الثورة نت:
2026-07-24@06:32:37 GMT

في حضرة الرسول الأعظم.. صنعاء عاصمة اليمن الخضراء

تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT

 

يوما بعد يوم تزداد العاصمة اليمنية صنعاء ألقاً وبهاءً استعداداً لاستقبال أغلى مناسبة دينية عظيمة المتمثلة بمولد سيد البشرية وخاتم الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين، الذي بمولده أشرقت أنوار الأرض فرحا وابتهاجا بمقدمه، وها نحن بفضل من الله وإلهام القائد السيد -حفظه الله ورعاه- نستعيد ملامح هذه الفرحة الذي غيبت عنا لسنين طوال وكانت تمر مرور الكرام، لدرجة أننا نستذكر الاحتفال بعيد الأم والشجرة والعمال وغيرها من المناسبات التي لا تقاس بحجم وعظمة هذه المناسبة.

ها هي صنعاء اليوم بفضل من الله وحنكة قيادتنا الحكيمة تستعيد لهذه المناسبة القها لتتسيد كل المناسبات ولا تعلوها أو تضاهيها أي فعالية أخرى، ها هي صنعاء تكتسي رداءها الأخضر لتظهر في أحلى صورة بهية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً من قبل وكل عام يزداد جمالها أكثر فأكثر ومثلها بقية محافظات اليمن لنحمل من خلالها أقوى وأعظم رسالة في التاريخ للعالم أجمع بأن هناك أمة يمنية مازالت تقوم بنفس ذلك الدور الايماني الرائد الخالد في سجل التأريخ كأنصار وقادة وفاتحين وهي رسالة تزعج معظم دول العالم المعادية للإسلام التي تسعى جاهدة لطمس تلك الهوية وتسخر في سبيل ذلك جل مقدراتها المادية والمعنوية وتعتبر تغييبها لهذا المشهد الروحاني هدفاً مهماً وحساساً في رحلة مشوار مخططها الرامي لهدم وطمس الهوية الإيمانية وهيهات لهم ذلك في بلد الإيمان والحكمة.

وبحسب المصادر الواردة، تشكل اليمن من خلال الصور الملتقطة لها فضائيا لوحة جمالية بديعة كنقطة ذات مساحة خضراء مميزة لفتت من خلالها أنظار المهتمين والمتابعين في دول العالم أجمع، وهي الغاية والهدف الذي نسعى من خلاله إلى تعريف العالم بعظمة ومكانة هذا النبي الكريم في نفوسنا، ولعلها أبلغ وأعم وأشمل من مئات المحاضرات والخطب واقوى حائط صد أمام مخططات طمس الهوية الايمانية التي يسعى من خلالها أعداء الإسلام لتشويه الرسالة الخالدة ويلصقون بها كيد مخططاتهم من تهم الإرهاب والتمييز العنصري …..الخ ولو علمت تلك الشعوب سماحة وعظمة رسالة خاتم الأنبياء لما ظلت تحت هذا القمع والتضليل الذي تعيش فيه ليصل بأبنائها إلى حد الانتحار والشذوذ والانتحار، ونحمد الله على فضله وكرمه ومنَّه أن فضلنا على كثير ممن خلق وجعلنا من أمة محمد بن عبدالله صلوات ربي وسلامه عليه في كل وقت وحين، وبهذه المناظر والمباهج الاحتفالية وما عكسته من إعجاب قد تكون لتلك المشاهد دلائل عظيمة في لفت أنظار الكثير من المتابعين والمهتمين في العديد من دول العالم، للتمعن في أسباب هذه المظاهر والتعرف أكثر فأكثر، وقد يتحقق بفضل الله ما لم نتوقعه نحن من نشر معرفي لثقافة الإسلام ونبي الرسالة والتعريف بهما بهذه المشاهد التي لا يحسب لها وقد تعمل بمدلولاتها وعفويتها على إبطال فاعلية الآلاف من المخططات التدميرية التي يروجون لها وتنعكس مردودة عليهم وذلك بفضل وتوفيق من الله، فلله الحمد والمنة على ذلك.

قبل الختام نحب أن نحث الجميع على إكمال وإتمام هذه الفرحة والبهجة بما يليق بها من مكانة وتعظيم، وقبل أن نزين مكاتب أعمالنا وحاراتنا وأفياء بيوتنا وسياراتنا بمختلف أنواع تلك المظاهر التي نشاهدها ونعيش أجواءها لحظة بلحظة، ينبغي علينا أن نكون بنفس القدر من المسؤولية تجاه هذه المناسبة العظيمة من خلال التحلي بأخلاقه وسيرته العطرة صلوات ربي وسلامه عليه قولا وعملا والتطبيق الفعلي في تعاملنا مع أبنائنا وأهلنا، لنغرس فيهم حب وعظمة هذا النبي الكريم.

ينبغي علينا كمسؤولين ورجال دولة الاستشعار لحجم وعظمة الأمانة الملقاة على عاتقنا والتحلي بأخلاقه صلى الله عليه وآله وسلم في إدارته لشؤون الدولة، ينبغي علينا الترفع عن سفاسف الأمور التي تعكر صفو المناسبة من إتاوات ومتحصلات غير قانونية وتضييق الخناق على المعسرين وينبغي أن يكون شهر ربيع الأول شهر حرم بضم الحاء، لا جباية فيه ولا تنفيذ ولا حبس ولا فعل أي عمل ينغص صفو جو هذه المناسبة باستثناء ما يمس الجانب الأمني الذي ينبغي على القائمين عليه القيام بالدور المناط بهم دون مراعاة لهذه الجوانب.

ينبغي على المؤسسات والمصالح والجهات الحكومية والمحلات التجارية تمييز هذا الشهر بمزايا خاصة، تتمثل بمنح وتحديد نسب خصم من فواتير جميع الخدمات وأمام جميع المكلفين أو المستفيدين واقتصارها على أيام هذا الشهر، ليكون لهذه المناسبة صدى واسع وتمييز خاص وحقيقة معاشه وملموسة، تظل مغروسة في أذهان الجميع، وبمثل هذه الأعمال التي يكون لها الأثر البالغ في نفوس كل المستفيدين من تلك المزايا والخدمات وبهذا نكون جسدنا تلك التوجهات الحكيمة لقائد المسيرة القرآنية -حفظه الله ورعاه- قولا وعملا، لا أن تقتصر مظاهرنا على الاكتفاء بتعليق الزينة فحسب.

كل عام وحبنا وولاؤنا لله ورسوله وال بيته أكثر وأكثر كل عام وقيادتنا الحكيمة وشعبنا اليمني العظيم في شموخ وفي خير وعزة ونصر.

عطرو أفواهكم بالصلاة والسلام على رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آل بيته الأطهار في كل وقت وحين وكل عام وانتم بخير.

 

 

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة هي الجهة القادرة على التحرك ضد إيران، مؤكدًا أنه "إذا لم تتحرك الولايات المتحدة ضد إيران فلن يتحرك ضدها أحد".

وأضاف ترامب أن إيران أصبحت اليوم أضعف مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، في إشارة إلى التطورات الأخيرة والتصعيد المستمر بين واشنطن وطهران.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.

وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".

وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • عبدالسلام: النظام السعودي يتحمل مسؤولية الحصار على اليمن
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة