موقع 24:
2026-07-24@04:00:47 GMT

شخصية العام الثقافية للصويان.. تكريم صادف أهله

تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT

شخصية العام الثقافية للصويان.. تكريم صادف أهله

في إطار تكريم المبدعين المتميزين، نال الباحث والأنثروبولوجي السعودي الدكتور سعد الصويان جائزة "شخصية العام الثقافيَة"، سلّمها له وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله فرحان، بمنزله في الرياض بسبب ظروف صحيَة حجبت الصويان عن المشهد الثقافي منذ مدة، ولا شك أنه تكريم صادف أهله فالصويان صاحب جهود رائدة.

وأثناء حفل ثقافي فني تم تنظيمه في مركز الملك فهد الثقافي في الرياض تم الإعلان عن فوز الدكتور الصويان، بجائزة شخصية العام الثقافية، ضمن الجوائز الثقافية الوطنية، تكريماً لمسيرته العلمية والعملية الجادة، التي استمرت عقوداً في البحث والتدوين في التاريخ الشفهي والشعر النبطي، والتاريخ الاجتماعي في الجزيرة العربية.
ودعا الصويان الشباب للاستثمار في المجال الثقافي، عبر فيديو تم بثه أثناء حفل تتويج الفائزين، بالجوائز الوطنية، ويذكر أن الصويان من مواليد (عنيزة) عام 1944، وحصل على شهادة بكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة شمال إلينوي عام 1971، ثم ماجستير في الأنثربولوجيا من نفس الجامعة، ثم الدكتوراه في الأنثروبولوجيا والفولكلور والدراسات الشرقية من جامعة كاليفورنيا في بيركلي عام 1982.
وأنجز الصويان بين الأعوام 1983 - 1990 مشروع لجمع الشعر النبطي وسجّل مئات الساعات لمقابلات شفهية مع مسنين من رواة البادية، ودوّن العديد مّما يتعلق بحياة البادية من أشعار وقصص وأنساب وموارد وتاريخ شفهي.
ثم ترأس مشروعاً لتوثيق سيرة الملك عبد العزيز آل سعود، وفترة حكمه وصدرت في 20 مجلداً ضخماً، كل منها يقع في حدود 700 صفحة، تحتوي على ملخصات عربية وافية لما لا يقل عن 50 ألف وثيقة، من الأرشيفات الأجنبية، وفيما بعد أشرف علمياً على مشـروع لتوثيق الثقافة التقليدية في السعودية، وصدرت في 12 مجلداً يقع كل منها في حدود 500 صفحة، تشتمل على كافة مناحي الثقافة التقليدية.
وإضافة إلى انشغاله بالأبحاث فقد عمل الصويان أستاذاً مساعداً في جامعة الملك سعود، وأشرف على متحف التراث الشعبي في كلية الآداب، ورأس قسم الدراسات الاجتماعية، وفي عام 2013 ترقى لدرجة أستاذ، كما تم تكريمه في 2016 بعد فوزه بجائزة الشيخ زايد للكتاب عن كتابه "ملحمة التطور البشري"، ومن أعماله المسجلة له إشرافه على "وحدة الذاكرة السعودية" بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
وتعمل وحدة الذاكرة السعودية التابعة لـمركز "الملك فيصل للأبحاث"، على إدارة مكتبة الباحث الصويان ومجموعته الفوتوغرافية والصوتية، ومجموعات أخرى مماثلة، وتتاح محتوياتها للباحثين والأكاديميين في مجالات التاريخ الشفهي والقبَلي والعادات والتقاليد في السعودية، وما اتصل بهذا التراث من تفاصيل مختلفة.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية السعودية ثقافة وفنون

إقرأ أيضاً:

مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون

 

 

عمّان ـ عائشة بنت سالم الفارسي

 

استهل مهرجان جرش للثقافة والفنون مساء الأربعاء 22 يوليو 2026 فعاليات دورته الأربعين في المدينة الأثرية بمحافظة جرش في المملكة الأردنية الهاشمية، رافعًا شعار «إرث يمتد.. أجيال تلتقي»، في احتفاء يجمع الثقافة والفنون والتراث تحت مظلة واحدة.

وأقيم حفل الافتتاح برعاية دولة رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسان، وسط حضور رسمي وثقافي وإعلامي واسع، ضم عددًا من الوزراء وكبار المسؤولين والسفراء، وفي مقدمتهم سفير سلطنة عُمان لدى المملكة الأردنية الهاشمية سعادة الشيخ فهد بن عبد الرحمن العجيلي، إلى جانب شخصيات عربية ودولية.

 وتتواصل فعاليات المهرجان حتى الثاني من أغسطس المقبل؛ واكتسى المسرح الشمالي بأجواء احتفالية مميزة عبر عروض فنية وموسيقية شاركت فيها فرق فلكلورية من الأردن وعدد من الدول العربية والأجنبية، لتقدم لوحات استعرضت تنوع الموروثات الثقافية وروح الإبداع، في مشهد عكس الرسالة التي يحملها المهرجان في ترسيخ قيم التواصل الإنساني والاحتفاء بالتنوع الحضاري.

وتشارك في هذه الدورة أكثر من ثلاثين دولة من خلال برنامج حافل بالأمسيات الشعرية والندوات الفكرية والعروض الموسيقية والمسرحية، إضافة إلى معارض الفنون التشكيلية والحرف التقليدية، بمشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين والفنانين، ما يعزز مكانة المهرجان كملتقى ثقافي يجمع التجارب الإبداعية من مختلف أنحاء العالم.

 ويمثل مجلس صحار الثقافي سلطنة عُمان في المهرجان للعام الخامس على التوالي عبر جناح متكامل يبرز ملامح الهوية العُمانية، ويضم معروضات للفضيات والأزياء التقليدية، ومعرضًا فوتوغرافيًا يوثق أبرز المواقع التاريخية والسياحية، إلى جانب ركن الضيافة الذي يقدم القهوة والحلوى العُمانيتين، في تجربة تمنح زوار المهرجان فرصة للتعرف على جوانب من الثقافة العُمانية الأصيلة.

وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لجهود مجلس صحار الثقافي في التعريف بالموروث الحضاري العُماني، وتعزيز حضوره في الفعاليات الثقافية العربية والدولية، مع توسيع مجالات التعاون والتبادل الثقافي. ويواصل مهرجان جرش تأكيد مكانته كأحد أهم المهرجانات الثقافية في الوطن العربي، مستقطبًا جمهورًا واسعًا من المهتمين بالفنون والثقافة والتراث من مختلف دول العالم.




 

مقالات مشابهة

  • المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي
  • عتب على شخصية درزية
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • تكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطاليا
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