف الداودى مهام عمله كمحافظا لقنا بدأت ثمة تحركات لإحياء المشروع، بدأت بعمل المخطط العام للمدينة، بالإضافة لتسعير متر الارض شامل المرافق والخدمات بواقع ١٢٠٠ جنيه للمتر الواحد، بعدما تم تخصيصه فى السابق فى عام ١٩٩٠ بواقع ٥٠ قرشا للمتر، وجرى تسديد دفعتين من قبل أعضاء الجمعيات من سعر الأرض إلى الآن .
إلى أن خطوات تنفيذ المشروع تسير ببطء وبأقل مما تم الإعلان عليه من قبل، فإلى اليوم لم يتم إنجاز أى من خدمات المدينة كبنية تحتيه او مرافق او حتى تسوية وتمهيد أراضيها، بالرغم من تسليم المحافظ عقود مدينة الامل لعدد من المنتفعين منذ أيام قليلة .
يقول المهندس عثمان السيد، ان المشروع من بدايته توجد به أخطاء فى التصميم العام للمدينة، وكان يتوجب على المحافظة والجهات المعنية كوزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية مراجعة مقترح التصميم الذى أعده أحد المكاتب الاستشارية بقنا قبل اعتماده وتنفيذ على الأرض.
وأوضح عثمان، ان التسوية والتمهيد جرى إسنادهما لشركات بعينها بمبالغ كبيرة ولم يتم انجاز شىء من تلك الأعمال إلى الآن، مطالباً الجهات المعنية بمراجعة كافة المناقصات التى جرت بالمدينة، وعلى أى أساس تم اختيار تلك الشركات وباقى العروض المقدمه .
وأضاف عبد الرحيم محمود ان حلم مدينة الأمل لم ير النور إلى الآن، قائلا: من يتحمل تكلفة ارتفاع أسعار مواد البناء من عام ١٩٩٠ وإلى الآن، من يتحمل تكلفة ارتفاع أسعار مواد البناء مرة أخرى منذ أن تم دفع أول قسط وثانى قسط للمدينة ولم يتم انجاز البنية التحتية لها إلى الآن بالرغم من دفع المواطنين ٢٠٪ من ثمن الأراضى.
وأوضح محمود ان هذا التأخير تتحمله المحافظة وحدها، ولكن يدفع ثمنه أعضاء جمعيات الإسكان وحدهم، مضيفاً اننا نرى مدن بأكملها تم الانتهاء منها فى غضون سنتين وثلاث، إلى أن الأمر فى مدينة الأمل يسير على العكس.
وذكر عبد الرحمن محمد، أن هناك إهمالا وتراخيا فى تنفيذ أعمال المرافق والبنية التحتية للمدينة من الشركات التى اوكل إليها المشروع، بالإضافة لوجود انخفاضات حاده تصل إلى أكثر من ٥ أمتار فى مستويات الأرض خاصة فى المجاورات الأخيرة من المدينة، وهو ما وعدت المحافظة بتمهيده وتسويته، وهو ما لم يتم إنجازه إلى الآن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مركز ومدينة نجع حمادى محافظة قنا محافظ قنا شركة مياه الشرب والصرف الصحي الامل مدينة الامل أعمال البنية التحتية مدينة نجع حمادي العربية للتصنيع اجتماعا موسع المظهر الحضاري شركة مياه الشرب والصرف الصحي بقنا إجتماعا موسعا أشرف الداودي محافظ قنا نجع حمادى شركة مياه الشرب البنیة التحتیة مدینة الأمل إلى الآن مدیر عام لم یتم
إقرأ أيضاً:
تنفيذ 30 مشروعًا سياحيًا وتراثيًا بمحافظة جنوب الشرقية
تواصل محافظة جنوب الشرقية جهودها الرامية إلى تعزيز التنمية الشاملة وإبراز ما تزخر به من مقومات طبيعية وتاريخية وثقافية، من خلال تنفيذ عدد من المشروعات السياحية والتراثية التي تستهدف تطوير الوجهات السياحية، ورفع جاهزية المواقع، واستثمار الموارد المحلية بما يسهم في تنشيط القطاع السياحي ودعم الاقتصاد الوطني.
