تطوير الطرق بمنطقة الصناعات المتوسطة وترفيق الأراضي السكنية ببني سويف الجديدة
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
تابع المهندس أحمد عبد الجابر، رئيس جهاز مدينة بني سويف الجديدة، ومسئولو الجهاز، استكمال أعمال تطوير الطرق بمنطقة الصناعات المتوسطة وأعمال ترفيق الأراضي السكنية بالمدينة، وذلك خلال جولات تفقدية، شملت أعمال تطوير ورفع كفاءة طرق منطقة الصناعات المتوسطة بالمدينة بنسبة تنفيذ ٧٠٪.
كما قام المهندس أحمد عبد الجابر، والمهندس تامر جبر، نائب رئيس الجهاز، ومسئولو الجهاز بجولة تفقدية شملت مناطق الامتداد بالمدينة لمتابعة تنفيذ مشروع مرافق الحي السابع " أراضي إسكان اجتماعي " بنسبة إنجاز بلغت ٩٤٪، كما تم تفقد تنفيذ مشروع مرافق الحي الثامن " أراضي إسكان اجتماعي " بنسبة تنفيذ بلغت ٨٤٪.
وتجول رئيس الجهاز ومرافقوه، بمشروع مرافق الحي السكني العاشر والحي الحادي عشر " قطع أراضٍ سكنية مميزة " بنسبة تنفيذ ٦٥٪، وكذلك مشروع تنفيذ جزء من مرافق الحي الثالث عشر بنسبة تنفيذ ٨٢٪.
ووجه " عبدالجابر " بسرعة الانتهاء من الأعمال الجاري تنفيذها بالمواصفات والجودة المطلوبة في أسرع وقت ممكن وطبقا للجدول الزمني للمشروعات الجاري تنفيذها لإمكانية تسليم الأراضى للمواطنين.
وفي سياق متصل، تابع المهندس أحمد عبد الجابر، أعمال التطوير وتنسيق المواقع بمداخل المدينة والطرق والمحاور الرئيسية والحدائق العامة بها، وكذا أعمال الزراعة والتشجير وتهذيب الأشجار بالمسطحات الخضراء بطرق ومحاور المدينة باعتبارها متنفسا طبيعيا للسكان، كما تم متابعة أعمال النظافة بالأحياء السكنية.
وشدد رئيس الجهاز، على ضرورة الاهتمام الدائم بري المزروعات بصفة مستمرة وقص النجيل لضمان جودة تنسيق الموقع والحفاظ على المظهر الجمالي للمدينة، كما تم التنبيه على الشركات المسئولة بتفريغ صناديق القمامة يوميا وازالة مخلفات أعمال الزراعة بصفة مستمرة مع سرعة الانتهاء من الأعمال الجاري تنفيذها بالمواصفات والجودة المطلوبة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للسكان وللحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جهاز مدينة بني سويف الجديدة مدينة بني سويف الجديدة المهندس أحمد عبد الجابر اسكان اجتماعي نائب رئيس الجهاز بنسبة تنفیذ مرافق الحی
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.