وتشهد المحافظة حاليًا تنفيذ 23 مشروعًا سياحيًا، إلى جانب أعمال الترميم والصيانة لـ7 مشروعات تراثية قيد التنفيذ، في إطار توجه يستهدف المحافظة على الموروث الثقافي وإعادة تقديمه بصورة تتناسب مع تطلعات الحركة السياحية الحديثة، بما يعزز مكانة المحافظة كوجهة تجمع بين أصالة التاريخ وتنوع الطبيعة وجاذبية التجارب السياحية.
وتأتي هذه المشروعات تأكيدًا لحرص محافظة جنوب الشرقية على تنمية مختلف ولاياتها، وتعظيم الاستفادة من مقوماتها المتنوعة، وإيجاد منظومة سياحية متكاملة تسهم في جذب الزوار، ودعم فرص الاستثمار، وتمكين المجتمعات المحلية من الإسهام في النشاط الاقتصادي المرتبط بالسياحة.
وتشمل أبرز المشروعات الجاري تنفيذها ترميم حصن سنيسلة بولاية صور، ومسجد الكفي وجامع آل حمودة بولاية جعلان بني بوعلي، وجامع الوافي بولاية الكامل والوافي، إضافة إلى عدد من المشروعات المرتبطة بدعم الأهالي وتطوير المواقع التراثية، من بينها قلعة راشد المسروري وقلعة ولاد مليل بولاية جعلان بني بوحسن، وتطوير منطقة الحيرة بولاية الكامل والوافي، بما يعيد لهذه المواقع حضورها بوصفها شواهد تاريخية ووجهات جاذبة للزوار.
وفي إطار متابعة سير العمل والوقوف على مراحل تنفيذ المشروعات، قام معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي وزير التراث والسياحة، وسعادة الدكتور يحيى بن بدر بن مالك المعولي محافظ جنوب الشرقية، بجولة ميدانية شملت عددًا من المواقع السياحية والتراثية، من بينها متحف فتح الخير، ومصنع الوشار لصناعة السفن التقليدية، ومشروع الديار القطرية، ومتنزه السويح، والواجهة البحرية بنيابة الأشخرة.
واطلع معاليه وسعادته خلال الجولة على مستوى الجاهزية في هذه المواقع، وما تمتلكه من إمكانات سياحية واقتصادية، إلى جانب بحث سبل تعزيز الاستفادة منها وتحويلها إلى عناصر فاعلة في دعم الحركة السياحية، بما يتماشى مع جهود تنمية المحافظات وتعزيز حضورها ضمن خارطة السياحة العُمانية.
وتعكس هذه المشروعات توجهًا نحو تطوير قطاع سياحي مستدام في محافظة جنوب الشرقية، يقوم على توظيف الإرث الثقافي والطبيعي، وإعادة تأهيل المواقع التاريخية، وتوفير تجارب سياحية متنوعة تجمع بين المعرفة والترفيه والمغامرة، بما يدعم مستهدفات رؤية "عُمان 2040" في التنويع الاقتصادي وتعزيز دور المحافظات باعتبارها شريكا أساسيا في مسيرة التنمية.
وتتمتع محافظة جنوب الشرقية بثروة سياحية متنوعة تجمع بين المواقع التاريخية والطبيعة الساحرة، حيث تضم عددًا من الحصون والقلاع والمعالم الأثرية، إلى جانب الأودية والشواطئ والمحميات الطبيعية، ومن أبرزها حصن بلاد صور، وحصن العيجة، وحصن رأس الحد، ومنارة العيجة، ومدينة قلهات التاريخية، ووادي الشاب، ووادي طيوي، ورأس الجنز، ومحمية السلاحف، ومحمية السليل الطبيعية، وشاطئ نيابة الأشخرة، وحصن جعلان بني بوحسن، وشواطئ مصيرة.
وتسهم هذه المقومات، مدعومة بالمشروعات التطويرية الجاري تنفيذها، في ترسيخ مكانة جنوب الشرقية كإحدى المحافظات ذات الجاذبية السياحية المتنامية تجمع بين التاريخ والطبيعة والمغامرة، وتتيح فرصًا جديدة للاستثمار السياحي وتنمية المجتمعات المحلية.